وسط الناس 12/10/2017 لا توجد تعليقات
إجراءات احترازية صحية بمطارات السودان للمصريين بسبب حمى الضنك
بسبب حمى الضنك.. المطارات السودانية تتخذ إجراءات ضد المصريين
الكاتب: الثورة اليوم

على مدار ما يقرب من أسبوعين تطالعنا كافة وسائل الإعلام الموالية للنظام الحالي، بأخبار “متنوعة” عن مرض “حمى الضنك“، الذي انتشر مؤخرًا في بعض المحافظات بين محاصرته والقضاء عليه، ليخرج وزير الصحة الدكتور “أحمد عماد”، ليعلن أن هذه الأخبار “كاذبة”، وأن مصر “خالية” من فيروس حمى الضنك.

فالتضارب كان سمة المسؤولين في وزارة الصحة منذ اللحظة الأولى لظهور مرض “حمى الضنك” في جنوب البحر الأحمر، في الوقت الذي وصل فيه عدد حالات الإصابة في القصير 245 حالة بحسب الأرقام الرسمية.

استخدام مصل إنفلونزا الخنازي

الضنك

الضنك .. القاتل الصامت في محافظات مصر

وفي هذا السياق، كان قد كشف الدكتور “مصطفي جاويش”، مسؤول سابق بوزارة الصحة، عن أن الوزارة كانت تمد المستشفيات بمصل إنفلونزا الخنازير لمعالجة “حمى الضنك”.

وأضاف –في تصريحات صحفية له، مطلع أكتوبر الجاري-، “الكارثة الحقيقية عدم الاعتراف الرسمي بوجود المرض وتجاهل المرض والتطعيم الخاص بهذا المرض موجود في هيئة الصحة العالمية”.

ونوه “جاويش” إلى أن ما يحدث فشل حكومي وإداري والعلاج من لمرض يبدأ من الإجراءات الوقائية عبر القضاء على البعوض وإنهاء مشكلة المصارف.

تصريحات “مقلقة”

ومن جانبه حذر الدكتور “صبري عبدالمنعم”، وكيل وزارة الصحة السابق، من الاستهتار الحكومي في التعامل مع المرض.

وأكد –في تصريح لـ”الثورة اليوم“- أن تصريحات وزير الصحة تثير “القلق”؛ حيث إنه يحاول نفي وجود المرض وقلة خطورته، أكثر من محاولاته لمقاومته.

وأوضح “المسؤول السابق بالصحة”، أن “الإهمال في علاج مرض حمى الضنك من الممكن أن يتسبب في الوفاة؛ حيث يتطور في نسبة قليلة من الحالات إلى حمى الضنك النزفية، ما ينتج عنه نزف ونقص الصفائح الدموية وفقدان بلازما الدم أو متلازمة صدمة الضنك التي تسبب انخفاضًا خطيرًا في ضغط الدم، فأين الحقيقة؟!.

غضب الأهالي

ولكن لازال حتى الآن التضارب سيد الموقف، فمن جانبهم قال أهالي مدينة القصير، إن التحاليل والكشوفات التي خضع لها عدد كبير من المرضى أثبتت وجود “حمى التيفود”.

فمن جانبها، تقول “هند أحمد”، إحدى فتيات مدينة القصير، إن التحاليل والكشوفات التي خضع لها عدد كبير من المرضى في القصير وهي المدينة القريبة من الغردقة أثبتت وجود “حمى التيفود” وليس “حمى الضنك” حيث تأتي الأولى من خلال التلوث، والثانية من خلال بعوضة ناقله للمرض.

وأضافت –في تصريحات صحفية، اليوم “الخميس”-، “ليس من المعقول أن تتولى بعوضة نقل تلك العدوى لكل أهالي القصير “إزاي ناموسة تدخل كل البيوت وتقرصهم وتعديهم كلهم بنفس الشكل ده وكل ده”، موضحة أن الأهالي يعلمون أنها حمى التيفود والتي تنتقل بسبب تلوث مياه الخزانات لأن أغلبها حديد ومنذ زمن بعيد.

وأشارت هند إلى أن الحكومة تتولى حاليا رفع الخزانات الحديدية القديمة وتركيب أخرى بلاستيكية جديدة “فيه مهندس مع الحكومة بيخش كل بيت ويقول إن الخزان ده غير صالح والحكومة بتركب الخزانات على حسابهم، التايفود سبب المشكلة”، موضحة أن هناك عددا كبيرا من الأهالي قد تماثل للشفاء بعد خضوعه للنظام العلاجي ولكنه ومع الوقت يعود مرة أخرى ويكون مريضا.

بينما تقول “أسماء العربي”، إحدى أبناء مدينة القصير أيضًا، إن “المنازل في المدينة يعاني أفرادها من تفشي الوباء فيهم، وامتلأت المستشفيات بالمرضى، بينما هبط عدد المرضى إلى أرقام جيدة نوعا ما، وتقع الأزمة في الوقت الراهن على عودة المرض مرة أخرى للمريض بعد شفائه منه”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هل يتواطئ السيسي مع إثيوبيا لتعطيش المصريين
بعد تصريحاته العنترية.. هل يتواطئ السيسي مع إثيوبيا لتعطيش المصريين
يومًا بعد يوم يثبت قائد الإنقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي أنه منفصل كليًا عن ما يحدث بمفاوضات سد النهضة، أو متواطئ مع ما يحدث، وبالفعل
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم