دوائر التأثير 07/11/2017 لا توجد تعليقات
داعمي آل سعود لتفتيت بلادهم .. هؤلاء يمدون سكاكين ذبح أمراء آل سعود
داعمي آل سعود لتفتيت بلادهم .. هؤلاء يمدون سكاكين ذبح أمراء آل سعود
الكاتب: الثورة اليوم

على مدار الأيام الماضية، لم تتوقف رسائل الدعم لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، لقرراته باعتقال عشرات المسؤولين السابقين ورجال الأعمال، ليلة السبت “الماضي”.

وكانت اللجنة العليا لمكافحة الفساد بالسعودية التي شكلها الملك “سلمان” برئاسة نجله وولي عهده قد أوقفت عددا من الشخصيات البارزة، بينهم 11 أميرا و4 وزراء حاليين وعشرات المسؤولين السابقين ورجال الأعمال.

ومن بين الموقوفين :

الأمير “متعب بن عبدالله” وزير الحرس الوطني المقال نجل الملك الراحل “عبدالله”، وشقيقه الأمير “تركي بن عبدالله” أمير الرياض السابق، والأمير الملياردير “الوليد بن طلال”، والأمير “فهد بن عبدالله بن محمد” نائب قائد القوات الجوية الأسبق.

البداية مع الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، الذي أعرب في ساعة مبكرة من صباح، اليوم “الثلاثاء”، عن ثقته الكبيرة بالملك السعودي “سلمان بن عبد العزيز”، وولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”، وقال إنهما “يعرفان بالضبط ما يفعلانه”.

سعود

داعمي آل سعود لتفتيت بلدهم .من يمد سكاكين ذبح أمراء آل سعود

وعلى خلفية احتجاز عدد من الشخصيات السعودية البارزة وبينهم أمراء في شبهات فساد، نشر “ترامب”، تغريدة في حسابه بموقع تويتر قال فيها: “بعض أولئك الذين يعاملونهم بصرامة كانوا يستنزفون بلدهم لسنوات”.

وكان سبق تدوينه “ترامب”، اتصال بين العاهل السعودي، أول أمس الأحد، بالرئيس الأمريكي في خضم الأحداث السياسية والأمنية التي شهدتها المملكة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن “الزعيمين ناقشا التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تطويرها إضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية”.

يشار إلي أن الرئيس الأمريكي “ترامب”، يقيم علاقات أكثر دفئا مع الرياض من سلفه “باراك أوباما”؛ حيث كانت أول زيارة له للخارج بعد توليه الرئاسة إلى السعودية، ولقي خلاها استقبالا حارا هناك.

وتجدر الإشارة أيضا بأن من بين المعتقلين، الأمير “الوليد بن طلال”، وهو أحد أبرز رجال الأعمال السعوديين، والتي كانت العلاقات مشحونة بينه وبين “ترامب” في فترة الانتخابات الرئاسية الأمريكية؛ حيث بدأت القصة بتهجم الأمير على المرشح الجمهوري آنذاك، معتبرا أن فوزه بالانتخابات هو عار على أمريكا، ليرد عليه الأخير بعد ساعات قليلة، واصفا إياه بالغبي.

وبعيدا عن الدعم العلني من “ترامب”، يأتي الدعم “الخفي”، من الإمارات، التي لم تعلق حتى الآن على الاعتقالات في السعودية.

إلا أن مصادر مقربه من الإمارات، عبرت عن ارتياح أبوظبي تجاه هذه الخطوة، كون أن هؤلاء المعتقلين لا يرحبون بعلاقة ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” مع الإمارات.

فقد غرد مستشار “بن زايد” السابق وأستاذ العلوم السياسية “عبدالخالق عبدالله”، عبر “تويتر”، قائلًا: “أوامر ملكية شجاعة وغير مسبوقة البارحة لمحاربة الفساد في السعودية شملت عشرات الأمراء والوزراء بتهم اختلاس المال العام”.

وتابع، “عبد الخالق”، منتقدا رفض البعض للاعتقالات: “الأصوات التي انتقدت انتشار الفساد بالسعودية أمس هي التي تنتقد أوامر محاربة الفساد اليوم.. أصوات نكرة وكارهة للسعودية فقط”.

بينما اعتبر المغرد “مجتهد الإمارات”، قرارات السعودية، تصب في مصلحة “بن زايد”، وغرد بالقول: “محمد بن زايد في مجالسه الخاصة يفتخر أنه وراء إزاحة (ولي العهد السابق) محمد بن نايف.. واليوم احتفالات داخل قصره بازاحة وزير الحرس الوطني الأمير (متعب بن عبدالله) والقضاء على نفوذه داخل المؤسسة الأمنية”.

وأضاف: “محمد بن زايد و (مستشاره محمد دحلان) وراء الفتنة التى تحدث داخل الأسرة الحاكمة في السعودية”، يأتي ذلك، في الوقت الذي كشف حساب “فضائح عربية”، على “تويتر”، دعماً إماراتياً خفياً لحملة الاعتقالات.

وغرد الحساب، قائلا: “الحكومة الإماراتية زودت السلطات السعودية بكشف بأرصدة الوليد بن طلال وشخصيات أخري”.

أما قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، لم يترك الفرصة دون أن يعلن دعمه لقرارات “ابن سلمان”؛ حيث قال إن “قيادة المملكة العربية السعودية تتسم بالحزم والحكمة”، واصفًا خطواتها الاصلاحية بـ”العملاقة”.

وأضاف “السيسي” الذي كان يتحدث لجريدة “الشرق الأوسط” اللندنية، أمس “الإثنين”، على هامش رعايته “منتدى شباب العالم” في مدينة شرم الشيخ: “أشقاؤنا في السعودية يديرون الأمور بحكمة وحزم، ولهذا أقول لهم: نحن دائماً معاً، هذه المسألة واضحة تماماً، استقرار المملكة استقرار لمصر؛ والعكس صحيح، والأمر نفسه بالنسبة إلى الإمارات والبحرين والكويت”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
لماذا تتقارب حماس مع حزب الله؟
عقوبات أميركية على “حماس” والدول الداعمه لها.. تعرّف
أيدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكى "الكونجرس"، تشريعا سيفرض عقوبات على أى دولة أو أفراد يقدمون الدعم المالي أو العيني
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم