نحو الثورة 10/11/2017 لا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

انتهاكات الأمن المصري ضد المعتقلين في سجون السيسي، طالت أهاليهم أيضًا، آخرها ما كشفت عنه “خديجة الشاطر”، إبنة نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين “خيرت الشاطر”.

وكتبت “خديجة” عبر حسابها الرسمي، على موقع “فيس بوك”: “في وقاحة منقطعة النظير، ومزيد من التضييق ومنع رؤية أهالينا المعتقلين بالشهور، وبعد تفتيش مهين، إذ بالمفتشة التي تقوم بالتفتيش تطالب إحدى بناتنا بخلع غياراتها الداخلية أمامها للتأكد من إن الفوطة الصحية ليست شيئًا مهربًا، ولكم أن تتخيلوا أي نوع تفتيش جعلها تعرف أن الفتاة ترتدي مستلزمات الحيض”.

وتابعت: “الفتاة رفضت ذلك والدموع في عينيها، وخرجت من الغرفة في اتجاهها خارج المعهد لأنها لن تقبل أن تنزل على طلب المفتشة، ولم أتمالك نفسي من الذهول والدموع في العيون، قلت في نفسي لعل الفتاة أخطأت الفهم، فذهبت أسأل المشرفة لترد بابتسامة خبيثة: أيوه لو عايزه تدخل تقلع غير كده مفيش”.

وأردفت “نظرت للضباط حولي عاجزة عن مناقشتهم في الأمر، ولا أتخيل الطلب والبنات معي في ثورة عارمة، يقولون لقد جاوزتم اليهود في تصرفاتكم، وتساءلت: أي وقاحة وأي عهر تطالبون به، فإذا بهم ينظرون قائلين لو رفضتم التفتيش اخرجوا من هنا، قلت للضابط نحن لم نرفض التفتيش، ولكن نرفض التحرش الصارخ المهين الذي يتم”.

فى وقاحة منقطعة النظير ..ومزيد من التضييق و منع رؤية أهالينا المعتقلين بالشهورذهبنا إلي المحكمة لرؤية أبى الحبيب المحر…

Posted by ‎خديجة خيرت الشاطر‎ on Mittwoch, 8. November 2017

من جابنه، قال المحامي والحقوقي، هيثم أبو خليل، أن انتهاكات الأمن ضد المعتقلين وأهاليهم لن تتوقف، لأنه أسلوب ممنهج إعتادت عليه الشرطة المصرية منذ ما يقرب الـ50 عامًا، مشيرًا إلى أن الانتهاكات هذه الأيام بدأت في منحى خطر جدًا.

وأوضح “أبو خليل” -في تصريحات خاصة لـ”الثورة اليوم“- أن ما روته خديجة الشاطر يحدث كل يوم مع الجميع، وهو ما يرفض الأهالي الإفصاح عنه خوفًا من تصاعد الأمر لأكثر من ذلك، أو منعهم من زيارة ذويهم والإطمئنان عليهم.

وأضاف المحامي والحقوقي: “خلع الملابس والضرب والإهانة والوقوف ساعات، كلها إجراءات اعتمدتها الشرطة المصرية ضد أهالي المعتقلين”، مضيفًا: “المنظمات الحقوقية في مصر توقف عملها ولا يسمع لها صوت بسبب إجراءات الأمن”.

الانتهاكات

وكشفت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” (غير حكومية)، في بيان لها بتاريخ 20 ديسمبر 2015، عن وجود انتهاكات في زيارات سجن العقرب اليوم، بعضها متمثل في قصر وقت الزيارة، وعدم دخول الأطعمة والأغطية، وإلغاء زيارات كثير من الأهالي.

راجية عمران، الحقوقية المصرية عضوة المجلس القومي لحقوق الإنسان (الحكومي)، قالت إن “المجلس تحدث في جلسة أخيرة له عما يتحدث عنه الأهالي من وجود انتهاكات في سجن العقرب، من صعوبة في دخول الأدوية والأغطية والأطعمة، والزيارة القصيرة، وطالبنا من وزارة الداخلية بزيارة عاجلة للمجلس، لكن لم تحدد بعد”.

وحول ما أثاره الأهالي من انتهاكات أثناء زيارة العقرب اليوم، أضافت عمران: “سمعت بعض ما تم، ونحن لنا تواصل مع بعض الأهالي، ونرصد الانتهاكات، ونعجل بزيارة السجن، ونحاول تصحيح الوضع”.

وعادة ما تنفي الحكومة المصرية الاتهامات الموجهة لها من ذوي السجناء السياسيين في بيانات صحفية عديدة تتحدث عن أن “قطاع السجون بوزارة الداخلية يتعامل مع جميع المحبوسين، وفقاً لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان”، كما ترفض الأجهزة الأمنية بمصر اتهامات معارضين للسلطات المصرية، خاصة في ما يخص الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، الذي يقدر بالآلاف وفق تقارير حقوقية محلية ودولية.

وفي تصريحات لـ”الجزيرة”، يقول الحقوقي جمال عيد “إن منظمات حقوق الإنسان بطبيعة عملها متخصصة، والمنظمة الوحيدة التي تعمل على حقوق السجناء وذويهم أغلقت نتيجة القمع السياسي الراهن، والمجلس القومي لحقوق الإنسان مقصر تجاههم”، مشيراً إلى أن الجميع يعاني من التضييق، وهناك من لا يزال يعمل بصعوبة، وأي منظمة تريد العمل على حقوق أهالي المعتقلين تحتاج الخبرة والمعرفة، وهم أصلا يعانون من التضييق في مجالهم الأصلي”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
وزير المالية: لا نية للاستغناء عن مليوني موظف
مسؤول إفريقي: يمكن تقديم مجرمي مصر إلى العدالة
قال مسؤول أفريقي إن الدعاوى أمام المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ضد مصر يمكن أن تقود إلى جلب مجرميها إلى العدالة. وشدد أمين
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم