دوائر التأثير 11/11/2017 لا توجد تعليقات
من الذي حول فتح من المقاومة للعمالة؟
عرفات.. من الذي حول فتح من المقاومة للعمالة؟
الكاتب: الثورة اليوم

تحل اليوم الذكرة الـ13 لوفاة أول رئيس للسلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، الذي تشير كافة الدلائل على اغتياله من قِبل عناصر الموساد الإسرائيلي، في 11 نوفمبر 2004.

في 1958، سافر ياسر عرفات إلى الكويت للعمل مهندسًا، وهناك كون هو وصديقه خليل الوزير (أبو جهاد) عام 1965 خلية ثورية أطلق عليها اسم (فتح) وهي اختصار لحركة تحرير فلسطين.

من الذي حول فتح من المقاومة للعمالة؟ عرفات

عرفات.. من الذي حول فتح من المقاومة للعمالة؟

برز اسم ياسر عرفات بقوة عام 1967 حينما قاد بعض العمليات الفدائية ضد “إسرائيل” انطلاقاً من الأراضي الأردنية، وفي العام التالي اعترف به جمال عبد الناصر ممثلا للشعب الفلسطيني.

وانتخب المجلس الوطني الفلسطيني ياسر عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1969 خلفًا ليحيى حمودة، وبدأ مرحلة جديدة في حياته منذ ذلك الحين لمقاومة الاحتلال.

تعد أحداث أيلول الأسود بداية الخلاف العربي مع المقاومة، وقعت اشتباكات بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني عام 1970 أسفرت عن سقوط ضحايا كثر من كلا الجانبين.

وبعد وساطات عربية قررت المقاومة الفلسطينية في العام التالي برئاسة ياسر عرفات الخروج من الأردن لتحط الرحال مؤقتا في الأراضي اللبنانية، كما ذهب العدد القليل للأراضي السورية.

وفي لبنان شنت إسرائيل هجمات عنيفة على قواعد المقاومة الفلسطينية في الفترة بين 1978 و1982، حيث دمرت بعض قواعد المقاومة وأقامت شريطاً حدودياً بعمق يتراوح بين أربعة وستة كيلومترات أطلقت عليه اسم الحزام الأمني.

ثم كان الاجتياح الكبير الذي احتلت به ثاني عاصمة عربية بعد القدس ودمرت أجزاء كبيرة من بيروت عام 1982، وفرض حصار لمدة عشرة أسابيع على المقاومة الفلسطينية، واضطر ياسر عرفات للموافقة على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية.

عرفات و”إسرائيل”

شهد عقد الثمانينيات تغيرات كبيرة في فكر المنظمة، حيث ألقى ياسر عرفـات مرة أخرى خطابا شهيرا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1988 أعلن فيه اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود.

كما أعلن ياسر عرفـات عن مبادرة سلام فلسطينية تدعو إلى حق دول الشرق الأوسط بما فيها فلسطين وإسرائيل وجيرانها في العيش بسلام، وبعد هذا الإعلان توالت اعترافات العديد من دول العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة.

ووافق المجلس المركزي الفلسطيني على تكليف ياسر عرفـات برئاسة الدولة الفلسطينية المستقلة في إبريل من عام 1989، ولدفع عملية السلام أعلن عرفـات أوائل عام 1990 أنه يجري اتصالات سرية مع القادة الإسرائيليين بهذا الخصوص.

من المقاومة للعمالة

من جانبه، رأى السياسي الفلسطيني، سمير حمتو، أن حركة فتح تركت السلاح وهادنة الصهاينة منذ اتفاق أوسلو واعترافهم بدولة الاحتلال على حدود 1967، التي لم تلتزم بها “إسرائيل” حتى الآن.

وأوضح “حمتو” -في تصريحات خاصة لـ”الثورة اليوم“- بعد مرور هذه الأعوام على الاتفاق مع الاحتلال دون الوصول لأي حل، وكذلك عدم التزام الاحتلال بأي اتفاق، ظهر مدى غباء العرب جميعا.

وأضاف السياسي الفلسطيني: “التنسيق الأمني مع الاحتلال، والحرب الإعلامية ضد المقاومة في الضفة الغربية وغزة، كلها خطوات نفت عن حركة (فتح) مسمى المقاومة، وهو ما لم تحاول الحركة الدفاع عنه”.

ويعتبر اتفاق أوسلو منعطفاً مهماً في مسار القضية الفلسطينية، فقد أنهى النزاع المسلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، الذي تم الاتفاق عليه في 13 أكتوبر 1993.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أزمة الغاز المصرية "رغم الاكتشافات" بعيون صهيونية
شاهد أزمة الغاز المصرية “رغم الاكتشافات” بعيون صهيونية
الأزمات التي تلاحق المصريين منذ الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، الدكتور محمد مرسي، لم تتوقف ويبدو أنها لن تنتهي في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم