الثورة والدولة قبل شهرين لا توجد تعليقات
يُعاني الرئيس الدكتور محمد مرسي معاناة كبيرة في سجون الانقلاب العسكري، منذ اعتقاله عقب الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي. حيث صرح "مرسي"، خلال محاكمة أمس الأربعاء، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، على خلفية القضية المعروفة إعلامياً بـ "التخابر مع حماس"، أنه يعاني من سوء حالته الصحية، وطالب بمناقشة شهود القضية. وقال "مرسي": "منذ شهرين قرَّرت المحكمة تكوين لجنة لإجراء فحص طبي له، وكان القرار تحت إشراف الطب الشرعي واللجنة تكوّنت وتم إجراء الفحص، وجاء خطاب اللواء محمود نافع مرتين في القضية موضوع الدعوى وفي قضية الهروب من السجون أيضاً". حياة مرسي في خطر وأكد "مرسي": "حالتي الصحية تسوء، وأطالب الدفاع بأن يُقدّم مذكرة إلى النائب العام؛ لمتابعة حالتي وحتى يتكرر العلاج، واللجنة الطبية المشكلة من السجون شخّصت حالتي ولم تقدّم العلاج اللازم". وأضاف "حاولت أناقش الشهود ولم أستطع؛ لأنه لم يكن هناك تواصل مع الشهود وهم: "دعاء رشاد" واللواء "ماجد نوح"، وكلامي ضروري جداً مع هيئة المحكمة؛ لأنهم قالوا كلاما يتطلّب المناقشة"، وطلب من المحكمة "تمكينه من التحدث ووجود ميكروفون معه بصورة دائمة". المحكمة تجيب وأجاب رئيس المحكمة قائلاً: "بالنسبة للشهود كانوا في قضية أخرى وهي اقتحام الحدود وليس قضية التخابر مع حماس، وإن كان لك مطلب بمناقشة الشهود فإن المحكمة على استعداد لإحضار الشهود وإعادة سؤالهم، والمحكمة لا تمانع في ذلك الأمر طبقاً للقانون، سواء للمتهم ودفاعه حتى قفل باب المرافعة". تأجيل القضية وقررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل إعادة محاكمة الرئيس "محمد مرسي"، والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين "محمد بديع"، و20 من قيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلامياً بـ "التخابر مع حماس"؛ بزعم اتهامهم بارتكاب "جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد وإفشاء أسرار الأمن القومي والتنسيق مع تنظيمات العنف المسلح داخل مصر وخارجها بقصد الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية"، لجلسة 7 فبراير المقبل؛ لاستكمال فض الأحراز. وكانت محكمة النقض قد قضت في وقت سابق، بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد بحق "مرسي"، و18 آخرين والسجن 7 سنوات للمتهمين "محمد رفاعة الطهطاوي" و"أسعد الشيخة" في قضية التخابر مع حماس وقررت إعادة المحاكمة.
الكاتب: الثورة اليوم

صرح الرئيس محمد مرسي، خلال محاكمة اليوم، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، على خلفية القضية المعروفة إعلاميا بـ “اقتحام السجون”، أنه يعانى من عدم سماع المحامين و الشهود خلال الجلسة وعدم الرد عليهم بسبب عزله داخل القفص الزجاجي.

مرسي

مرسي: أنا حاضر غائب في محاكمتي ولم ألتقي بالمحامي منذ أشهر

كما أكد أنه لم يلتقى بدفاعه منذ عدة أشهور قائلا ” أنا حاضر غائب في محاكمتى ولم أر دفاعى منذ شهور”، مضيفًا أن الحاجز الزجاجي يصنع انعكاساً للصورة ويصيبه بالدوار.

تعود وقائع القضية إلى عام 2011 فى ثورة يناير، على خلفية فتح وزارة الداخلية للسجون خلال الثورة، وخروج الرئيس محمد مرسي وعدد كبير من قيادات جماعة الإخوان المسلمين من سجن وادي النطرون بعد أن اعتقلتهم وزارة الداخلية إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك ليلة 28 يناير فيه محاولة لإفشال الثورة.

وأسندت النيابة للمتهمين تهم الاتفاق مع هيئة المكتب السياسي لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي، وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية.

ويحاكم فى هذه القضية كل من، الرئيس محمد مرسـي و27 من قيادات جماعة الإخوان على رأسهم رشاد بيومي ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتني وسعد الحسيني ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام العريان ويوسف القرضاوي وآخرون.

وتأتى إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات بإعدام مرسي وبديع وآخرين.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الصراع بين "العادلي" و"سليمان" قبل أيام من ثورة يناير 
في ذكراها السابعة.. خبير سياسي يكشف عن الصراع بين “العادلي” و”سليمان” قبل أيام من ثورة يناير 
كشف الدكتور "خالد رفعت" - مدير مركز "طيبة" للدراسات والأبحاث السياسية - عن الصراع السياسي بين أجهزة الدولة قبل اندلاع ثورة 25 يناير، والتي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم