نحو الثورة 13/11/2017 لا توجد تعليقات
جبهة معارضة جديدة على غرار بوادر يناير
جبهة معارضة جديدة على غرار بوادر يناير
الكاتب: الثورة اليوم

على الرغم من الاتفاق الضمني لدى المعارضة المصرية (في الداخل والخارج)، رفض ممارسات قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، إلا أن هذه القوى لم تستطع توحيد صفها خلال السنوات الأربعة الماضية، لأسباب كثيرة.

معارضة

جبهة معارضة جديدة على غرار بوادر يناير

ولكن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في 2018، بدأت العديد من القوى السياسية بإختلاف أيديولوجيتها، على تشكيل جبهات معارضة لـ”عبد الفتاح السيسي”، في ظل الإنسداد السياسي الذي تشهده البلاد، منذ الانقلاب على الرئيس “محمد مرسي”، في الثالث من يوليو 2013.

وآخر هذه الجبهات، ما أعلنه السفير “عبد الله الأشعل”، مساعد وزير الخارجية “الأسبق”، عن اعتزامه تشكيل جبهة معارضة جديدة.

وكتب -عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”-، قائلًا: “لما كانت مصر لا تتمتع بمعارضة تدافع عن مصالح الوطن ولا يطيق النظام هذه المعارضة فقد طالبت بإنشاء جبهة، تنوب عن الشعب في مخاطبة السلطة بتوضيح لموقفها من كافة القضايا”.

وأضاف”الأشعل”: “لذلك رجوت كل صاحب رؤية أن يقدمها لنتفاعل معها، لعل السلطة تهتدي وتستفيد من أفكارنا بل لعل من يرشح للرئاسة يستطيع بسهولة أن يكتب برنامجه من مختلف المصادر، لم المس تجاوبا فقررت أن أبرئ ذمتي وفاء لمصر، وسوف أشرع خلال أيام وأبدا بنفسي بتسجيل موقفي من مختلف القضايا”.

وقد سبق، إعلان “الأشعل”، تشكيل جبهتين خلال العام الجاري، الأولى، التي يتزعمها المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي.

وقال -في حوار تليفزيوني مع قناة “بي بي سي” سبتمبر الماضي-: “هناك مشروع جاد نعمل عليه، وهناك شركاء كثيرون يتحمسون له، اليسار القومي الناصري، واليسار بكل أطيافه، وقوى ليبرالية مؤمنة بالعدل الاجتماعي، وأيضا من تيارات للإسلام كفكرة حضارية كبرى، ولكن لم نصل لشكل نهائي لهذه الجبهة، وهي جبهة مفتوحة لكل المصريين ما عدا من أودوا بـ25 يناير و30 يونيو، الإخوان وسلطة مبارك”.

الجبهة الثانية، أعلن عنها الناشط السياسي “ممدوح حمزة”، تحت مسمى “التضامن للتغيير”، لكنها لن تخوض الانتخابات.

وقال “حمزة”، في تصريحات تليفزيونية، في سبتمبر الماضي، إن “التفكير في تكوين الجبهة بدأ منذ الربيع الماضي، ومع تصاعد الحديث عن قضية تسليم جزيرتي تيران وصنافير.

وأشار إلى أنه ليس من ضمن أهداف الجبهة الأساسية تقديم مرشح للرئاسة، لكنها ستدعم من سيكون من بين المرشحين يتوافق مع برنامجها، الذي يجرى الإعداد له حالياً.

وحول الجبهات التي أعلن عنها قبل ذلك، قال “الأشعل” إنه “خلال الفترة الماضية ظهرت دعوات كثيرة لإنشاء جبهات، وهناك زملاء تحدثوا عن أفكار مشابه، وأطالب بضم كل الشخصيات دون استثناء لأحد، طالما أنها تدافع عن الوطن وتهتم بقضاياه ومشكلاته ولها أراء ومواقف واضحة”.

، وأيضًا من ليس لها مصالح شخصية أو أهداف تريد تحقيقها من وراء ذلك”.

وتابع، قائلًا: “الشعب صار محطمًا ويتم ممارسة كل أدوات القهر عليه من سجن واعتقال، وتغييب وإخفاء قسري وتعذيب وعدم عدالة، هذا بالإضافة للأعباء اليومية الملقاة على عاتقه، والحكومة تتفنن يوميًا في وضع أعباء جديدة على كاهل المواطنين”.

وفي هذا الصدد، يؤكد خبراء سياسيين، أنه ليس أمام المعارضة المصرية (في الداخل والخارج)، سوى توحيد الصف في ظل الأزمة التي تمر بها مصر؛ حيث إنه الحل الوحيد لمحاولة إنقاذ البلد مما هي فيه، لإستعادة روح ثورة 25 يناير، وخاصة مع قرب الذكرى السابعة لها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ماهينور المصري : "إدانتكم لنا مش معناها إننا مجرمين"
ماهينور المصري قبل الاعتقال: “إدانتكم لنا مش معناها إننا مجرمين”
قامت محكمة جنايات الإسكندرية، أمس السبت، بإحتجاز المحامية والناشطة ماهينور المصري، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، والناشط مدحت معتصم،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم