نحو الثورة 30/11/2017 لا توجد تعليقات
أقارب شفيق يبحثون عن مكان إقامته
أقارب شفيق يبحثون عن مكان إقامته.. شفيق فين ؟؟؟
الكاتب: الثورة اليوم

في الوقت الذي يخشى قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، على مستقبله في الحكم مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018، وإعلان الفريق “أحمد شفيق” آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع “حسني مبارك” ترشحة أمس من الإمارات.

ضربات لـ"شفيق" تحت الحزام قبل الترشح للرئاسة شفيق

ترشح شفيق.. كيف يستفيد أنصار الشرعية من تعقد المشهد؟

ومع حالة الصراع والانقسام التي تشهد الدولة العمقية، تتجه الأنظار صوب جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدي الرئيس “محمد مرسي”، حول موقفهم من الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018، وخاصة بعد إعلان “شفيق”، الذي يتهم البعض وخاصة الأذرع الإعلامية الموالية للنظام أنه يعقد صفقة “سرية” مع الجماعة، لحلحلة الوضع في مصر.

وحتي كتابة تلك السطور، لم تصدر جماعة الإخوان المسلمين أي بيانات توضح موقفها حول ترشح “أحمد شفيق”، للرئاسة أو منعه من السفر، واكتفت بيانات سابقة أكد خلالها رفضها المشاركة في انتخابات في مصر في ظل وجد قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، واستمرار حبس الرئيس “محمد مرسي”.

ويذكر أن القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين، “جمال حشمت”، كان أكد أن “أي تعاط إيجابي مع انتخابات الرئاسة المقبلة بشكل فردي، هو إقرار بواقع الانقلاب، بل إضفاء شرعية على ما تحصل عليه بالانقلاب والقتل والتزوير”.

وأضاف- في تصريحات سابقة مطلع نوفمبر الجاري-، “يجب أن يعلن كل فصيل موقفه المبدئي بلا مزايدة على من يرغب في الترشح، ويكون هناك تنسيق في المواقف، وتوزيع للأدوار، بهدف فضح الانقلاب وتعريته من غطاء الشرعية بانتخابات سيثبت تزويرها عند وجود منافس واع شريف، ولا يكون ستاراً لعملية انتخابية مزيفة، كما فعل حمدين صباحي في الانتخابات الماضية”.

أما باقي القوى الثورية الموالية للرئيس “محمد مرسي”، بدأت في التعليق على خبر منع الفريق “أحمد شفيق” من السفر، دون الخوض في موقفه من الترشح.

فمن جانبه، قال “أيمن نور“، زعيم حزب “غد الثورة”، إن ما جرى مع شفيق مشابه لمنع السلطات السعودية، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من مغادرة الرياض.

وأشار –خلال تصريحات صحفية أمس “الأربعاء”-، إلي أنه لا يتوقع أن نفوذ السيسي وصل إلى مطارات أبو ظبي، مطالبا الإمارات بوقف التدخل في الشأن المصري.

وفي سياق متصل، يرى الدكتور “أحمد غانم” الباحث السياسي، إن ترشح “أحمد شفيق”، في الانتخابات الرئاسية سيكون لها بالطبع أثر في العملية السياسية في مصر.

وأكد –في تصريح له- أن بالرغم من أن المشهد السياسي في مصر “عبثي” إلا أن “شفيق” سيكون شوكة في حلق “عبد الفتاح السيسي”، وسيفضح أكذوية 99% التي حصلها عليها قائد الانقلاب في انتخابات 2014.

ويشار إلي أن وزير الشؤون القانونية والبرلمانية المصري في حكومة الدكتور “هشام قنديل”، “محمد محسوب”، قال إن الانتخابات الرئاسية المقبلة “فرصة مهمة لإحداث تغيير ما، ولإحداث اصطفاف وتماسك بين مختلف أطياف القوى الوطنية ليس لكسب الانتخابات، وإنما لكسب الحرية”.

وأضاف- في تصريحات مطلع نوفمبر الجاري-: “إذا كان الهدف هو إسقاط السلطة الحاكمة أو إحداث هزة هائلة في أركانها، فإن البحث عن وسائل إحداث ذلك أمر مشروع تماما، سواء بمقاطعة شاملة أو بالدخول للمعركة صفا واحدا، فهذا السوق الانتخابي يمثل فرصة لبناء تجمع وطني واسع يعمل إما على إسقاط السلطة الحالية أو على الأقل لفتح ثغرة في حائط الخوف الذي أقامته”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم