دوائر التأثير 03/12/2017 لا توجد تعليقات
"شفيق"يعتذر لمؤيديه..
"شفيق"يعتذر لمؤيديه.. لاعتقال بعضهم بسبب الانتخابات الرئاسية
الكاتب: الثورة اليوم

بعد 72 ساعة من إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية، تقدم محامي يدعى محمد حامد سالم، ببلاغ للنائب العام ضد الفريق أحمد شفيق، يتهمه بإثارة الرأى العام من الخارج وبث بيانات تحريضية على قنوات معادية، والوقيعة بين الشعب المصرى والإماراتي.

بعد أول تحرك قضائي ضد المرشح.. هذه فرص عرقلة شفيق قانونيا شفيق

بعد أول تحرك قضائي ضد المرشح.. هذه فرص عرقلة شفيق قانونيا

وبذلك البلاغ سيفتح الباب أمام فرص عرقلة الفريق أحمد شفيق بطريق الانتخابات الرئاسية، قانونيا فرغم أنه سبق وواجه اتهامات بالفساد، لكنه نال البراءة في بعضها وسقط البعض الآخر، وقبل عام ألغى القضاء المصري إدراج اسمه على قوائم ترقب الوصول، وهو ما يعني فتح الباب أمام عودته للبلاد دون التعرض للملاحقة القضائية.

وقبل عامين تقريبا اشتكى شفيق من قيود تُفرض عليه في مصر، ويشمل ذلك منع بث مقابلات تلفزيونية معه.

ويقيم الآن أحمد شفيق في فرنسا، حيث أعلن مغادرته الإمارات أول أمس إلى باريس قبل السفر إلى مصر.

وقال البلاغ الذى حمل رقم 13934 لسنة 2017 عرائض النائب العام، إنه بتاريخ الأربعاء 29/11/2017 قام الفريق أحمد شفيق، بإلقاء بيان يعلن فيه ترشحه لرئاسة الجمهورية وهذا حقه الدستورى والقانونى من وجهة نظره، إلا أن المبلغ فوجىء ببث البيان على قناة الجزيرة المعادية، وهو رجل عسكرى سابق يعلم خطورة بث بيانه على قنوات معادية وتخلى عمداً عن حرصه العسكرى والسياسى، ولم يقف الأمر عند حد إعلان نيته بالترشح للرئاسة بل قال كلمات وعبارات تحريضية ضد القيادة السياسية الحالية فى مرحلة حرجة تمر بها البلاد التى تواجه الإرهاب وتحديات عديدة تستهدف الشعب المصرى والدولة المصرية برمتها لإسقاطها والنيل منها .

الظهور على قناة معادية

الخبير القانون عصام الإسلامبولي، قال في تصريح لـ”الثورة اليوم“:”هناك فرص عديدة أمام الدولة لعرقلة الفريق أحمد شفيق قضائيا أولها ظهورها على قناة “الجزيرة” التي يعتبرها النظام وسيلة إعلامية معادية لمصر، فسبق وصدر أحكام بالتخابر مع قطر بسبب التواصل مع قناة الجزيرة”.

وأضاف الإسلامبولي:”ظهور شفيق على قناة “الجزيرة” فتح الباب لمقاضاته بتهمة زعزعة الاستقرار والتعاون مع أعداء الوطن، وتلك التهم متدوالة منذ سنوات وليست جديدة من نوعها”.

فساد مالي

ورأى الإسلامبولي أن هناك تهم آخرى قد تمنع شفيع من إستكمال إجراءات تقديم أوراق الترشح للانتخابات الرئاسية، والتي منها فتح باب “من أين لك هذا” والذي بدوره يمكن وضع شفيق أمام المساءلة المالية.

قانون عزل سياسي

وتابع:”يمكن للبرلمان إصدار قانون “عزل سياسي” ينص على عزل كل رموز الحزب الوطني، ورجال نظام الرئيس السابق حسني مبارك من الترشح للانتخابات الرئاسية، ثم يصوت عليه البرلمان ويمنع شفيق من الترشح للانتخابات الرئاسية باعتباره كان وزيرا ورئيس وزراء في عهد مبارك”.

وأكد الإسلامبولي أن “شفيق” لديه القدرة على الترشح للرئاسة من الخارج، واستكمال السباق أيضًا من الخارج وذلك عن طريق توكيل أحد الأشخاص المقربين له الذي يقوم بإجراء الترشح في الانتخابات الرئاسية

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
7 فروق جوهرية بين بن سلمان وحكام السعودية السابقين في القدس
7 فروق جوهرية بين بن سلمان وحكام السعودية السابقين في “القدس”
في الوقت الذي تتصاعد حدة الأزمة الفلسطينية، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني، لا يزال
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم