نحو الثورة 05/12/2017 لا توجد تعليقات
السيسي يبدأ دعايته الانتخابية برفع جنوني للأسعار.. تعرف
السيسي يبدأ دعايته الانتخابية برفع جنوني للأسعار.. تعرف
الكاتب: الثورة اليوم

رغم التحذيرات التي أطلقتها جهات سيادية في الدولة، لقائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي“، بعدم رفع الدعم خلال الأيام المقبلة وحتى الانتهاء من الانتخابات الرئاسية، حفاظا على ما تبقى من شعبيته في حال ترشحه في الانتخابات المقبلة، إلا أن تحرير أسعار المواد البترولية أصبح أمر واقع لا محالة.

السيسي يبدأ دعايته الانتخابية برفع جنوني للأسعار.. تعرف أسعار

السيسي يبدأ دعايته الانتخابية برفع جنوني للأسعار

ويشار إلي أن كان أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز “بصيرة” في مطلع العام الجاري، تقلص شعبية “عبد الفتاح السيسي”؛ حيث بلغت 27% في العام الماضي مقابل 32% عام 2015، و54% لعام 2014.

وبحسب مسؤول في حكومة المهندس “شريف إسماعيل”، فإن الدولة تعتزم تحرير أسعار البنزين بشكل كامل، خلال العام المالي المقبل 2018 / 2019 (يبدأ في يوليو من كل عام).

وأضاف المسؤول –الذي تحفظ على ذكر اسمه- أن العام المالي المقبل (2018) سيشهد خفضاً لفاتورة دعم البترول لنحو 50 مليار جنيه مقابل 110 مليارات جنيه بالموازنة العامة للدولة في العام المالي الحالي 2017/2018.

ويذكر أن حكومة المهندس “شريف إسماعيل”، أقدمت على زيادة أسعار الوقود ثلاث مرات، منذ وصول “عبد الفتاح السيسي” في 2014، عقب الانقلاب على الرئيس “محمد مرسي” في 2013.

البداية كانت في يوليو 2014، بنسب اقتربت من الضعف، ثم تكرر الأمر في والثانية في نوفمبر 2016، بنسب تراوحت ما بين 30% إلى 47%، والثالثة كانت في 30 يونيو الماضي بنسب تصل إلى 55%.

ووفقاً للمسؤول في حكومة المهندس “شريف إسماعيل”، إن وزارة البترول اقترحت وضع آلية لربط سعر الوقود المباع محليا بالأسعار العالمية، بما يقلل من التكاليف المالية التي قد تتحملها الدولة.

ويبلغ متوسط سعر البنزين عالميًا حاليًا نحو 1.08 دولار للتر، ما يعني وصوله في مصر إلى 19 جنيها للتر وفق سعر الصرف الحالي، بينما يبلغ سعره حاليا في 5 جنيهات (ما يعادل 0.28 دولار) للتر.

وبحسب آخر قرار زيادة أسعار المنتجات البترولية في مصر، بلغ سعر بنزين 80 بـ3.65 جنيه، و92 بـ5 جنيهات وسعر السولار بـ3.65 جنيه.

ويأتي قرار تحرير أسعار الوقود في إطار اشتراطات صندوق النقد الدولي، التي تقضي بإلغاء الدعم لتقلص الإنفاق، مقابل صرف القرض المتفق عليه مع مصر في 2016، والبالغ إجماليه 12 مليار دولار، والذي تم صرف شريحتين منه بقيمة 4 مليارات دولار، بينما ينتظر صرف باقي الشرائح خلال العامين المقبلين (2018- 2019).

وفي هذا الصدد، يرى خبراء اقتصاد أن ارتفاع أسعار البنزين سيتسبب في رفع باقي المنتجات خاصة التي تعتمد بشكل أو بآخر على النقل، فضلا عن تداعيات سياسية واقتصادية.

وكان تسبب قرار رفع أسعار في يونيو الماضي، إلي رفع أسعار تذاكر وسائل المواصلات بنسب تتراوح بين 50 و70 بالمئة، كما زادت معظم السلع وخاصة الفاكهة والخضر بنسب تصل إلي 100 بالمئة.

كما أكد خبراء الاقتصاد أن لزيادات المتلاحقة للأسعار ليس لها مبرر سوى أنها “تعليمات” من صندوق النقد الدولي؛ حيث لم تواكبها (زيادة الأسعار) زيادة في الأجور، الأمر الذي يجعل من الدولة بتلك الخطوات تمارس ضغوطا اقتصادية على المواطنين.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم