دوائر التأثير 07/12/2017 لا توجد تعليقات
ماذا يحدث لطلاب الجامعات في المصانع الحربية
ماذا يحدث لطلاب الجامعات في المصانع الحربية
الكاتب: الثورة اليوم

بدأت دولة الانقلاب العسكري بالترويج لفكرها ومشروعاتها في عقول الشباب المصري، من خلال تنظيم رحلات تستقبل فيها طلاب الجامعات في المصانع الحربية، ضمن إجراءات اعتبرها مراقبون أنها محاولة لغسل عقول الشباب كما حدث في عهد جمال عبد الناصر.

ماذا يحدث لطلاب الجامعات في المصانع الحربية المصانع

ماذا يحدث لطلاب الجامعات في المصانع الحربية

وانطلق الفوج العاشر من شباب الجامعات المصرية، اليوم الأربعاء، لزيارة عدد من الجهات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، في إطار مبادرة “كل يوم جديد” التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي، لتعريف شباب الجامعات بالمشروعات القومية الكبرى، حيث زار عدد من طلبة وطالبات جامعة القاهرة، مركز التميز العلمي والتكنولوجي ومركز نظم المعلومات والحواسب وقطاع التدريب التابعين لوزارة الإنتاج الحربي.

غسيل مخ

وفي هذا الصدد يقول الناشط السياسي، معاذ عبد الكريم، عضو اتحاد شباب الثورة:” عبد الفتاح السيسي يحاول أن يحول الحركة الطلابية إلى ما كانت في عهد جمال عبد الناصر حيث الأنشطة لخدمة فكر العسكر فقط، وسنوات ما قبل النكسة كانت هناك رحلات إلى المصانع والقواعد العسكري تنفذها الجامعات المصرية بأوامر من القوات المسلحة”.

وأضاف عبد الكريم:”الهدف من تلك الزيارات هو عملية غسيل مخ للطلاب ليكون القدوة الأولى والأخيرة لهم هي الرجل العسكري، لمنع التفكير في الحكم المدني الذي طالبنا به في ثورة 25 يناير”.

وتابع عبد الكريم:”الحكم العسكري يحاول استدراج الأجيال الجديدة إلى قواعده الصناعية والعسكرية حتى يصنع صورة وهمية، بأن الجيش هو الأجدر بحكم البلاد دون غيره، وأنه لا وجود للعلماء المدنيين أو حتى المصانع التي يديرها مدنيين”.

ووافقه في الرأي الدكتور نائل شافعي، خبير الاتصالات والمعرفة، حيث أكد أن المعرفة والعلوم لا يجب أن تقتصر على مصانع ومؤسسات القوات المسلحة، لكنها من المفترض أن تكون بين المواطنين بمختلف فصائلهم الفكرية، بينما الجيش يحاول ترسيخ فكرة “الجيش هو الحامي والمصنع” فقط.

وأضاف شافعي في تصريح لـ”الثورة اليوم“: هناك محاولات في المؤسسة العسكرية من صنع أجيال جديدة تؤمن أن الدولة العسكرية هي الأنجح، دون حتى منح تلك الأجيال المقارنة بين الحكم المدني و الحكم العسكري، وهذا ما نشاهده من إقصاء أي رموز معارضة مدنيين، فضلا عن تشويه صورتهم.

وحذر شافعي دولة الانقلاب العسكري من التمادي في سياسة، غسيل مخ الطلاب في الجامعات، مؤكدا أن تلك المحاولات ستصنع جيل عقيم الفكر والتدبر والتأمل، مما سيؤثر على المجتمع والدولة بالسلب وينتشر التخلف والرجعية الفكرية – على حد قوله-.

يذكر أن العمل السياسي داخل الجامعة في عهد عبد الناصر كان يتسم بالسرية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وامتلأت السجون بالمعارضين من طلاب الإخوان واليساريين، ونفس الوضع تكرر في عهد الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
7 فروق جوهرية بين بن سلمان وحكام السعودية السابقين في القدس
7 فروق جوهرية بين بن سلمان وحكام السعودية السابقين في “القدس”
في الوقت الذي تتصاعد حدة الأزمة الفلسطينية، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني، لا يزال
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم