دوائر التأثير قبل 4 شهور لا توجد تعليقات
مخاطر هائلة لسكان هذه المحافظات على مدار الأجيال.. والسبب المفاعل
مخاطر هائلة لسكان هذه المحافظات على مدار الأجيال.. والسبب المفاعل
الكاتب: الثورة اليوم

بدأت دولة الانقلاب العسكري خطوات تنفيذ مفاعل الضبعة النووي، حيث وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعبد الفتاح السيسي عقد اتفاق عليها مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين اليوم، إلا أن هناك خبراء كشفوا تفاصيل المخاطر الناجمة عن إنشاء محطة الضبعة النووية، التي ستضم أربعة مفاعلات نووية، على عدد من المحافظات.
مخاطر هائلة لسكان هذه المحافظات على مدار الأجيال.. والسبب المفاعل مفاعل

مخاطر هائلة لسكان هذه المحافظات على مدار الأجيال.. والسبب المفاعل

ويقول الدكتور نائل الشافعي خبير المعرفة والاتصالات في تصريح لـ”الثورة اليوم“:إن الرياح الشمالية الغربية التي تدخل القاهرة والجيزة و تمر علي منطقة الساحل الشمالي، والضبعة قادمة نقية عبر البحر وتصل القاهرة والجيزة – في بضع ساعات، وفي حالة انفجار أي مفاعل في منطقة الضبعة، سوف يصل الغبار النووي محملا علي السحب الي مطروح ثم القاهرة والجيزة، و سيقتل نحو ل 20 مليون نسمة علي الأقل”.

وأضاف الشافعي:”ماذا سيحدث عندما ينتهي العمر الافتراضي للمفاعل والمحطة النووية كلها من 45 إلى 50 عاما، والإجابة أن تلك المنطقة ستتحول إلى منطقة خطرة لا يسمح بالاقتراب منها”.

وضرب الشافعي، مفاعل أنشاص النووي مثال لفشل المشروعات النووية في مصر، قائلا:” من ضمن أسباب فشل تنفيذ مفاعل أنشاص النووي، هو أنه وضع بمنطقة قريبة جدا من السكان، والمفاعلات النووية تبنى في أقصى المناطق بدول العالم، كما أنه يوضع في الاعتبار اتجاه الرياح العابرة من ذلك المكان”.

نظام حماية

وزعم أحمد مرسي، رئيس اللجنة العامة للتأمين الهندسي بالاتحاد المصري للتأمين، إن مجمعة الأخطار النووية التي تم إنشاؤها من قبل الاتحاد المصرى للتأمين، على أتم استعداد لتطبيق نظام الحماية من المخاطر والتأمين على محطة الضبعة النووية.

وأكد مرسى أن المجمعة بها خبرات ضخمة ولديها أدوات قوية لتقييم المخاطر، مشيرا إلى أنه من الصعب اتخاذ أى خطوة الآن من قبل المنظمة قبل إنهاء كل العقود الخاصة بالمشروع.

ولفت مرسي إلى أن القانون المصري يكفل حماية للشركات المصرية لضرورة قيامها هى دون غيرها بالتأمين على هذا النوع من المشروعات، طالما المشروع مصرى وعلى أرض مصرية.

وفي ديسمبر 2015، كشفت شركة “روس آتوم” الروسية عن عقد إنشاء المفاعلات النووية في مصر، في الوقت الذي فرضت فيه السلطات المصرية تعتيما على هذا العقد بقرض بقيمة 85% من تكلفة المشروع الذي تم توقيعه بمبلغ 25 مليار دولار، خاصة بعدما أصدر النائب العام المصري قرارا بوقف النشر في مشروع المفاعل النووي المصري بتاريخ 21 ديسمبر 2015.

وتتكفل روسيا -وفقا للعقد- بـ85 بالمئة من تكاليف المحطة النووية، بمبلغ 25 مليار دولار، في صورة قروض آجلة من قيمة المشروع، وبفائدة سنوية مقدارها 3 بالمئة، على أن توفر مصر 15 بالمئة من قيمة المشروع (4.4 مليار دولار) والذي يتوجب على القاهرة سداد قيمته كاملا بعد تسليم المحطة وتشغيلها، والمقرر ذلك خلال عام 2028.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هل تدفع الاضطرابات النفسية المصريين إلى ثورة جياع..؟!
هل تدفع الاضطرابات النفسية المصريين إلى ثورة جياع..؟!
جاء ما كشفته نتائج المسح القومي للصحة النفسية في مصر، صادماً للغاية حيث أعلنت أن 25%من المصريين يعانون اضطرابات نفسية، الأمر الذي يثير
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم