دوائر التأثير قبل أسبوعين لا توجد تعليقات
سباق الرئاسة المصري ..لن يُسمح لأحد, فكلما اقتربت الساعة تزايد الحظر!
سباق الرئاسة المصري ..لن يُسمح لأحد, فكلما اقتربت الساعة تزايد الحظر!
الكاتب: الثورة اليوم

في نسختها المطبوعة بقسم الشرق الأوسط وأفريقيا نشرت مجلة “إيكونومست” البريطانية تحت عنوان “كلما اقتربت الساعة تزايد الحظر” في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المصرية التي أوشك الإعلان عنها بعد أيام, موضحة “ربما يهز مخالب المنافسين سباق الرئاسة المصري إلا أنه لن يُسمح لأحد بالترشح” وفي السطور التالية مُلخص لأبرز ما ذكره التقرير عن الانتخابات القادمة.

سباق الرئاسة المصري ..لن يُسمح لأحد, فكلما اقتربت الساعة تزايد الحظر!  المصري

سباق الرئاسة المصري ..كلما اقترب تزايد الحظر!

شفيق نموذجاً

خيرُ بُرهان على ذلك ما حدث مع أحمد شفيق, المعروف بأنه رئيس الوزراء السابق والخاسر في سباق الرئاسة عام 2012 أمام الرئيس محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين والذي أطيح به في انقلاب عسكري, فهو محاصر في فندق وذلك بعدما أن أعلن عن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة وبعد ساعات من إعلانه هذا، زعم شفيق “أنه مُنع من مغادرة أبوظبي، حيث كان يعيش في منفاه الاختياري إلا أن مضيفوه, وهم دولة الإمارات العربية المتحدة, قالوا بأنه حرٌ طليق ويمكنه الرحيل ثم قاموا بطرده وترحيله.

وعقب وصوله إلى القاهرة اختفى شفيق لليلة, ثم ظهر في مساء الليلة التالية لإجراء مقابلة تلفزيونية غريبة قال فيها “أنا لم أُخطف أو أتعرض لأي شيء متعللًا بأن بيته يحتاج إلى بعض الترتيب بعد تركه لسنوات في منفاه بالإمارات لذلك قامت السلطات بتجهيز إقامة بديلة له”, مضيفاً “لقد أخذوني إلى أحد الفنادق الأكثر تميزًا في المنطقة”, ويبدو أن يحظى بقسط كبير من الراحة في إقامته بالفندق لدرجة أن شفيق لم يُر منذ ذلك الحين”, وكلما حاول أحد الصحفيين مقابلته منعهم بعض الحمقى المرتدون لملابس مدنية.

نسخة بالكربون

لا يتوقع المصريون أن تكون الانتخابات الرئاسية القادمة والمزمع عقدها في الربيع، سوى نسخة مكررة للسباق الرئاسي في عام 2014 عندما فاز فيها عبدالفتاح السيسي بنسبة 97% من الأصوات, بينما حصل خصمه الوحيد “حمدين صباحي” على المركز الثالث في سباق لم يكن فيها سوى الرجلين بعما حلت الأصوات الباطلة في المرتبة الثانية.

حملات مشبوهة التمويل

وبرغم أن السيسي لم يعلن رسميًا ترشحه, فقد قامت الحملات الشعبية الممولة تمويلا جيدا مشبوها بتوزيع لافتات واعلانات عليها صورته في كل أنحاء القاهرة, بينم يتحدث نواب مجلس النواب المصري على تعديل الدستور لتمديد فترة حكمه من أربعة أعوام إلى ستة أو السماح له بالترشح لفترة ثالثة.

السجن لمن يترشح

مع ذلك ظهرت قائمة من المنافسين بداية من خالد علي المحامي والناشط الليبرالي، الذي يأمل في إنقاذ مصر من ما يسميه “قدرها المظلم”, وقد أُدين خالد علي بـ “الإساءة للمشاعر العامة” في العام الماضي بسبب إشارة اصبعه, عقب قرار المحكمة العليا لنقل الجزيرتين, والتي فُسرت على أنها فاحشة وإذا لم يتم نقض الدعوى المرفوعة ضده عند الاستئناف، فإنه سيكون غير مؤهل للترشح. ويواجه العقيد أحمد قنصوه، ضابط مغمور في الجيش المصري، مشكلة مماثلة فقد ألقي القبض عليه في غضون أيام من إعلانه عزمه الترشح والتعبير عن آرائه السياسية مرتديا لباسه العسكري.

تلميع السباق الرئاسي

ويبدو أنه سيكون من الصعب إسكات محمد أنور السادات، ابن شقيق الرئيس السابق المقتول, فالسادات شخصيه ليبرالية حقيقية ونادرة في السياسة المصرية وكان نائبا في مجلس النواب الحالي إلا أنه تم فصله العام الماضي بسبب انتقاده الشديد للحكومة, ويحاول الجيش تجنيده لكي يضفي على السباق الرئاسي بريقا ولكي تبدو حقيقية إلا أنه يرفض حتى الآن.

شفيق بين قيادات الجيش والنخبة المصرية

بهذا لم يتبقى سوى شفيق والذي كثيرا ما كرر في حملته الانتخابية عام 2012 كلمة “الاستقرار”, والتي رددها في كل منعطف انتخابي وفي تحول سخيف لأحد حلفاء حسني مبارك الدكتاتور الذي حكم مصر طويلا, يزعم شفيق بأنه يدعم حقوق الإنسان. غير أن ترشيحه يرتبط أكثر بتذمر النخبة المصرية التي تشعر بالقلق إزاء إدارة السيسي لملف الاقتصاد في البلاد,  كما أن قيادات الجيش غير راضين عن الحملة المناهضة للجهاديين في سيناء.

طريق ممهد للرئاسة

ببرلمان مرن ومطواع وشرطة قمعية وقبضه حديدية على وسائل الإعلام, يمتلك السيسي الكثير من الامتيازات والمزايا التي تمنحه استمراره في منصبه, حيث طالب أحد نواب البرلمان المصري المطواع بتجريد شفيق من جنسيته بسبب “خيانته للبلاد” كما تعرض ثلاثة من مناصري شفيق للاعتقال  باتهامات “الإضرار بالأمن القومي”. لذا ربما تطول إقامته في فندق “ماريوت”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تطور عدائي يمهّد لمواجهة مسلحة بين مصر والسودان.. تعرّف على التفاصيل
تطور عدائي يمهّد لمواجهة مسلحة بين مصر والسودان.. تعرّف على التفاصيل
تطور سريع في وتيرة الأزمة بين مصر والسودان، حيث قرّرت الأخيرة تصعيد العداء مع نظام "عبد الفتاح السيسي"، بعدما اتفقت مع الجانب الإثيوبي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم