دوائر التأثير قبل أسبوع واحد لا توجد تعليقات
كتاب "النار والغضب" .. (روسيا داخل البيت الأبيض)! (3/3)كتاب "النار والغضب" .. (روسيا داخل البيت الأبيض)! (3/3)
كتاب "النار والغضب" .. (روسيا داخل البيت الأبيض)! (3/3)
الكاتب: الثورة اليوم

“إن روسيا هي المفتاح لكل ذلك، وإن كان الروس سيئين، فالعالم مليء بالأشرار” هكذا أبدى ستيف بانون في كتاب “النار والغضب .. داخل البيت الأبيض” عن ميوله الشديد نحو روسيا وهذا بطبيعة الحال يزيد الشكوك إثارة حول التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية وربما إدارة البيت الأبيض في الوقت الراهن. 

ترامب يسقط حلفائه 

كتاب "النار والغضب" .. (روسيا داخل البيت الأبيض)! (3/3) روسيا

كتاب “النار والغضب” .. (روسيا داخل البيت الأبيض)

من جانبه يعلق الكاتب المخضرم ديفيد هيرست الذي احتل اهتمام الكثير في غضون أيام قليلة فيقول “حتى لو اعتبروا أن 20%  مما أورده وولف في كتابه باعتبارها من اختيار أو مبالغات كبير الاستراتيجيين ستيف بانون، فإن الـ 80% الباقية تكفي أن تكون مدمرة للغاية”, مضيفا “بصرف النظر عن قدرة ترامب على تدمير نفسه ولدي القناعة أن قادر على ذلك, بل وسيسقط الكثير من حلفائه العرب في السعودية ومصر والإمارات من جانب ويثير سخط وغضب الإجماع الدولي ضد إسرائيل من جانب آخر”.

قدرات عقلية محدودة

ويستطرد وولف قائلا “إن ترامب لا تساعده قدراته العقلية على أداء المهام الرئيسية في وظيفته الجديدة، إذ أن عقله عاجز على ملاءمة سلوكه مع الأهداف التي تستلزمها الوظيفة؛ حيث ينقصه الربط ما بين السبب والنتيجة”, مستشهدا على كلامه بأن أكبر دليل على ذلك هو الاتهام الذي لاحق ترامب بشأن اتفاقه مع الروس من أجل الفوز في الانتخابات، مما عرضه للسخرية حتى من أصدقائه”.

كسب ود بوتين 

“حتى وإن لم يتآمر بشكل شخصي مع روسيا للفوز في الانتخابات، فإن سعيه المضنى لاختيار فلاديمير بوتين من بين كل الناس، لكسب وده، ستثير ردود أفعال مشوبه بالقلق وربما يدفع ثمنها سياسيا في وقت لاحق” وفقا لما قاله وولف نقلا عن بانون, مضيفا “لقد حذره صديقه القديم روجر إيلز من هذا داعيا إياه أن يأخذ الأمور على محمل الجد”.

خيانة للوطن

ومضات عديدة ألقى فيها كتاب “مايكل وولف” الضوء على العلاقة بين إدارة ترامب وحملته الانتخابية وبين روسيا, فيقول ستيف بانون, الذي أنكر بشده تورطه مع روسيا لكنه لم يشأ أن يبرئ غيره من هذا الأمر, “إن الاجتماع بين مسؤولين من حملة ترامب الانتخابية عام 2016، ومن بينهم دونالد ترامب الابن والرئيس السابق لحملة ترامب الانتخابية بول مانفورت وجاريد كوشنر مع محام روسي عرض تقديم معلومات تضر بالمرشحة المنافسة هيلاري كلينتون، يعد بمثابة “خيانة للوطن”.

لم يكتفي بانون بذلك فقد اتهم بانون الثلاثة بالتورط بعمليات غسيل أموال، وتلقي أموال روسية عن طريق “دويتشه بنك” الألماني”, مضيفا “إنه من المستحيل أن يكون ترامب الابن قام بالتنسيق مع الروس من دون معرفة ترامب الأب”, معتقداً أن دونالد ترامب قد علم بهذا الاجتماع، والتقى بالروس المشاركين في الاجتماع”.

هل يطيح “الملف” بترامب

ويذكر الكتاب أن “فوسيون غس” (شركة أبحاث معارضة أسسها صحفيون سابقون) كانت قد استأجرت كريستوفر ستيل، جاسوس بريطاني سابق، في يونيو 2016، للمساعدة في التحقيق حول تفاخر ترامب المتكرر عن علاقته مع فلاديمير بوتين وطبيعة علاقة ترامب مع الكرملين”, وقد جمع ستيل – وفقا لمصادر روسية على صلة بالمخابرات الروسية- تقريرا ضارا يسمى الآن “الملف” والذي يبرز أن ترامب قد تعرض للابتزاز من قبل حكومة بوتين.

وفي هذا الصدد, سأل الرئيس التنفيذي السابق لشبكة فوكس نيوز، روجر آيلز، بانون ما الذي دفع ترامب “ليُقحم نفسه مع الروس؟”، فأجابه – وفقا لوولف “على الأرجح، إنه ذهب إلى روسيا، وكان يعتقد أنه سوف يقابل بوتين, إلا أن بوتين لا يوليه أي اهتمام, لذا، فهو يواصل المحاولة”.

التودد لجيمس كومي 

حتى التعامل بشأن التحقيقات التي أجريت حول تآمر أو تورط حملة ترامب مع الروس كانت مكرسة بالسذاجة حيث الأمور دوما سهلة وفقا لما يظنه ترامب, فعندما حذّره ستيف بانون من جيمس كومي، رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي، كانَ رد ترامب بسيطًا: “لا تقلق، لقد أمسكت به” مُعتقدًا أن قليلًا من التودد لشخص مثل كومي، يُمكن أن يغير موقفه ومشاعره تجاه ترامب, لذا فقد طلب من كومي أن يظلّ معه في المكتب بعد إخراج الجميع منه، وعرض عليه أن يظل في منصبه مديرا للمكتب الفيدرالي، ولأنه يفكر في الأمور ببساطة اعتقد أنه بهذا العرض السَخي وهو تركه لكومي في منصبه سيدفع رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي بترك التحقيقات. 

* للحصول على نسخة إليكترونية من الكتاب عبر الرابط من هنا

* إقرأ أيضاً :

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
10 شركات تهيمن على تجارة الأسلحة في العالم (سبعة منها أمريكية)
10شركات تهيمن على تجارة الأسلحة في العالم (سبعة منها أمريكية) 
يُخصص العالم سنويا نحو 1.69 تريليون دولار على نفقاته العسكرية ، بينما يُخصص نحو 375 مليار دولار لشراء الأسلحة على وجه التحديد, سواء كانت
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم