الثورة والدولة قبل 9 شهورلا توجد تعليقات
فلنتفق على "ما لا" نريد
فلنتفق على "ما لا" نريد
الكاتب: الثورة اليوم

تمُرّ الذكرى السابعة لثورة 25 يناير التي حدثت في 2011، مُحمّلةً معها بعض الأخطاء التي وقع فيها الثوار، والتي أدّت إلى فقدان العديد من مكتسبات الثورة، تلك الأخطاء التي دفعت الأنظمة المستبدة إلى التنديد بها علناً. 

الثورة اليوم” ترصد أبرز هذه الأخطاء: 

بعد 7 سنوات من قيامها.. قيادات ثورية ترصد أخطاء وقع فيها ثوار يناير  ثوار

بعد 7 سنوات من قيامها.. قيادات ثورية ترصد أخطاء وقع فيها ثوار يناير

غياب المحكمة الثورية 

يَحكي تاريخ الثورات أن لكل انتفاضة ثورية ناجحة محكمة خاصة بها؛ لمحاكمة الخصوم، ورغم أن عدد الشهداء يوم جمعة الغضب فقط وصل في بعض التقديرات إلى 1000، ورغم معرفة أصحاب أوامر القتل إلا أن القانون الجنائي منح الجميع براءة!.

خطط ساذجة

والخطأ الثاني يكشف عنه الناشط السياسي “تامر القاضي” – القيادي السابق باتحاد شباب الثورة – قائلاً في تصريح لـ “الثورة اليوم“: “إنه بعد نجاح الثورة، لم يكن هناك أي رؤية للثوار لإدارة شئون البلاد منذ اليوم التالي بعد سقوط مبارك، وحتى أحزاب المعارضة التي ركبت موجة الثورة بعد أيام من قيامها، لم يكن لديها أية خطة عمل بعد خلع الطاغية”.

ثقتنا في المجلس العسكري

وأضاف “للأسف تركنا الميدان وفرحنا بإعلان تنحي مبارك، لكن ما حدث هو تسليم السلطة إلى المجلس العسكري لإدارة شئون البلاد، دون أي صفة دستورية لحكم الدولة، ما سمح له بإثارة الفتنة بين الثوار وبعضهم”.

وتابع: “كان يجب على الثوار ألا يتركوا الميدان حتى يتم تشكيل (مجلس مدني)؛ ليحكم البلاد لفترة انتقالية، والتي يقوم فيها الثوار باجتثاث النظام السابق من جذوره؛ حتى يتجنّبوا الثورة المضادة من ذلك النظام الفاسد”.

الترحيب بعصام شرف

ويقول “أحمد بلال” – القيادي بحزب “التجمع” وأحد قيادات ثورة يناير في مدينة “المحلة” -: من الأخطاء التي لا أنساها هي قبول تعيين “عصام شرف” ليدير أول حكومة بعد الثورة، وهو لا يمت للثورة ولا للثوار بأي صلة، بل ينتمي لنظام مبارك السابق.

وأضاف “بلال” في تصريح لـ “الثورة اليوم“: بالطبع كان من المتوقع، ألا تتحقّق مطالب الثوار وأهداف الثورة على يديه ولا على حكومته؛ لأن أهداف الثورة لن تتحقق إلا على نظام ثوري جديد نظيف يجتث كل مظاهر فساد وعفونة النظام السابق.

تخلي الإخوان عن ثوار محمد محمود

وأشار “بلال” إلى أن “الإخوان” أيضاً أخطأوا وخسروا شركاء الثورة، حينما تخلّوا عنهم وتركوهم بمفردهم في أحداث “محمد محمود” الأولى في نوفمبر 2011 ليواجهوا رصاصات الشرطة والجيش وهي تحصد أرواحهم، وكان على الجميع مساندتهم؛ لتمكين مجلس مدني يدير البلاد بدلاً من المجلس العسكري، مستدركاً لكن الجميع كان هدفه الاستحقاقات الانتخابية، ثقة منهم في المجلس العسكري الذي يُشرف عليها متوعداً للثورة وللثوار بإزالة الثورة ومحوها تماماً ومحو مطالبها من الوجود.

أخطاء جبهة الإنقاذ

وتأتي أبرز الأخطاء التي وقعها فيها قطاع ممن شاركوا في الثورة؛ في تحالف التيار الليبرالي والسلفي مع المجلس العسكري ضد الرئيس “محمد مرسي” ومن قبله أول مجلس شعب منتخب، حيث قاد كل من الدكتور “محمد البرادعي” ورموز المعارضة من “حمدين صباحي” وغيره من الشخصيات البارزة حملةً سياسيةً أطلقوا عليها “جبهة إنقاذ” من أجل الإطاحة بما أسموه: نظام “الإخوان”.

ثم انقلب الأمر على الجميع وأطاح العسكر بقيادة عبد الفتاح السيسي بـ “الإخوان”، ومن ثَمَّ بشكلٍ تدريجي على قيادات “جبهة الإنقاذ”، وفشلت تلك الجبهة في تحقيق أهدافها التي أعلنت عنها من قبل.

ولا تزال مصر تدفع ثمن الفرقة بين شركاء الثورة، وحتى الآن يُكابر كل فصيل بعدم الاعتراف بأخطائه من أجل لَمّ شمل الصفوف مرة أخرى.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"التنسيقية" تعلق عملها بمصر بعد اعتقالات طالت 18 حقوقياً بينهم 9 سيدات
“التنسيقية” تعلق عملها بمصر بعد اعتقالات طالت 18 حقوقياً بينهم 9 سيدات
أعلنت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" (مؤسسة مجتمع مدني) عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تعليق العمل الحقوقي لها
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم