نحو الثورة قبل 3 شهور لا توجد تعليقات
بين الإنجازات المفبركة والأخطاء المعلنة .."باحثة" تكشف عن أزمات السيسي في مصر
بين الإنجازات المفبركة والأخطاء المعلنة .."باحثة" تكشف عن أزمات السيسي في مصر
الكاتب: الثورة اليوم

يبدو أن هناك حالة من الغليان داخل الجيش المصري، حيث ظهر ذلك في خطاب عبدالفتاح السيسي، خلال افتتاحه حقل ظهر للغاز الطبيعي وذلك في حضور رئيس شركة إيني الإيطالية، كلاوديو ديسكالزي، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من كبار رجال الدولة.

ليس لخطاب السيسي معنى سوى رعبه من انقلاب الجيش السيسي

ليس لخطاب السيسي معنى سوى رعبه من انقلاب الجيش

تعميم أهل الشر

ولجأ السيسي في خطابه إلى استجداء ما أسماهم “أهل الشر” التي يشير بها السيسي إلى معارضيه دون تسميتهم، معتبرا أن كل من يعارضه هم من الأشرار، مطالبا بالسماح له باستخدام القوة الغاشمة والحملات القمعية ضدهم.

وقال السيسي:”لو حد فكر أن يلعب بأمن مصر هاطلب منكم تفويض تانى، لأن هايبقى فيه إجراءات أخرى ضد أى حد يعتقد إنه ممكن يعبث بأمنها وإحنا موجودين”.

وأيضا تحدث السيسي عن الجيش معلنا، أنهما جزء واحد  قائلا: “أمنك واستقرارك يا مصر ثمنه حياتى أنا وحياة الجيش.. ومحدش يفكر يدخل معانا فى موضوع أمن مصر ده أنا مش سياسى بتاع الكلام، وإحنا مش بنبى البلد بالكلام وعشان ترجع بالشكل ده ربنا اللى عالم رجعت إزاى”.

وحذر  ما أسماهم  “قوى الشر” مرة أخرى من الاقتراب من مصر، قائلا “أى حد يفكر يقرب منها هقول للمصريين انزلوا تانى أدونى تفويض أمام الأشرار أى أشرار، متابعًا: «أنا مش بخاف غير من ربنا»، مضيفا : “أنا بقالى 50 سنة بتعلم يعنى ايه دولة وبعلم نفسى يعنى ايه دولة وحاجة صعبة قوى، الناس مابتفوكش الخط للدولة وعاوزة تتصدى وتتكلم”.

وطالب  السيسى، فى كلمة خلال افتتاح حقل ظهر، المصريين بالانتباه قائلا: طقسما بالله أن اللى انتم شايفينه فى حقل ظهر الآن ما كان يتحقق غير بالاستقرار والأمن وثبات المصريين يد واحدة.. ومن فضلكم محدش يأخدكم للضياع.

رعب من غضب الجيش

وقال الدكتور حازم حسني،أستاذ العلوم السياسية، في تصريح لـ”الثورة اليوم”:”السيسي ظهرت عليه ملامح الرعب، فهو الآن يواجه تخدي داخلي قد يكون من ثورة شعبية أو انقلاب ضده من داخل المؤسسة العسكرية، خاصة وأن وكالة الأنباء البريطانية “رويترز” كشف أول أمس عن عتقال 23 ضابط من الجيش”.

وأضاف حسني، أي صراع يلجأ إلى القبضة العسكرية مع إقحام الجيش في الحياة السياسية، و اعتقال الضباط والحكم على أحدهم بالسجن، مع إقصاء رئيس الأركان  السابق سامي عنان، وإجبار الفريق شفيق على الانسحاب، كل ذلك قد يشكل حالة غليان داخل الجيش تدفع السيسي إلى التخلص من كل من يعارضه”.

الخوف من ثورة يناير

وتابع حسني:”كلمة السيسي وإشارته إلى “ما حدث في مصر منذ 7 سنوات لن يحدث ثاني” يؤكد أنه يخشى اندلاع ثورة جديدة كما حدث في 25 يناير 2011، فهو يشعر بالتأكيد عن طريق معلومات مخابراتيه أن هناك ثورة على الأبواب”.

صراع داخلي

ورأى الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، في تصريح لـ”الثورة اليوم“:”دعوة السيسي إلى “تفويض ثاني” يشيير إلى أن هناك صراع داخل الدولة المصرية، نتج عنه ظاهرة عنان وقنصوة و شفيق و المعارضين في جبهة وبين رؤوس الدولة من بينهم عبد الفتاح السيسي في جبهة أخرى”.

وتوقع نافعة، أن تشهد مصر حالة الاحتقان التي شهدتها مصر في عصر محمد أنور السادات، حيث أخطأ الأخير في جريمة اتفاقية كامب ديفيد، ما دفع لقيادات داخل الجيش أن تتكاتف ضده”.

وأشار نافعة، إلى أن الدولة المصرية ستشهد الفترة القادمة حملات أمنية تطال قيادات سياسية، وأمنية وإعلامية، وهذا ما ألمح إليه السيسي في خطابه، خاصة وأنه سخر من السياسة والسياسيون”.

تلويح بـ”التفويض الثاني”

السيسي لوّح بورقة “التفويض” لنزول المصريين ثانية كما حدث إبان توليه منصب وزير الدفاع في 26 يوليو 2013، لكنه اشترط في رسالته الثالثة أمرًا في يناير 2018: “إحنا ما بنبنيش البلد بالكلام.. البلد عشان ترجع كده تاني ربنا وحده اللي يعلم وأي حد يفكر يقرب منها.. لا لا.. أنا هقول المصريين انزلوا تاني ادوني تفويض قدام الأشرار أي إشرار.. هقول المصريين تاني لو الأمر استمر كده وحد فكر يلعب في مصر وأمنها هطلب منمكم تفويض تاني.. لأنه هيبقى فيه إجراءات أخرى ضد أي حد ممكن يعبث بأمنها وإحنا موجودين، وأنا مبخافش غير من ربنا وعليها هي بس”.

على جثتي

كما  ألمح السيسي أن لن يتخلى عن الحكم سوى في حالة الموت قائلا”قبل ما حد يلعب فى أمنك يا مصر ويضيع الـ100 مليون لازم أكون مت الأول، وإللى عايز يلعب فى مصر ويضيعها لازم يخلص منى أنا الأول لأننى لن أسمح بذلك.. أروح بس الـ100 مليون يعيشوا”

و هدد  عبد الفتاح السيسى، أجهزة الإعلامن مطالبهم بالحذر فى تناول القضايا التى تخص الأمن القومى المصرى،  قائلا لـ”الاعلاميين”: “أنتم عشان تتكلموا عن دولة عايزين تقعدوا تتعلموا سنين طويلة قوى عشان فى الآخر أنت بتحول فكرة الدولة التى تنفذها ببساطة للمواطن البسيط وإلا فى حالة عدم العلم الجيد ستنشر الإحباط واليأس بوصف القضايا على قد معرفتكط.

تهديد السياسيون

وهدد السيسي  القوة السياسية في مصر، معتبرا إياهم غير أهل ثقة على إدارة مصر، قائلا:طلابد لهذه القوة السياسية أن تكون قد أعدت وتعلمت معنى الدولة بشكل تام بحيث لا يمكن لشخص أن يتحدث على ميكروفون كلام مرسل من شأنه يمكن أن يضيع بلدا، عندما تتكلم مع بلدك أو شعبك عبر وسيلة عامة يجب أن تكون حذرا وعليك أن تفكر مليا فى كل كلمة تقولها حتى لا تتسبب فى إحداث فتنة يمكن أن تؤدى إلى ضياع دولة بما يترتب على ذلك – لا قدر الله – من تكرار تجربة شعوب أخرى أصبح يتم تحديد مصيرها خارج بلادها ويكون مصيرها البحار ومعسكرات اللاجئين”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم