دوائر التأثير قبل 10 شهورلا توجد تعليقات
استمرار "الإخفاء القسري" بحق عدد من النشطاء والحقوقيين بمصر
استمرار "الإخفاء القسري" بحق عدد من النشطاء والحقوقيين بمصر
الكاتب: الثورة اليوم

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، تزايدت حالات الإخفاء القسري، حيث رصد حقوقيون أكثر من 30 حالة ما بين شباب وسيدات وفتيات وأطفال دون الإفصاح عن أماكن احتجازهم، حيث تلجأ السلطات المصرية إلى تلك الجريمة التي كانت تمارس في القرون الوسطى من أجل إرهاب المواطنين وإخضاعهم للنظام القمعي الحاكم. 

الإخفاء القسري.. جريمة القرون الوسطى تواصل ملاحقة المصريين الإخفاء القسري

الإخفاء القسري.. جريمة القرون الوسطى تواصل ملاحقة المصريين

وفي تصريح لـ “الثورة اليوم” قال “محمد زارع” – الناشط الحقوقي -: هناك حالة ارتفاع غير مسبوق في عدد المختفين قسرياً، حيث وصل متوسط عددهم في اليوم الواحد إلى أربعة أفراد خلال الأيام الأخيرة، وهو ضعف ما كان عليه الحال عام 2017 الذي بلغ فيه عدد المختفين قسرياً 762 حالة، وقد بلغ عدد حالات المختفين قسرياً 5500 حالة.

الجريمة الكبرى 

وأشار “زارع” إلى أن تزايد هذه الأعداد يضع النظام المصري في مراكز متقدمة عالمياً في ارتكاب جريمة الإخفاء القسري، حسب مدير المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان “علاء عبد المنصف”، الذي يرى أن هذه الممارسات تأتي في إطار إصرار النظام على تحقيق مُبتغاه بشتى الوسائل أياً كانت.

واعتبر “زارع” أن الإخفاء القسري الجريمة الكبرى في مصر، حيث “يتعرض له جميع من يوقعه حظه العاثر في يد الأجهزة الأمنية، ويشترك في ذلك من يظهرون في أوقات لاحقة على ذمة قضايا مختلفة ومن تتم تصفيتهم جسدياً”.

إرهاب المواطنين 

وترى مسؤولة الملف المصري بمنظمة “هيومن رايتس مونيتور” “سلمى أشرف” أنه مع كل حدث كبير بمصر يبتدع النظام أسلوباً جديداً في إرهاب مواطنيه ومحاولته تحجيم معارضته، حيث “اعتمد مؤخراً منهجية الإخفاء الجماعي لأكثر من فرد بالأسرة الواحدة”.

وتضيف “أشرف” في حديث سابق لها أن الاعتقال بتصريح وإذن من النيابة العامة ومعرفة أماكن الاحتجاز التي يُؤخذ إليها المقبوض عليه، بات من “ذكريات الزمن الجميل التي يشير الواقع إلى صعوبة عودتها في ظل النظام القائم”.

استمرار الإخفاء القسري للصحفي "حسام الوكيل" الإخفاء القسري

استمرار الإخفاء القسري للصحفي “حسام الوكيل”

وقالت: إن الإخفاء القسري بات آلية عادية في تعامل النظام المصري مع أي معتقل سياسي.

حسام الوكيل ضحية 

لنحو 60 يوماً على التوالى تواصل قوات أمن الانقلاب إخفاء الصحفي “حسام الوكيل” كضريبة يدفعها جراء قلمه الحر ومهنته، وسط تنديد حقوقي ومطالب بالكشف عن مصيره وإخلاء سبيله. “الوكيل” ليس مغموراً فهو صحفى ثوري وناشط سياسى متميز، حيث إنه طيلة 13 عاماً من عمله كصحفى تنقَّل من مرتبة صحفية لأخرى، وطيلة 5 سنوات سبقت تخرجه كان رمزاً سياسياً لـ “الاشتراكيين الثوريين” بجامعة الإسكندرية.

ورأس عام 2011 و2012 تحرير جريدة “أخبار الحياة”؛ ليكون أصغر رئيس تحرير تنفيذي لجريدة يومية بمصر في ذلك الوقت.

و”الوكيل” هو أب لطفل يبلغ من العمر 4 سنوات يدعى “نور الدين”، وينتظر مولوداً جديداً خلال أيام.

في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 30 ديسمبر اقتحمت قوات أمن بزي مدني منزل “الوكيل” بمحافظة الإسكندرية، واقتادته مكبلاً معصوب العينيين لمكان مجهول بعد الاعتداء عليه بالضرب أمام زوجته وطفله، ولم تعلن أي جهة أمنية اعتقاله ولم يُعرَض على النيابة حتى اللحظة.

وتواردت الأنباء إلى أسرته عن تعرضه لتعذيب بشع فى أحد مقرات الأمن الوطني، وتُناشد أسرته السلطات المصرية بإجلاء مصيره والكشف عن مكان احتجازه، كما تطالب الجهات الحقوقية المختلفة بالتدخل لكشف مصيره.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تمرّ علينا اليوم، الأحد، الذكري السابعة لمجزرة أحداث "مجلس الوزراء" الأليمة، التي ما زالت دموع أهالي الشهداء والضحايا فيها لم تجفّ بعد، وغياب الحقيقة وإفلات المتورطين والمسؤولين من العدالة، وعدم فتح تحقيق شامل مع قيادات الشرطة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة في هذا الوقت بشأن استخدام العنف ضد المتظاهرين، وذلك بعد مقتل 17 شهيدًا أبرزهم الشيخ "عماد عفت"، و"علاء عبد الهادي" طالب الطب، بالإضافة لمئات المصابين. 
7 سنوات على أحداث “مجلس الوزراء”.. “ست البنات” وعماد عفت وإجرام العسكر
تمرّ علينا اليوم، الأحد، الذكري السابعة لمجزرة أحداث "مجلس الوزراء" الأليمة، التي ما زالت دموع أهالي الشهداء والضحايا فيها لم تجفّ بعد،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم