الثورة والدولة قبل شهر واحد لا توجد تعليقات
وسط دعوات للمقاطعة.. أجهزة السيسي تتسابق لإقناع المصريين بالانتخابات
الكاتب: الثورة اليوم

أغلق اليوم الثاني للانتخابات المصرية في الخارج في 124 دولة أبوابه مع تكتيم وتجاهل الحكومة المصرية للكشف عن أرقام أو مؤشرات أولية عن نتائج التصويت، بينما في الوقت نفسه احتفى إعلام النظام بالمشهد الجماهيري وما قال عنه: إنه “حشود جماهيرية” أمام اللجان الانتخابية.

انتخابات الخارج بلا ناخبين.. فضيحة طمسها إعلام السيسي انتخابات

انتخابات الخارج بلا ناخبين.. فضيحة طمسها إعلام السيسي

وبدأ التصويت في الخارج من 16 مارس ويستمر حتى 18 مارس، بينما ينطلق داخل مصر من 26 إلى 28 مارس الجاري. ويختار المشاركون بين “عبد الفتاح السيسي” ومنافسه المؤيد له “موسى مصطفى موسى” رئيس حزب “الغد”.

وبحسب مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الإقبال على التصويت في اللجان الانتخابية بالخارج لم يتجاوز نحو 400 ألف – من أصل 7 ملايين مصري مقيم بالخارج – شاركوا في تلك العملية.

ففي نيوزلندا لم يشارك سوى 50 مصرياً، وكوريا الجنوبية واليابان والصين لم يتعدوا 3000، وكانت النسبة الأكبر للمشاركة في السعودية تلتها الكويت ثم الإمارات بـ 200 ألف صوت.

وواجهت الانتخابات الحالية انتقادات محلية ودولية من البرلمان الأوروبي ومفوضية حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي، باعتبارها محسومة سلفًا للسيسي؛ بعد استبعاد المرشحين الجادين، وإقصاء بعضهم واعتقالهم، وسط مطالبات بإفساح المجال أمام الجميع لممارسة حرية التعبير ووقف “مناخ التخويف”.

وردّت وزارة الخارجية المصرية على هذه التقديرات بالنفي، واعتبرتها تدخّلاً في الشؤون الداخلية للبلاد.

ومنذ انقلاب 3 يوليو، تشهد الأجواء الاستفتائية حضورًا ضعيفًا للناخبين، لكنّ الحكومة تعوّل عليها وتسوّقها بأنها دعم لها؛ لذلك حاولت وسائل إعلام محلية الترويج لزيادة نسبة الإقبال في اليوم الأول؛ للتأثير النفسي على المواطنين.

نداءات حكومية 

وتَطرُق الحكومة جميع السُّبُل لِحثّ المواطنين على المشاركة؛ بدأتها بإسكات الأصوات المعارضة التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات، ودفع رجال الأعمال وقوى سياسية مختلفة للمشاركة في مؤتمرات وحملات دعاية متنوعة، وزيادة البرامج والأغاني التي تدّعي نجاح السيسي في ولايته الأولى.

وربطت هذه المؤتمرات والحملات والبرامج بين أهمية المشاركة وقوة الدولة وتماسكها، وقال السيسي يوم الأربعاء الماضي: إنّ مشاركة المواطنين “تدعم استقرار الدولة أمنيًا وسياسيًا”، لتؤكد أن كثافة أو قلة الحضور عملية حيوية.

وأضاف أنّه “يفضّل نزول أعداد كبيرة من المصريين للانتخابات الرئاسية حتى لو حصل على ثلث أصواتهم، على أن ينزل عدد أقل ويعطونه أصواتهم”.

شعبية إعلامية 

الدكتور “عبد الله الأشعل” – الخبير في القانون الدولي ومساعد وزير الخارجية الأسبق – قال في تصريح لـ “الثورة اليوم“: “إنّ الانتخابات المصرية في الخارج مؤشر لنجاح دعوات المقاطعة المحلية والدولية، فلم يشارك سوى الآلاف وبعض الدول شارك فيها 10 أفراد فقط”.

وأضاف “الأشعل”: شعبية السيسي موجودة داخل الإعلام فقط، لكنها لا تكفي لتحقيق ما يرمي إليه من إقبال كثير، وقد لا تتخطّى نسبة المشاركة في الانتخابات حاجز 10% على أقصى تقدير.

ومن المقرّر أن ينتهي فرز الأصوات بحلول الخميس 29 مارس، وتستقبل الهيئة الوطنية للانتخابات الطعون في اليوم التالي، ليكون البتّ فيها يومي 31 مارس والأول من أبريل، ثم تعلن نتائج هذه الجولة في الثاني من أبريل.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
استغاثة من أهالي معتقلي سجن ليمان "المنيا" لوقف الانتهاكات والتغريب بحق ذويهم
استغاثة من أهالي معتقلي سجن ليمان “المنيا” لوقف الانتهاكات والتغريب بحق ذويهم
استغاث أهالي المعتقلين بسجن ليمان "المنيا" من الانتهاكات التي يتعرض لها ذويهم من قبل إدارة السجن، حيث أعلن المعتقلون دخولهم في إضراب عن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم