الثورة والدولة قبل 9 شهورلا توجد تعليقات
في بداية كلمته بالاتحاد الروسي..السيسي يطلب التصفيق من الأعضاء (فيديو)
في بداية كلمته بالاتحاد الروسي..السيسي يطلب التصفيق من الأعضاء (فيديو)
الكاتب: الثورة اليوم

يبدو أن مؤشرات طبخة الانتخابات الرئاسية تظهر أنها احترقت مبكراً، بعد خروجها بشكل غير مشرف، وكُتب عليها الفشل المبكر؛ بسب عزوف المصريين بالخارج عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي يترشح فيها “عبد الفتاح السيسي” أمام أحد مؤيديه “موسى مصطفى موسى”.

طبخة "الرئاسية" اتحرقت.. لماذا خرجت بشائر الانتخابات بهذا الفشل؟ الرئاسية

طبخة “الرئاسية” اتحرقت.. لماذا خرجت بشائر الانتخابات بهذا الفشل؟

وبَدَتْ بشائر العملية الانتخابية فاشلة، بعدما لجأت الحكومة إلى جميع السُّبُل لِحثّ المواطنين على المشاركة؛ بدأتها بإسكات الأصوات المعارضة التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات، ودفع رجال الأعمال وقوى سياسية مختلفة للمشاركة في مؤتمرات وحملات دعاية متنوعة، وزيادة البرامج والأغاني التي تدّعي نجاح السيسي في ولايته الأولى.

وربطت هذه المؤتمرات والحملات والبرامجبين أهمية المشاركة وقوة الدولة وتماسكها، وقال السيسي يوم الأربعاء الماضي: إنّ مشاركة المواطنين “تدعم استقرار الدولة أمنيًا وسياسيًا”، لتؤكد أن كثافة أو قلة الحضور عملية حيوية.

وأضاف أنّه “يُفضّل نزول أعداد كبيرة من المصريين للانتخابات الرئاسية حتى لو حصل على ثلث أصواتهم، على أن ينزل عدد أقل ويعطونه أصواتهم”.

وهناك عدة أسباب لفشل المشاركة في الانتخابات نستعرضها عبر التقرير التالي: 

غياب المنافسين 

الناشط السياسي “هيثم محمدين” – القيادي بحركة “الاشتراكيين الثوريين” – قال في تصريح لـ “الثورة اليوم“: “إن أهم أسباب عزوف المواطنين عن المشاركة في عملية التصويت بالانتخابات الرئاسية هي غياب المنافسة الحقيقة في الانتخابات، حيث تم إقصاء 4 مرشحين محتملين بالسجن والتهديد والتشويه، ثم اختيار أحد أعضاء حملة تأييد السيسي ليكون منافساً صورياً في تلك الانتخابات الوهمية.

أمر واقع 

ورأى “محمدين” أن استسلام الشعب المصري للأمر الواقع في الانتخابات الرئاسية دفعهم لعدم بذل مجهود للمشاركة في التصويت باللجان الانتخابية؛ لإداراكهم التام بأن النتيجة محسومة، والسيسي نفسه يتحدث عن ما سيفعله بعد شهور وأعوام، وذلك دليل على أنه يدرك تماماً استكمال فترة رئاسية ثانية، وربما ثالثة ورابعة بعد تعديل الدستور بتمديد فترة رئاسة الرئيس؛ ليصبح أمام دستور مُفصَّل له ولنظامه.

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات أعلنت شطب اسم “سامي عنان” من قوائم الناخبين، بعد بيان أصدره الجيش، وأكد فيه أنه لا يزال “ضابطاً مستدعى” في الجيش، وهو ككل العسكريين لا يحق له ممارسة حقوقه السياسية، طالما لا يزال منتسباً للقوات المسلحة.

واتهمت القيادة العامة للقوات المسلحة “عنان” بمخالفة القواعد العسكرية والتحريض ضد الجيش والتزوير في أوراق رسمية.

وكان “شفيق” قد أعلن تراجعه عن خوض انتخابات الرئاسة في السابع من يناير الماضي، وجاء هذا القرار بعد ترحيل آخر رئيس وزراء في عهد “مبارك” من الإمارات إلى القاهرة إثر إعلان نيته خوض السباق الرئاسي.

وفي 24 يناير الماضي أعلن المحامي والناشط الحقوقي “خالد علي” عدم خوضه انتخابات الرئاسة المصرية المقررة في مارس، وقال في مؤتمر صحفي: “قرارنا أننا لن نخوض هذا السباق الانتخابي ولن نقدم الأوراق للانتخابات، عاشت مصر وشبابها المناضل”.

كما أعلن رئيس حزب “الإصلاح والتنمية” النائب السابق “محمد أنور السادات” عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية هذا العام بعد أن رأى أن المناخ الحالي لا يسمح بذلك.

وفي 19 ديسمبر الماضي، قضت محكمة عسكرية بحبس ضابط في الجيش المصري 6 سنوات؛ لإعلانه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عزمه خوض انتخابات الرئاسة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مؤشرات سلبية تتلقاها "مصر" عن عودة الطيران السياحي الروسي
مؤشرات سلبية تتلقاها “مصر” عن عودة الطيران السياحي الروسي
كشفت مصادر حكومية، عن استمرار تداعيات سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء في أكتوبر2015 ،مؤكدين عن تلقي السلطات المصرية مؤشرات سلبية من موسكو
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم