نحو الثورة قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
ياثوار العالم اتحدوا.. آلة مخابراتية تقرأ أفكارك بدون تعذيب
ياثوار العالم اتحدوا.. آلة مخابراتية تقرأ أفكارك بدون تعذيب
الكاتب: الثورة اليوم

مرحلة جديدة يدخلها عالم الاستخبارات وتقنيات التحقيق في دول العالم، كاستغلال مباشر لابتكار الجهاز الأكثر قدرة على استقراء الدماغ واستكشاف ما يدور في عقل الإنسان من أفكار، وهو ما يعني أن البشر لن يعودوا قادرين على إخفاء أسرارهم قريباً.

ياثوار العالم اتحدوا.. آلة مخابراتية تقرأ أفكارك بدون تعذيب أفكار

ياثوار العالم اتحدوا.. آلة مخابراتية تقرأ أفكارك بدون تعذيب

وطور علماء آلة قراءة ذهنية يمكنها ترجمة أفكار الأشخاص وعرضها بشكل نصي فورياً وذلك بمعدل دقة يصل 90 في المئة أو أكثر، حسب تقرير نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية.

ويقول العلماء إن الآلة تعمل من خلال تفسير الحروف الساكنة في أدمغتنا، ويعتقدون أنها قادرة في يوم من الأيام على مساعدة المرضى الذين يعانون من ظروف لا تسمح لهم بالتحدث أو التنقل.

وتقوم الآلة، التي تمكن علماء من جامعة كاليفورنيا الأمريكية من تطويرها بتسجيل وتحليل تركيبة حروف العلة والحروف الساكنة، التي نستخدمها عند بناء جملة في عقولنا، وتُفسر هذه الجمل على أساس الإشارات العصبية بحيث يمكن ترجمتها إلى نص بشكل فوري.

وتم شرح تفاصيل عمل هذه الآلة الذكية الجديدة في مجلة الهندسة العصبية، لكن ليس من الواضح حتى الآن متى يمكن أن تصبح جاهزة للاستخدام.

ويدعي العلماء أن الآلة قادرة على استخدام كلمات لم يُسمع بها من قبل.

قال ديفيد موزيس مدير الفريق القائم على تطوير هذه الآلة: «بالنظر إلى الأداء الذي أظهرته الآلة، فإننا نجزم أنها قادرة على العمل كمنصة لجهاز التحدث الاصطناعي المخصص للكلام».

إلا أن هناك مخاوف من احتمال أن تسبب الآلة مشاكل في حال تم الكشف عن الأفكار السرية عن طريق الخطأ.

ويمكن أن تشكل هذه الآلة ثورة في عالم الاستخبارات والتحقيقات حيث لن يكون بمقدور الناس إخفاء الأسرار والمعلومات، إذ يمكن قراءتها من الدماغ مباشرة، كما لن يحتاج المحققون بعد ذلك إلى آلات كشف الكذب التي ظهرت في العقود الأخيرة والتي تقوم هي الأخرى على مبدأ قراءة الدماغ وردود أفعال الإنسان وبعض الذبذبات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها العلماء وأصحاب التكنولوجيا الحديثة التخاطب مع الدماغ مباشرة، حيث تمكن علماء الكمبيوتر والذكاء الصناعي من ابتكار العديد من الآلات والأجهزة المفيدة التي تقوم بمخاطبة الدماغ بشكل مباشر أو تتلقى منه الأوامر مباشرة وذلك من أجل التسهيل على المستخدمين، بما في ذلك أطراف صناعية يتم تركيبها للأشخاص ذوي الاحتياجات وتتلقى الأوامر من أدمغتهم لتصبح أشبه بالأطراف والأعضاء الطبيعية في جسم الإنسان.

ياثوار العالم اتحدوا.. آلة مخابراتية تقرأ أفكارك بدون تعذيب أفكار

ياثوار العالم اتحدوا.. آلة مخابراتية تقرأ أفكارك بدون تعذيب

وخلال العام الماضي 2017 تمكن العلماء وخبراء التكنولوجيا من ابتكار «يد آلية» هي عبارة عن جزء من رجل آلي «روبوت» يمكن تركيبها للأشخاص الطبيعيين وربطها بأدمغتهم لتتلقى الأوامر من الدماغ مباشرة، وتقوم بالحركات والأعمال نفسها التي تقوم بها يد الإنسان الطبيعي.

واستطاع العلماء أن يصنعوا يداً صناعية الكترونية قادرة على قراءة الموجات الصادرة من الدماغ مباشرة، ومن ثم العمل على أساسها، حيث بمجرد اتخاذ قرار من دماغ الإنسان بتحريكها فإنهاتستطيع أن تفهم ما يريده الشخص، وتقوم بالحركة.

وقالت جريدة «دايلي ميل» البريطانية التي نشرت تقريراً مفصلاً عن الاختراع، إن اليد الآلية عبارة عن قطعة يتم التحكم فيها عبر محرك «موتور» وهي قادرة على القيام بكافة المهام اليومية مثل المساعدة في الأكل والشرب وحمل الأشياء وتوقيع الوثائق، وهو ما يمكن أن يشكل طفرة مهمة وتغييراً دراماتيكياً بالنسبة لمرضى الشلل بشكل خاص.

وأطلق العلماء على هذا الابتكار اسم «تكنولوجيا الهيكل الخارجي» وهي عبارة عن تقنية تقوم على وضع قطع الكترونية على جسم الإنسان الخارجي، يُعول عليها العلماء أن تنجح في مساعدة الأشخاص المصابين بالشلل على أن يتمتعوا بالاستقلالية في حياتهم ويتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم.

وحسب الشرح الذي قدمه العلماء فإن اليد الالكترونية تقوم بترجمة الإشارات الصادرة عن الدماغ إلى حركات، وذلك عبر الإشارات الالكترونية التي تصدر عن الخلايا العصبية في جسم الإنسان، وهذه تتطلب زراعة جسم ما في الدماغ يقوم بعملية الترجمة ويرسل الإشارات المفهومة لليد الالكترونية.

وقام بتطوير اليد الروبوتية الخارقة مجموعة من علماء التكنولوجيا في جامعة «توبينجين» الألمانية وأجروا التجربة على ستة من مرضى الشلل النصفي الذين لم يسبق لهم أن جربوا أي تكنولوجيا مشابهة من قبل، كما لم يسبق لهم أن تعرفوا عليها.

وتم تدريب الستة على اليد الروبوتية لمدة لا تزيد عن عشر دقائق، وبعدها تمكنوا من استخدامها بشكل طبيعي وفعال في العديد من المهام اليومية المعتادة، كالأكل والشرب وتناول القلم واستخراج بطاقة الائتمان البنكية من المحفظة.

وتمكنت شركة استرالية أيضاً من ابتكار قطعة الكترونية صغيرة توضع على الرأس وتقوم بقراءة مايريده الشخص عبر الموجات التي تصدر عن دماغ الإنسان، أي أنها تتلقى الأوامر من الدماغ مباشرة بمجرد التفكير ودون أن يحتاج الشخص لتحريك يديه أو ضغط أي من الأزرار.

والقطعة الصغيرة تشبه السماعات التي توضع على أذن الإنسان، إلا أنها تستخدم من أجل التحكم في سيارة سباق «لعبة» حيث يتعين على الشخص وضع جهاز التحكم على رأسه فقط ليقوم بنقل الأوامر من دماغه إلى السيارة مباشرة فتتحرك بحسب ما يريد ودون أن يضطر لتحريك يديه أو حتى النطق بلسانه.

وتحل القطعة التي تقرأ ما يدور في دماغ الإنسان محل جهاز التحكم عن بعد الذي يستخدم في سيارات السباق اللعبة، إلا أن الابتكار الجديد قد يمثل ثورة في عالم أدوات التحكم عن بعد.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الكفالة.. جباية على هامش تنكيل السجون
الكفالة.. جباية على هامش تنكيل السجون
لم تكتفي الأجهزة الأمنية والقضائية بما يتعرض له المعتقلين داخل أسوار السجون من حبس وتعذيب وتنكيل قد يصل بالبعض منهم إلى القتل صعقا
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم