الثورة والدولة قبل 5 أيام لا توجد تعليقات
"الحركة المدنية" تبدأ تشكيل "حكومة ظل" لمواجهة حكومة "السيسي"
"الحركة المدنية" تبدأ تشكيل "حكومة ظل" لمواجهة حكومة "السيسي"
الكاتب: الثورة اليوم

بدأت “الحركة المدنية الديمقراطية” بتشكيل حكومة ظل في مواجهة الحكومة المنتظرة التي من المفترض أن يشكلها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي مع بدء ولايته الثانية في يونيو المقبل. 

"الحركة المدنية" تبدأ تشكيل "حكومة ظل" لمواجهة حكومة "السيسي" الحركة المدنية

“الحركة المدنية” تبدأ تشكيل “حكومة ظل” لمواجهة حكومة “السيسي”

وطبقاً لمصادر داخل الحركة فإنهم تواصلوا بالفعل مع عدد من الشخصيات المرشحة لتولّي منصب رئيس الوزراء وهي شخصيات توافقية بين مختلف الأحزاب والحركات المشاركة في الحركة المدنية.

وربما يكون من بينهم “زياد بهاء الدين” – نائب رئيس الوزراء الأسبق -، كما أنهم توصلوا لما يقرب من 40 شخصية ليتم اختيار 15 من بينهم لتولي الوزارات، وهم شخصيات تكنوقراط متخصصون في المجالات المختلفة.

القيادي في الحركة المدنية الديمقراطية “أمين إسكندر” أكد في تصريحات صحفية أن “تشكيل حكومة ظل مشتركة من أهم الأفكار التي تحاول المعارضة تنفيذها خلال الفترة المقبلة”.

وأضاف أنه “من خلال الالتفاف حول شخصيات أساسية تمثل نبض الوطن، من أجل تقديم فكرة ورؤى جديرة بالتنفيذ”، حسب قوله.

فرص العمل 

بينما أشار الباحث السياسي “أسامة أمجد” إلى أن “النظم الجمهورية مثل مصر وفرنسا وأمريكا وتونس وغيرها لا تعرف مثل هذه الحكومات؛ لأن نظام الحكم فيها لا يتيح لهذه الحكومة فرص عمل”.

ولعل ما يؤكد ذلك “هو فشل حكومات الظل التي شكلها حزب الوفد علي مدار أكثر من 30 عاماً، وتحديداً منذ شارك في الحياة السياسية بعد عودته للعمل عام 1984”.

وعلّق الكاتب الصحفي “أحمد الجيزاوي” أن “السيسي أثبت في ظل إدارته خلال السنوات الماضية أنه لا يقبل النصح، وأن دوائر مستشاريه محدودة للغاية ولا تخرج عن العسكريين القريبين منه حتى لو كان الأمر متعلقاً بالشؤون المدنية”.

الحكومة سكرتارية للسيسي 

وأضاف “أن الحكومة بالنسبة للسيسي مجرد سكرتارية وليس لها حرية حركة في العمل التنفيذي، فهي حكومة الشخص الحاكم وليست حكومة الحزب الحاكم”.

وأشار إلى أنه “في مقابل ذلك عمل السيسي على إضعاف الحياة الحزبية والسياسية، وبالتالي قتل المنافسة السياسية، وهي أمور كلها تشير إلى أنه لن يجازف بفكرة التنظيمات الموازية الحقيقية وليست الهشة مثل حزب الوفد”.

وأوضح أنه عمل ذلك “حتى لا يكرر خطأ مبارك من وجهة نظره، عندما ترك الفرصة لأن تقوم المعارضة بتشكيل البرلمان الشعبي الموازي، والاتحادات الطلابية الموازية وكذلك النقابات الموازية وهي تنظيمات كان لها تأثير كبير في إشعال ثورة يناير 2011”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بمنعه من الصلاة.. القصاص يُعاني من السجن الانفرادي لأكثر من 70 يوماً
بمنعه من الصلاة.. القصاص يُعاني من السجن الانفرادي لأكثر من 70 يوماً
كشفت زوجة محمد القصاص، نائب رئيس حزب مصر القوية ، أن زوجها ما زال داخل زنزانته الانفرادية لأكثرمن 70 يوما ، مؤكدتاً أنه لم تفتح أبواب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم