دوائر التأثير قبل 7 شهورلا توجد تعليقات
هل تصبح أموال السوريين في مصر هدفاً للسيسي؟!.. تعرف
هل تصبح أموال السوريين في مصر هدفاً للسيسي؟!.. تعرف
الكاتب: الثورة اليوم

باتت أموال اللاجئين السوريين في مصر هدفاً لنظام السيسي، الذي لم يرحمهم من رحلة الهروب من الجحيم حتى قرَّر أن ينهب ما تبقَّى لهم من بعض الأموال التي يستثمرون بها في مصر؛ من أجل توفير حياة كريمة في بلاد الغربة. هل تصبح أموال السوريين في مصر هدفاً للسيسي؟!.. تعرف السوريين

حيث تقدَّم “سمير صبري” – المحامي الموالي للنظام – بمذكرة عاجلة للنائب العام طالب فيها بحصر أموال السوريين التي دخلت مصر للاستثمار والتي أغلبها عبارة عن مطاعم.

وقال “صبري”: إنه خلال فترة قصيرة نجحوا رغم ظروف الحرب والهجرة واللجوء في تحقيق ذاتهم وفرضوا وجودهم بين العمالة المصرية، بل وتفوّقوا عليهم وشجّعتهم الحفاوة المصرية على المُضيّ في مشروعاتهم التي لاقت النجاح والشهرة.

واستطرد: دخلت الأموال عن طريق السوريين في مجالات كثيرة، منها طهي وبيع الطعام السوري والحلويات السورية وإنشاء فرق للإنشاد الديني وفتحت ورش للخياطة بل مصانع للنسيج والسجاد، وغزا السوريون المناطق التجارية في أنحاء مصر والإسكندرية، واشتروا وأجروا المحلات التجارية بأسعار باهظة وفي مواقع مميزة، واشتروا كذلك الشقق والفيلات، وأصبحت مدينة “السادس من أكتوبر” وكأنها مدينة سورية، وبدت مدينة “الرحاب” التي تبعد عن القاهرة موقعاً تجارياً وسكنياً للسوريين، وكثرت المطاعم والمقاهي، ويصدمك النمط السائد للعلاقات الاستهلاكية المبالغ بها والترف المفرط لكثير من هؤلاء السوريين قاطني هذه المناطق.

وأشار إلى أن المتابع لسلوكهم في المطاعم والمقاهي والنوادي وأماكن التسوق لا يُصدّق أن هؤلاء هم أنفسهم أبناء سوريا التي تُعاني من ويلات الخراب والدمار والقتل والتهجير، مضيفاً أنه بذلك فقد باتت الأموال التي في أيدي السوريين حائرة في مصر ما بين الاستثمارات في العقارات أو البورصة أو القطاع الصناعي، في حين فضَّلَ سوريون المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتجارة التجزئة كمجال لاستثمار الأموال.

نهب صريح 

وفي هذا الصدد يقول الدكتور “عبد الله الأشعل” – أستاذ القانون الدولي والسفير السابق – أن مذكرة “سمير صبري” محاولة صريحة لنهب أموال السوريين في مصر، دون النظر لتبعات ذلك، خاصة وأن أموالهم محددة مسارها منذ قدومها إلى مصر.

الأشعل” أشار في تصريح لـ “الثورة اليوم” إلى أن تلك المذكرة ستساهم في تطفيش استثمارات اللاجئين بمصر، بعكس ما يحدث في تركيا وألمانيا، حيث تُوفّر حكومات تلك الدول مناخاً استثمارياً وفرص عمل للاجئين؛ ليكونوا جزءاً من السوق المالي لتلك الدول، بدلاً من أن يكونوا عبئاً عليها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بمناسبة انطلاقتها الـ31 .. "الإخوان المسلمين" تُهنئ حركة "حماس"
بمناسبة انطلاقتها الـ31 .. “الإخوان المسلمين” تُهنئ حركة “حماس”
هنأ المكتب العام لجماعة "الإخوان المسلمين" حركةِ المقاومةِ الإسلامية "حماس" بمناسبة انطلاقتها الحادية والثلاثين.  وخلال بيان لهم ،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم