دوائر التأثير قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
هاشتاج #اسأل_الرئيس يتحوّل إلى سخرية واسعة من السيسي
6 أسئلة محرجة تنتظر السيسي في مبادرته.. لن يجيب عنها
الكاتب: الثورة اليوم

جاء إعلان عبد الفتاح السيسي عن فتح باب الأسئلة الموجهة له، ضمن مبادرة “اسأل الرئيس”، ليفتح باب التساؤلات عن الأسئلة المحرجة المنتظر أن يتلقاها خلال تلك المبادرة.. 

وكتب السيسي على صفحته الرسمية بموقع “تويتر”: “منذ البداية سلكنا معاً الحوار طريقاً لمواجهة التحديات.. وفي إطار السعي الدائم للتواصل فقد تم فتح باب تلقي الأسئلة من خلال askthepresident.net في الفترة من 13 – 15 مايو”.

الثورة اليوم” حاول في خلال هذا التقرير استعراض تلك الأسئلة المحرجة التي لن يجيب عنها السيسي ويتجاهلها. 

تذاكر المترو 6 أسئلة محرجة تنتظر السيسي في مبادرته.. لن يجيب عنها  السيسي

لا شك أن السؤال الأبرز سيكون عن زيادة أسعار تذاكر المترو 250%، حيث رفعت وزارة النقل سعر التذكرة من 3 إلى 7 جنيهات بحسب المحطة، وبالتاكيد سيتجاهل السيسي الرد على هذا السؤال الشائك.

محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية

من ضمن الأسئلة المحرجة أيضا ستكون حول ما يحدث من حملات الاعتقال الواسعة للنشطاء السياسيين بشكل غير مسبوق، وهي الكارثة الأبرز لعهد السيسي، حيث إن أكثر من 70% ممن تمتلئ بهم السجون المصرية حاليًا هم معتقلون سياسيون، البعض منهم على ذمة قضايا سياسية – وأغلبها ملفقة – والبعض تم القبض عليه دون وجود أي تهم منسوبة إليه أو قضايا فعلية، أغلب هؤلاء المعتقلين هم فئات فاعلة في المجتمع وخريجون وطلبة، وبعضهم متظاهرون تحت سن الـ18 تمَّ الزَّجّ بهم في السجون والقضاء على مستقبلهم في مهده؛ منعًا لحقهم الطبيعي في التظاهر والاعتراض، بينما القتلة والفاسدون والبلطجية والسرسجية يملأون الشوارع، ويتمتعون بأطياب الحياة الكريمة.

التصفية الجسدية والاختفاء القسري 

سيعجز السيسي عن الإجابة على تساؤلات تعدُّد الوقائع التي يشتبه أن تكون تصفية جسدية لمعارضي النظام، مع ارتفاع نسب الاختفاء القسري المفاجئ لبعض الناشطين، والتي بلغت أكثر من 163 حالة اختفاء خلال شهرين فقط، والتي لا تكون مرجعيتها إلى الحبس في كل الأحيان.

وهكذا تنتشر ميليشيات النظام الانقلابي لتحصد أرواح معارضيه، وتصبح التصفية الجسدية هي شعار المرحلة السياسية الجديدة.

الفقر المائي وسد النهضة 

من ضمن الأسئلة المحرجة المنتظرة هي حالة الفقر المائي التي تعيشها مصر؛ بسبب انخفاض منسوب مياه النيل، والتي أدت إلى إصدار قرار بحظر زراعة محاصيل الأرز والموز والذرة الشامية.

العلاقة مع الكيان الصهيوني 

وسيوجه إلى السيسي سؤال عن ملامح مساندة مصر لكيان الاحتلال الصهيوني بالتصويت لصالحه في الأمم المتحدة، ليحصل على عضوية كاملة في لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، بينما تندلع في الوقت ذاته الانتفاضة الثالثة للقدس، وتسود الشعب المصري حالة غليان من جرّاء تصرف الرئيس المخزي، وهو ما يُفسَّر عالميًا كاعتراف صريح من النظام بدعم الاحتلال في وجه الشعب الفلسطيني.

وربما يتطرق السؤال أيضاً إلى الاحتفالية الأخيرة لسفارة الكيان في ذكرى النكبة بأحد فنادق القاهرة، وألتي أثارت حالة غضب كبيرة بين المصريين.

انهيار الاقتصاد المصري 

تعد الأزمة الاقتصادية والمالية كارثة يعاني منها المصريين، وتلك الكارثة يمكن تلخيصها في مجموعة من النقاط لتشعبها، ولتكونها من مجموعة من الكوارث فيما يلي:

* بلغ الدين الخارجي المصري رقمًا قياسيًا غير مسبوق 46 مليار دولار، والمعروف أن المعدل الآمن للدين لا يتجاوز 60% من الناتج المحلي، بينما تشير الأبحاث إلى أنه سوف يتجاوز 100% بنهاية يونيو المقبل، وعلى مدار 18 شهرًا فإن حكم السيسي يستسهل أخذ القروض من الخارج أو من الداخل (سندات)، وهو ما يؤدي إلى زيادة خدمة الدين وعدم توفر أي سيولة للإنفاق العام أو لإقراض المستثمرين، بينما تتسع دائرة الفقر للمواطن وترتفع الأسعار.

* الارتفاع الخيالي في الأسعار الذي تصل نسبته إلى 50% زيادة على السلع والمنتجات، طبعًا دون أي زيادة طردية في المرتبات، بل على العكس تصحبه محاولات حكومية مستميتة ودراسات جادة لخفض الكثير من الرواتب والمعاشات، في حين تمتع “مبارك” برصيد بنكي من أموال الدولة السابقة، تكفي فوائده “وحدها” لرفع مستوى الحد الأدنى للرواتب لكافة شعب مصر.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
من الكواليس.. القصة الكاملة لأزمة "آمال ماهر" و"تركي آل الشيخ" (تقرير)
من الكواليس.. القصة الكاملة لأزمة “آمال ماهر” و”تركي آل الشيخ” (تقرير)
تستمر المعركة بين "آمال ماهر" و"تركي آل الشيخ" رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية، التى لم تنتهِ كما توقع
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم