دوائر التأثير قبل 4 أيام لا توجد تعليقات
منها المساعدات وطرد السفير.. تحركات تركية كشفت خيانة العرب للقدس وغزة
منها المساعدات وطرد السفير.. تحركات تركية كشفت خيانة العرب للقدس وغزة
الكاتب: الثورة اليوم

في وقت أعطى العرب ظهورهم للمجزرة الصهيونية في فلسطين تزامناً مع الذكرى السبعين للنكبة، والتي تعمَّد فيها “دونالد ترامب” افتتاح السفارة الأمريكية، قررت تركيا كشف خيانة العرب، مع المفارقة العجيبة حيث يتهمونها دوماً بالتآمر على الشعوب العربية، فقامت بطرد السفير الصهيوني؛ رداً على المذبحة. 

طرد السفير والحداد

واستدعت وزارة الخارجية التركية، السفير “الإسرائيلي” في أنقرة، “إيتان نائيه”، اليوم الثلاثاء، وأبلغته بأنه يتعيَّن عليه مغادرة البلاد. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن وزارة الخارجية الإسرائيلية رفضت التعقيب على النبأ. منها المساعدات وطرد السفير.. تحركات تركية كشفت خيانة العرب للقدس وغزة تركي

ويأتي طرد السفير “الإسرائيلي” من أنقرة في أعقاب سحب تركيا سفيريها في “تل أبيب” وواشنطن في أعقاب المذبحة التي ارتكبتها “إسرائيل” في قطاع غزة، أمس، وأسفرت عن استشهاد 61 وإصابة 2770 من المشاركين في فعاليات مسيرة العودة الكبرى عند السياج المحيط بقطاع غزة.

وأعلنت تركيا الحداد 3 أيام على أرواح الشهداء الذين سقطوا في غزة أمس.

وكان الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان”، اتهم “إسرائيل” بارتكاب مذبحة في القطاع أمس. وردَّ عليه رئيس الحكومة “الإسرائيلية”، “بنيامين نتنياهو”، في بيان مقتضب: «أردوغان من أكبر الداعمين لحماس؛ ولذا لا شك أنه مُلم جداً بالإرهاب وبارتكاب المذابح. أنصحه بألا يعطينا
دروساً في الأخلاق».

ويذكر أن العلاقات بين تركيا و”إسرائيل” شهدت أزمة عميقة في أعقاب اعتراض بحرية الاحتلال “الإسرائيلي” “أسطول الحرية” لكسر الحصار عن غزة، في مايو 2010، وقتل 10 ناشطين أتراك على متنه، ما دفع تركيا إلى خفض مستوى العلاقة الدبلوماسية مع “إسرائيل” وسحب سفيرها من “تل أبيب” وطرد السفير “الإسرائيلي” في أنقرة.

وعادت وتحسَّنت العلاقات بين الجانبين في أعقاب تدخل الرئيس الأميركي السابق، “باراك أوباما”، وبعد اعتذار “نتنياهو” لتركيا ودفع تعويضات لأسر قتلى “أسطول الحرية”. منها المساعدات وطرد السفير.. تحركات تركية كشفت خيانة العرب للقدس وغزة تركي

أردوغان: أعداد الضحايا والجرحى في غزة “كارثة”

وأمس الإثنين قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”: إن نظيره الأمريكي “دونالد ترامب” ورئيس وزراء الاحتلال “الإسرائيلي” “بنيامين نتنياهو”، يتحمّلان مسؤولية ما جرى أمس بحق الفلسطينيين في غزة.

جاء ذلك في مقابلة مع قناة “بلومبيرغ” التلفزيونية، في لندن على هامش زيارته إلى المملكة المتحدة، ووصف “أردوغان” أعداد الضحايا والجرحى في غزة، بـ “الكارثة”، مشيراً أن الجنود “الإسرائيليين” استخدموا الرصاص الحي ضد المتظاهرين الفلسطينيين على الشريط الحدودي، المحتجين على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وقال في كلمة له بخصوص المجزرة الصهيونية على حدود قطاع غزة: “أعلنا حدادًا وطنيًا لثلاثة أيام تبدأ غدًا في البلاد؛ من أجل التضامن مع إخوتنا الفلسطينيين”.

وأكد “أردوغان” عزم تركيا الوقوف إلى جانب الفلسطينيين، مشيرًا إلى تنظيم لقاء جماهيري ضخم ضد الظلم يوم الجمعة المقبل في مدينة إسطنبول.

وزير الخارجية التركي يجرى اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه

وأجرى وزير الخارجية التركي “مولود تشاوش أوغلو” اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه، ومع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي؛ لبحث نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والمجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة.

وقالت مصادر دبلوماسية تركية لوكالة “الأناضول” التركية: إن “تشاوش أوغلو” اتصل هاتفياً بنظرائه الأردني “أيمن الصفدي”، والأندونيسي “ريتنو مارسودي”، والإيراني “جواد ظريف”، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي “يوسف بن أحمد العثيمين”.

تحركات دينية وشعبية

الموقف الدبلوماسي كانت تعززه تحركات دينية وشعبية واسعة، حيث جرت صلاة الغائب في مسجد الفاتح التاريخي، بإسطنبول، عقب صلاة الظهر اليوم الثلاثاء، وأَمَّ المصلين في مسجد الفاتح، رئيس مؤسسة الشؤون الدينية التركية، “علي أرباش”، الذي توجَّه بالدعاء إلى الله من أجل كافة المظلومين، وعلى رأسهم الفلسطينيين.

كما أقيمت صلاة الغائب في مختلف أنحاء تركيا، وأبرزها ولايات “ماردين”، و”بارطن”، و”دوزجة”، و”ديار بكر”، و”أنقرة”، و”أدرنة”، وغيرها من المدن التركية.

وفي إطار ذلك خرج الآلاف، أمس الإثنين في مسيرة بمدينة إسطنبول؛ احتجاجًا على نقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها في “إسرائيل” من “تل أبيب” إلى مدينة القدس، ونظّم أعضاء أكثر من 55 منظمة مدنية، مسيرة بولاية “باطمان” جنوب شرقي تركيا.

وشارك في المسيرة التي حملت عنوان: “ارفع صوتك ضد الاحتلال”، أعضاء منظمات مدنية وحشد كبير من المواطنين، حيث حمل المشاركون أعلام تركيا وفلسطين، وأعرب المتظاهرون عن غضبهم إزاء استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين في المظاهرات على حدود قطاع غزة، مرددين هتافات مناوئة للاحتلال “الإسرائيلي”

الهلال الأحمر التركي يرسل أدوية ومستلزمات طبية لمشافي غزة 

وأفاد مسؤولون في الهلال الأحمر التركي، بأن موفد الهلال الأحمر التركـي الدائم في قطاع غزة والقدس، بعث أدوية ومستلزمات طبية وفرها من السوق المحلية بقيمة 100 ألف دولار، ليلة الإثنين والثلاثاء، وأرسلها إلى مشافي غزة والهلال الأحمر الفلسطيني.

وأضاف المسؤولون أن الهلال الأحمر ينتظر الحصول على تصاريح من سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” والمؤسسات الدولية؛ من أجل إرسال حاويتين من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة.

كشف وجه الحكام القبيح 

وفي هذا الصدد يقول الدكتور “حازم حسني” – أستاذ العلوم السياسية – في تصريح لـ “الثورة اليوم“: “إن تركيا كشفت وجه حكام العرب القبيح الذين سلّموا مفاتيح القدس للأمريكان والصهاينة دون مقاومة واكتفوا بالإدانة والشجب والتنديد”.

حسني” أوضح أن الموقف التركـي ربما يكون ليس قوياً بقدر ما يحدث، لكنه في نفس ذات الوقت مؤثر بشكل كبير، وكان على العرب اتخاذه منذ إعلان “ترامب” نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس، وقطع العلاقات ودعم المقاومة الشعبية، لكنهم تخلّوا عن دماء إخوانهم؛ حفاظاً على العروش”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
وممارسة أعمال البلطجة،
نخنوخ.. لا تقل عليه بلطجياً
من الصعب اختزال خبر الإفراج عن صبري نخنوخ، المحكوم عليه بالحبس لمدة 28 سنة، في قضايا خيازة سلاح وممارسة أعمال البلطجة، ضمن المفرج عنهم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم