أقلام الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
مقتل كوبيك
مقتل كوبيك
الكاتب: أدهم حسانين

بين ليلة وضحاها تحولت الساحات الزرقاء الى أفراح وعمت مظاهر السعادة على محبى ومشاهدى المسلسل التركي المحبوب لدى شريحة لا يستهان بها فى العالم العربى لمقتل سعد الدين كوبيك..

مشاهد اسقاطية لوأسقاطنا مشهد مقتل كوبيك على الحالة العربية لوجدنا اننا نمتلك الكثير من شخصيات اخذت على عاتقها تأدية دور كوبيك ولكن بجدارة وتتفوق على كوبيك ذاته بشار والسيسى وحفتر واولاد زايد وبن سلمان الدب الداشر فرحة العرب لو تم تحليل لماذا فرح العرب هذه الفرحة ؟ لوجدنا الإجابة مثلاً فى الحالة السورية أن الثوار يتم اللعب بهم على طاولات الكبار وهم يعلمون جيداً أن انتصار الثورة السورية تبدأ من قطع رأس الأفعى بشار الأسد.مقتل كوبيك كوبيك

وكما الحالة المصرية المعقدة من ثورة احتلت مكانتها العالمية إلى وقوع انقلاب عسكري على اول رئيس مدنى منتخب.

فإن مجمتع الثورة والاسلامى منها خاصة الذى دخل فى معركة مع الانقلاب من 5 سنوات وحتى الآن لم يحقق الا الإخفاق فى معارك صدرها أصحاب المشهد على أنها انجازات فقدم الشهداء وهم بالالاف ووصل عدد المعتقلين الى 100 الف معتقل وعشرات الالاف من المطاردين والمشتتين فى دول شتى.

وكذلك اليمن وليبيا وغيرها من دول الانتفاضات والثورات العربية يرى هولاء الجمهور ان مشهد مقتل كوبيك قد حقق لهم ما يطمحون به وهو قطع رقاب الطغاة ، بشار والسيسى وحفتر واولاد زايد وبن سلمان ولهذا المشهد محاولة لإشباع الرغبة فى التغيير الذى لا يستطيعون تنفيذه فى أرض الواقع .

قد يكون الكلمات قاسية ولكنها حقيقة الامر وجدنا انتصارنا فى مشهد درامى يعبر عن مقتل رأس الخيانة .

ولكننا لو رجعنا للدين والسيرة لوجدنا الطريق والحكم الربانى والنبوى فى رؤوس الخيانة ولنا فى قول الرسول صل الله عليه وسلم عند فتح مكة عن رؤوس بعينها لو تعلقت بأستار الكعبة . دمتم احياء حتى ترون رؤوس الخيانة قد تطايرت مثلما طارت رأس كوبيك

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم