دوائر التأثير قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
وزير الدفاع القطري: نطمح لعضوية كاملة بـ "الناتو" 
وزير الدفاع القطري: نطمح لعضوية كاملة بـ "الناتو" 
الكاتب: الثورة اليوم

أكد وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع “خالد بن محمد العطية” أن بلاده تطمح للحصول على عضوية كاملة بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقد تستضيف قوات تابعة له، مؤكدأ على أنّ بلاده أصبحت من أهم دول المنطقة في نوعية التسليح.

جاء ذلك في حوار مع المجلة الرسمية لوزارة الدفاع والقوات المسلحة القطرية “الطلائع”، نشرته وكالة الأنباء القطرية، اليوم الثلاثاء، في ذكرى مرور عام على الحصار.

وزير الدفاع القطري: نطمح لعضوية كاملة بـ "الناتو"  القطري

وزير الدفاع القطري: نطمح لعضوية كاملة بـ “الناتو” 

وأوضح “العطية” أن “قطر لديها تعاون فعلي وحقيقي مع الناتو، يتطور يوماً بعد يوم”، مشيراً إلى أن هذا التعاون “قد يفضي إلى استضافة قطر لإحدى وحدات الناتو أو أحد مراكزه المتخصصة”.

وقال: “في ما يتعلق بالعضوية، فنحن حليف رئيسي خارج حلف الناتو. أما الطموح فهو موجود لعضوية كاملة في حال تطورت شراكات الناتو، ورؤيتنا في هذا الشأن واضحة”، مضيفاً أن “الناتو يقدر مساهمات قطر في مكافحة الإرهاب ومكافحة تمويله”.

وذكر أن موقف قطر في هذا الشأن واضح، مضيفاً أن الحلف يُقدّر في الواقع مساهمات الدوحة في مكافحة الإرهاب وتجفيف تمويله ويُثمّن دورها الإيجابي في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، “ولذلك فهو يرى في دولة قطر شريكاً جدّياً وموثوقاً به”.

وعلى صعيد التعاون العسكري مع الدول الغربية، أشاد بها “العطية” قائلاً: “قمنا بإنشاء أول سرب عملياتي مع المملكة المتحدة”، موضحاً أنه “أول سرب يتم إنشاؤه في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية سنة 1945، ودولة قطر والمملكة المتحدة تنشئان هذا السرب المكون من طائرات (التايفون) ليقوم بمهام واجب الدفاع عن الدولتين، وكافة المهام الدفاعية”.

وقال: إنه “سيدخل الخدمة في قطر مع نهاية عام 2021، كما أن قيادته سوف تعمل بشكل دوري بين قطر والمملكة المتحدة”.

وفي سياق متصل، أكد وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع أن بلاده أصبحت “من أهم دول المنطقة في نوعية التسليح”، موضحاً أن “نحن الآن بكل تأكيد أفضل من السابق”، مبيناً أن “دولة قطر اليوم أصبحت من أهم دول المنطقة في نوعية التسليح”.

جدير بالذكر أنه في 5 يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً.

قطر تثير فزع دول الحصار

وفي أطار تقدُّم قطر عسكرياً، كشفت قطر يوم 18 ديسمبر الماضي، في أكبر عرض عسكري بتاريخها، عن امتلاكها لراجمات الصواريخ الصينية من طراز “SY-400″، حيث تتميز هذه الراجمات بأنها تحمل صواريخ الـ ”BP-12A” ذات المدى ما بين 300-400 كم، جاء ذلك كرسالة قوية لدول الحصار.

وذكرت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، في وقتها أن الصواريخ الباليستية الصينية التي كشفت قطر عن امتلاكها بشكل مفاجئ في العرض العسكري خلال احتفالها بالعيد الوطني الـ 46 قد أثارت فزع دول الحصار، كما منحت الدوحة القدرة على مقاومة الضغوط الأمريكية.

صاروخ “إس واي — 400”

ونشر في موقع “ميليتري توداي” الأمريكي تقريراً سلّط فيه الضوء على مواصفات الصاروخ “إس واي — 400″، الذي أدَّى الى استنفار إعلام الدول المحاصرة لقطر.

ويشير تقرير الموقع الأمريكي إلى أن مدى الصاروخ يتجاوز 400 كم، وأنه يتم حمله على مركبات يمكنها أن تطلق الصاروخ من مسافة تبعد 650 كم عن قاعدته الرئيسية، وتحمل على متنها منصة إطلاق مكونة من 8 صواريخ.

ويصل وزن الصاروخ إلى أكثر من 35 طناً وطوله 12 متراً، وقطره 3 أمتار، بينما يصل وزن رأسه الحربي إلى 200 كغم.

وتعتبر الصين أن الصاروخ عبارة عن نظام مدفعية صاروخية ذاتية التوجيه، ويمكن إطلاق عدة صواريخ على أكثر من هدف في وقت واحد.

تعزيز إمكانيات القوات المسلحة

وتسعى دولة قطر بشكل مستمر إلى تعزيز إمكانيات قواتها المسلحة، وتوسيع شراكاتها العسكرية بما يضمن لها توفير أكبر قدرة ممكنة للدفاع عن حدود البلد وضمان استقراره.

جدير بالذكر أن القوات المسلحة القطرية أُسّست عام 1971، وتضم في الخدمة حالياً 12 ألف مقاتل بحسب ما يشير موقع “غلوبال فاير باور” المختص بالدراسات العسكرية، وقد تجاوز إنفاقها العسكري حاجز الـ 19 مليار دولار، وفقاً لتقديرات عام 2015.

الاتفاق مع بريطانيا لشراء 24 مقاتلة من طراز “تايفون”

ووقّعت قطر، في ديسمبر 2017، اتفاقاً مع بريطانيا لشراء 24 مقاتلة من طراز “تايفون”، وذلك بعد اتفاقين متعاقبين مع الولايات المتحدة لشراء 36 طائرة من طراز بوينغ “إف-15 كيو.إيه”، وفرنسا، لشراء 12 مقاتلة إضافية من طراز “رافال”.

ونقل موقع “ديفنس نيوز” الأمريكي عن مصدر مطلع أن عدد طائرات القوات الجوية القطرية سيرتفع إلى 96 طائرة جديدة، بالمقارنة مع أسطولها الحالي من طراز “ميراج -2000” الذي يبلغ 12 طائرة.

التعاون العسكري بين قطر وتركيا

وفي يونيو الماضي، دخلت اتفاقية التعاون العسكري التي وقعتها قطر وتركيا حيز التنفيذ بعد مصادقة البرلمان التركي عليها واعتمادها من الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، وسط أزمة سياسية خليجية تسعى لعزل ومحاصرة قطر.

وتمثل الاتفاقية المتعلقة بإقامة قاعدة عسكرية ونشر قوات تركية في قطر تتويجاً لمسار من التعاون بين البلدين في مجالات عدة، من بينها المجال العسكري، حيث وقّعا اتفاقية للتعاون في مجال الصناعات الدفاعية عام 2007.
وبدأت المحادثات حول هذه الاتفاقية عام 2014؛ حيث وقّع الطرفان اتفاقية “التعاون بين حكومة الجمهورية التركية وحكومة دولة قطر في مجالات التدريب العسكري والصناعة الدفاعية، وتمركز القوات المسلحة التركية على الأراضي القطرية”، في العاصمة التركية “أنقرة” بتاريخ 19 ديسمبر 2014.

وتنص تلك الاتفاقية على تشكيل آلية من أجل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التدريب العسكري، والصناعة الدفاعية، والمناورات العسكرية المشتركة، وتمركز القوات المتبادل بين الجانبين.

وجَرَى بموجب هذا الاتفاق فتح قاعدة عسكرية تركية في قطر، والقيام بتدريبات عسكرية مشتركة، كما نَصَّ الاتفاق على إمكانية نشر قوات تركية على الأراضي القطرية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
موجات ثورية من ألمانيا إلى لبنان إلى مصر لتقنين "الحشيش".. فهل تنتصر؟
موجات ثورية من ألمانيا إلى لبنان إلى مصر لتقنين “الحشيش”.. فهل تنتصر؟
لم يعد من المستغرب أن يتحوّل "الحشيش" إلى سلعة تجارية يمكن شراؤها من الصيدليات أو المتاجر بشكل قانوني فى بعض الدول العربية والأروبية، بعد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم