نحو الثورة قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
فيديوجراف | تقارير أمريكية تحلل موقف الإخوان وإمكانية الثورة
فيديوجراف | تقارير أمريكية تحلل موقف الإخوان وإمكانية الثورة
الكاتب: الثورة اليوم

رصدت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، المراحل التي تلت ثورة 25 يناير، مسلطة الضوء على أوضاع «الإخوان المسلمين» الذين أطيح رئيس ينتمي إليهم من الحكم، وباتوا عرضة لاضطهاد نظام عبد الفتاح السيسي.

وحسب الكاتب ديفيد برينان «الثورة المصرية في عام 2011 من أهم أحداث الربيع العربي، وقامت ضد 30 عاماً من حكم المخلوع محمد حسني مبارك والذي أطاح الملايين به في 18 يوماً من التظاهرات التي شارك فيها من كل الطبقات الاجتماعية والمشارب السياسية».تقارير أمريكية تحلل موقف "الإخوان" الحالي وإمكانية اشتعال "ثورة" الإخوان

وأضاف: «مع خروج الرجل القوي بدأت مصر بالبحث عن خليفته والعمل على التحول من عقود الديكتاتورية إلى الديمقراطية. ومن بين الجماعات السياسية كان الإخوان المسلمون وحزبهم «الحرية والعدالة» في موقع مناسب لتولي السلطة».

«الحرية والعدالة » فاز، وفق المقال «في معظم مقاعد البرلمان في انتخابات عام 2011 والرئاسة في عام 2012. وكان انتخاب محمد مرسي أهم مرحلة في إنجازات الإخوان السياسية».

لكن، يتابع الكاتب، «في غضون عامين أدت الخلافات داخلهم والأحزاب السياسية والمؤسسة العسكرية في البلد إلى حالة من الاضطرابات، وتدخل الجيش. وفي غضون عام من انتخابه أطيح بمرسي وأعقب ذلك مذبحة للإخوان الذين أجبروا على العمل السري وتم تجريمهم، وسجن قادة الجماعة الروحيين والسياسيين بمن فيهم مرسي وحكم عليهم بالإعدام أو بالمؤبدات».

عدد من المحظوظين «نجوا ليبدأوا حياتهم في المنفى بعيدا عن وطنهم وأروقة السلطة التي احتلوها لفترة قصيرة»، طبقاً للمقال التي يلاحظ أن «تراجع الإخوان يعكس تراجع الديمقراطية المتعددة في مصر».

وأوضح أن «بعد خمسة أعوام من الانقلاب أحكمت الحكومة العسكرية التي قادها الجنرال الذي أصبح رئيساً عبد الفتاح السيسي، سيطرتها على كل الشعب وأسكتت المعارضة».

والسيسي فاز في انتخابات الرئاسة هذا العام بنسبة 97٪ من الأصوات.

يحيى حامد، وزير الاستثمار السابق عن حزب العدالة والتنمية قال إن الإنقلاب والقمع الذي تبعه شتت الحركة: «لا أعتقد أن الحركة فاعلة بالطريقة نفسها التي كانت عليها في الماضي».

حامد الذي يعيش في المنفى في اسطنبول، أضاف أن الحركة وإن فقدت قيادة واضحة «لكنك تجد أشخاصاً هنا وهناك يتبعونها ومدرستها في التفكير»، ويحاول هؤلاء الأفراد الحفاظ على زخم الحركة إلا أن قدرة الإخوان على العمل قد انهارت.

ورأت تشولي تيفان، منسقة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن «الخط الأول والثاني والثالث والرابع، في الإخوان لوحق».

وأضافت أن «وضع الإخوان لن يتحسن في وقت قريب، ولا يزال النظام ينظر للجماعة على أنها تهديد عظيم عليه، وهو ما انعكس بالقمع والاضطهاد القاسي الذي تمارسه حكومة السيسي».

وقالت: «هناك شعور بأنهم يمثلون تهديداً وجودياً على مصر، والنظام لن يخفف موقفه منهم أو ينظر إليهم كتهديد قليل».

كاتب المقال اعتبر أن «السيسي يشعر بالجرأة نظراً للتحولات الجيوسياسية في المنطقة. وأصبح الميزان اليوم في صالح المعسكر المعادي للإخوان مع أن المعيار في الماضي منقسم بين الحكومات التي تريد التعاون معهم وتلك التي لا تريد. ويقوم ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الأشهر الماضية بحملة تطهير للأكاديميين المرتبطين بالإخوان».

واصطف السيسي مع المحور الإسرائيلي ـ السعودي ـ الأمريكي، والدعم الخارجي يمنحه يدا مطلقة في القمع الداخلي.

إلا أن حامد يجد أن سيطرة السيسي ليست قوية كما تظهر، قائلاً: «لا تزال هناك ثورة، وهي تفور تحت السطح وستأتي».

ورغم غياب المعارضة الحقيقية، الوضع الاقتصادي في مصر ترك الكثير من المواطنين في حالة من الحنق واليأس وهم يقفون في الطوابير الطويلة للحصول على الوقود ويعانون من ارتفاع الأسعار بسبب التضخم.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
إعادة تشكيل خريطة النفوذ.. مواجهات دولية تزيد فقر المصريين
إعادة تشكيل خريطة النفوذ.. مواجهات دولية تزيد فقر المصريين
أثار ما يجري على صعيد إعادة تشكيل خريطة النفوذ في العالم، في الفضاء، وعلى كوكب الأرض، وما يرتبط بذلك من إعادة تشكيل خريطة القوة والنفوذ
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم