دوائر التأثير قبل 26 دقيقةلا توجد تعليقات
"موسى مصطفى".. فشل متوقع في إنقاذ مشهد فاشل
"موسى مصطفى".. فشل متوقع في إنقاذ مشهد فاشل
الكاتب: الثورة اليوم

استيقظ مبكراً ليتوجه إلى أحد المقرات المخابراتية، ويلتقي ضابطاً برتبة عقيد ليتلقى منه الأوامر الجديدة بعد انتهاء مهمته الأولى ككومبارس في الانتخابات الرئاسية 2018، فالأوامر التي تلقاها موسى مصطفى موسى، بتشكيل معارضة تساند قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي وتحسن مظهره أمام المجتمع الدولي، استهدفت بشكل رئيسي إنقاذ المشهد السياسي الفاشل الذي تعيشه مصر، لكنها فشلت أيضا في ذلك."موسى مصطفى".. فشل متوقع في إنقاذ مشهد فاشل موسى مصطفى

فبعد أن لعب دور المحلل في انتخابات رئاسية قاطعتها المعارضة، واعتبرتها «مسرحية هزلية» تفتقد للمرشحين أو أي معايير تتعلق بالشفافية، مهدت لفوز السيسي بولاية ثانية، عاد موسى مصطفى موسى المرشح الرئاسي السابق، والذي لقب بـ«المرشح الكومبارس» إلى المشهد السياسي من جديد، لكن هذه المرة من باب الإعلان عن تشكيل «معارضة موالية»، ما اعتبره سياسيون محاولة لخلق معارضة شكلية تلعب دورا بديلا من الأحزاب السياسية التي تعرضت للتضييق خلال السنوات الماضية، وتعرض أعضاؤها للاعتقال والملاحقة بتهم عديدة، على رأسها «تهديد الأمن القومي» و«نشر أخبار كاذبة تسيء للبلاد».

موسى، وهو رئيس حزب «الغد»، قال، إن «مهمة الائتلاف الرئيسية الذي يسعى لتشكيله ترتكز على مساندة الدولة وعبد الفتاح السيسي، لاستكمال مهمته، وتشكيل معارضة ضد من يعارضون الدولة».

وأضاف: «لا يوجد تعارض بين ائتلاف المعارضة الوطنية الذي ينوي تكوينه، وبين تأييد الائتلاف للسيسي».

وأثار الائتلاف الذي ينوى موسى تشكيله، موجة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب أمير العمري: «في مصر الآن: لكي تكون معارضا وطنيا يجب أن تؤيد السلطة وتعارض المعارضة».

وكتب محمد مصطفى: «موسى مصطفى موسى فكر في تدشين معارضة تؤيد السيسي، وعندما وجد أن الأمر غير منطقي، قرر تدشين معارضة تعارض من يعارض السيسي».

وسخر خالد داود الرئيس السابق لحزب» الدستور» وكتب: «يحدث فقط في مصر… هذه هي المعارضة وإلا فلا».

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أزمة وحرب عالمية.. ماذا يعني إغلاق إيران لمضيق "هرمز"؟
أزمة وحرب عالمية.. ماذا يعني إغلاق إيران لمضيق “هرمز”؟
تشهد دول العالم في الأيام الماضية مخاوف كبيرة بشأن احتمال إغلاق مضيق "هرمز"، وسط شكوك حول قدرة واستعداد طهران لإدخال تهديدها حيز
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم