وسط الناس قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
الثعابين تستوطن مدرسة تجربية بالجيزة.. والأهالي يستغيثون إصابة أبنائهم
الثعابين تستوطن مدرسة تجربية بالجيزة.. والأهالي يستغيثون إصابة أبنائهم
الكاتب: الثورة اليوم

أفاد “مدحت مصطفى يوسف” – عضو المكتب الفني لمحافظة البحيرة – أن اللجنة الفنية المُشكّلة من قِبل المحافظ للتعامل مع أزمة انتشار الثعابين، وتصاعد هجماتها بقرية “منية السعيد” والقرى المجاورة لها بمركز “المحمودية”، لجأت إلى استخدام طريقة جديدة لاصطياد الثعابين بعدما فشلت خطة البيض المسموم في حل المشكلة. 

وأضاف “يوسف” خلال تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، “عقب استخدامنا لخطة البيض لجأنا إلى طريقة أخرى لاصطياد الثعابين أشارت إليها الدراسات في جامعة كاليفورنيا، وهي عبارة عن دفن برميل فارغ ومثبت بأعلى البرميل عدد من المواسير ووضع أي شيء له رائحة تجذب الثعبان كالتونة مثلًا بالبرميل ودفنه حتى سطح الأرض وتغطيته، وبعد دخول الثعبان لن يستطيع الصعود ثانية؛ نظرًا لجدار البرميل الأملس، ومن المنتظر أن تكون هذه الطريقة هي الأفضل والأسرع”.بعد ثبوت فشل البيض.. محافظة البحيرة تستخدم "التونة" للتخلص من الثعابين الثعابين

من جانبه أكد الدكتور “علاء عثمان” – وكيل وزارة الصحة بالبحيرة – استعداد مستشفيات المحافظة لاستقبال حالات الإصابة بلدغات الثعابين، ووجود فريق طبي متخصص مقيم على مدار الساعة بمستشفى “المحمودية” العام، وتوافر كافة التحاليل اللازمة للتعامل مع هذه الحالات.

يذكر أنه خلال الأسابيع الماضية، تضرَّر الأهالي من انتشار الثعابين في الأراضي الزراعية، خاصة بعد مقتل شاب بلدغة ثعبان أثناء عمله بأرضه الزراعية بقرية “منية السعيد”؛ مما أدى إلى انتشار حالة من الغضب بين الأهالي؛ بسبب الثعابين السامة.

ووجهت محافظة البحيرة وقتها بشراء 5 آلاف بيضة وحقنها بمادة سامة، وذلك على الرغم من تأكيد متخصصبن على فشل تلك الطريقة، مشددين أن الطريقة الوحيدة هي اصطياد الثعابين من قبل متخصصين.

ولم تكن أزمة انتشار الثعابين وفشل الحكومة في حلها هي الأزمة الوحيدة التي تواجه المواطنين، حيث كشفوا عن عدم توافر المصل من علاج لدغات الثعابين التي تتكرر بين الأهالي يومياً.

حيث قال “عبد الله أبو زينة” – من أهالي قرية “منية السعيد” – خلال تصريحات صحفية سابقة: “عدد كبير من الفلاحين تعرّضوا للدغ الأفاعي وتوفوا؛ بسبب عدم توفير المصل في الوحدات الصحية بالقرى والمستشفى العام بالمحمودية، وأقرب حالة وفاة حدثت أمس في قرية منية السعيد، الشاب صبرى سعيد بدوي، 18 سنة، تعرَّض للدغ أفعى وهو يعمل في أرضه الزراعية، ورغم نقله إلى المستشفى العام تأخَّر إسعافه، وبعد مرور ساعتين على وجوده في المستشفى توفي”.

وبغضب تحدَّث “محمد شلضم” – من أهالي القرية -: “هناك حالة من الفزع أصابت الفلاحين، ومنذ وقوع الحادث امتنعوا عن النزول إلى الأرض لكثرة الافاعى الموجودة، وهذه ليست أول حالة تحدث، الأهالي يتعرضون بصفة دورية للدغات، هناك أربع حالات وفاة سابقة خلال العامين الأخيرين، آخرها منذ نحو عام لشاب من نفس القرية يدعى “عبد العزيز شلبي” بخلاف العشرات الذين تعرضوا للدغات”.

وعلى الرغم من عدم توافر المصل، إلا أنه في حالة تواجده يكون أشد خطورة من اللدغة، حيث قال أحد الأطباء بالبحيرة – رفض ذكر اسمه – لموقع “مصراوي”: “المصل في أحيان كثيرة يكون أكثر خطورة من اللدغة ذاتها، وتنتج عنه حساسية قاتلة؛ لذلك لا يُعطَى مباشرة، وقبلها يخضع الشخص الملدوغ للملاحظة، فإن ظهرت عليه أعراض عصبية مثل تشنجات، فقدان وعي، صعوبة تنفس، ضعف عضلات، يُعطَى المصل، ولخطورة المصل الكثير من الأطباء وأعضاء التمريض يخشون إعطاء مصل الثعبان بأنفسهم ويفضلون تحويل الحالات إلى مركز السموم”.

وأضاف الطبيب: “يُحضّر المصل من دم الخيول بعد حقنها بسم الثعبان، أو من دم الأغنام الذي يُسبّب حساسية أقل من تلك التي يحدثها المصل المُحضَّر من دم الخيول؛ ولذلك لا بد من إجراء اختبار الحساسية، قبل إعطاء المصل، ولكن أيضًا هذا الاختبار لا يضمن السلامة تماماً؛ لأن الجسم ممكن يتأثر بالكمية الكبيرة من المصل بعد الحقن، وبصفة عامة 15% فقط من الثعابين تكون سامة، وثعابين الأرض الزراعية سمّها ضعيف، ويجب التأنّي قبل المخاطرة بالمصل”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"سندوتش الدم".. كيف تُهدد "عربات الكبدة" حياة المواطنين؟
“سندوتش الدم”.. كيف تُهدد “عربات الكبدة” حياة المواطنين؟
كشف الدكتور "مجدي نزيه" - أستاذ ورئيس وحدة التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية التابع لوزارة الصحة - عن أن عربات الكبدة المنتشرة في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم