دوائر التأثير قبل 4 شهورلا توجد تعليقات
وسط تأزم اقتصادى.. ارتفاع البطالة في "الإمارات" إلى 2.5% في 2017
وسط تأزم اقتصادى.. ارتفاع البطالة في "الإمارات" إلى 2.5% في 2017
الكاتب: الثورة اليوم

أظهر مسح حكومي اليوم الإثنين، أصدر عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ارتفاع معدَّل البطالة في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العام الماضي إلى 2.5%، فى الوقت التى تتحدث فيه بعض التقارير الإعلامية عن تأزم الوضع الاقتصادى.

ووفق مسح الحديث سجَّل معدَّل البطالة بين المواطنين نحو 9.6%، العام الماضي، في حين سجَّل 2.1% بين الوافدين. وسط تأزم اقتصادى.. ارتفاع البطالة في "الإمارات" إلى 2.5% في 2017 الإمارات

وحسب المسح، استوعب القطاع الخاص نحو 72% من المشتغلين في العام الماضي، في حين يعمل 8.3% في القطاع الحكومي المحلّي، و2.3% في الحكومة الاتحادية، و4.7% في القطاع المشترك بين الحكومي والخاص.

وجاءت النسبة الكبرى للمتعطّلين عن العمل بالفئة العمرية من سنّ 25 – 29 عاماً، بنسبة 23.8% من إجمالي المتعطّلين بالإمارات السبع، ثم الفئة من 20 – 24 عاماً بنسبة 22.7%.

وذكر المسح أن نحو 9.1% من العاملين بالإمارات يحصلون على راتب شهري يتراوح بين 1 إلى 999 درهماً (0.27 -272 دولاراً)، في حين يحصل 42.2% على راتب يتراوح بين ألف إلى 2499 درهماً (272 -680 دولاراً).

وكان معدَّل البطالة في الإمارات قد سجَّل 1.6% في 2016، وسجَّلت حينها البطالة 6.9% بين الإماراتيين، ونحو 1.4% بين الوافدين.

ويشكِّل الأجانب 83% من سكّان الإمارات، البالغ عددهم 9.5 مليون نسمة تقريباً، وينتمي الكثيرون منهم إلى بلدان جنوب آسيا؛ مثل الهند وباكستان وبنجلادش.

وفى إطار ذلك يوضح تأزم الوضع الاقتصادي في دبي، والذي سبق أن وصفه الخبير ورجل الأعمال والاقتصاد العالمى “مير محمد علي خان” فى مقال هام نشره موقع “موديرن دبلوماسي” بأنه يذوب مثل قطعة الثلج في يوم صيف حار على شاطئ جميرا (أحد أحياء دبي).

وقال أن دبي تشهد انهيارًا اقتصاديًا قبل نهاية عام 2018، وهو ما يحدث الآن بشكل واضح، موضحًا أنَّ السياسة المالية التي اعتمدت عليها دبي توضِّح سبب هذا الانهيار السريع؛ حيث خلقت الإمارة ظاهرة اقتصادية فريدة وهي (أدين لك وسأدفع لك لاحقًا).

ويؤكّد الخبير المالي في مقاله الذي نشره فى وقت سابق من الشهر الجارى، وأحدث دويًّا عالميًّا في أسواق المال وعالم السياسة، أنَّ دبي تحوَّلت لمحفظة دائنين؛ فهي تحصل على صك من رجل أعمال (شيك بنكي) لتعطيه لآخر كان بحاجة له، وهكذا مع معظم عملائها حتى صارت المدينة تعيش على اقتصاد وهمي ليس له مثيل، خاصة وأنَّه في حالة فشل رجل أعمال واحد في السلسلة بالوفاء بالتزامه المالي تنقطع السلسلة بأكملها، ولذلك تواجه أكبر الشركات تدهورًا في أوضاعها.

والجدير بالذكر أن خلال الفترة الأخيرة، شهدت العديد من الوجهات السياحية في دبي، من فنادق وأسواق ومحلات تجارية ومطاعم وحانات، عملية إغلاق، الأمر الذي جعل مدينة المال والأعمال العالمية تتحول بخطى سريعة إلى مدينة أشباح خلال وقت قريب.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"عرقوب" تواضروس المُعلَّق في أيدي السيسي.. مَن يدفع الثمن؟
“عرقوب” تواضروس المُعلَّق في أيدي السيسي.. مَن يدفع الثمن؟
لا يتوانى عن الشكر ولا يتراجع عن التأييد، هكذا تُلخّص الصحف تصريحات البابا "تواضروس" الثاني - بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية -
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم