دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
خارج الزمن.. أسلحة "حروب المستقبل" التي لا يعرفها "جيش مصر"
خارج الزمن.. أسلحة "حروب المستقبل" التي لا يعرفها "جيش مصر"
الكاتب: الثورة اليوم

توقع خبراء عسكريون، تغير جذري في جيوش العالم، في منتصف العشرية الثالثة من القرن الحالي، إذ تدخل أسلحة من نوعية جديدة تماماً إلى منظومات تسليح كل جيوش العالم.خارج الزمن.. أسلحة "حروب المستقبل" التي لا يعرفها "جيش مصر" أسلحة

وقال الخبير السياسي الدكتور إبراهيم نوار، إن بعض الدول ستنتج الأسلحة الجديدة، والبعض الآخر ستشتريها بنظام تسليم المفتاح وتدفع الثمن، ومن ثم فإن جدول أعمال القوات المسلحة في كل دول العالم سيختلف تماماً عما هو اليوم، وسينتقل من الاهتمام بمنظومات التسلح التقليدية القديمة إلى منظومات تسلح جديدة تقوم على أساس المعرفة.

وأضاف: من الضروري أن نعرف أين نقف من العالم في هذا الشأن، خصوصاً وإن منطقة الشرق الأوسط كانت وما تزال وستستمر إلى فترة مقبلة في المستقبل المنظور واحداً من أهم مسارح سباق التسلح في العالم، وقطبا هذا السباق هما إسرائيل وإيران.

وأضاف: القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل قررت أن تكون المقاتلة الأمربكية إف- 35 هي آخر طائرة يقودها طيار بشر، وأن يتألف الجيل التالي من الطائرات ذاتية القيادة في سلاح الجو الاسرائيلي.

وقد انتهت اسرائيل فعلاً من صنع طائرات بدون طيار ذات كفاءة عالية، تصلح للقيام بكل الأغراض مثل القاذفة والمقاتلة والمراقبة والتجسس والإمداد، والأهم من ذلك أن إسرائيل تعتبر الآن إحدى الدول الرئيسية في العالم في مجالات إنتاج تكنولوجيا الأمن المعلوماتي والفضائي (Cyber Security)، وتعمل أفرع الجيش الاسرائيلي على تطوير منظومات عسكرية متقدمة معرفياً وتكنولوجياً.

وأكد الخبير، أن إيران نجحت خلال العقدين الأخيرين في تطوير منظومات عسكرية متقدمة بالتعاون مع أطراف خارجية.

ومع أن إيران لم تهمل تطوير قواتها التقليدية برياً وبحرياً، إلا أنها تركز الآن بصورة كثيفة على تطوير منظومات الدفاع والهجوم الصاروخية، وعلى توسيع وتطوير القوة البحرية الخفيفة الهجومية، وعلى إنشاء قوة جوية عالية الكفاءة تتألف من الطائرات بدون طيار التي يتم استخدامها الآن على نطاق واسع في سورية واليمن.

وأشار “نوار” ، إلى أن كوريا الجنوبية حالياً توجه استثمارات ضخمة لتمويل إنتاج وتطوير نوع جديد من القنابل هو القنابل الإلكترومغناطيسية وهي قنابل قادرة على شل شبكات التوجيه والاتصالات والمصارف والكهرباء وغيرها من الشبكات الاليكترونية الحديثة، بما في ذلك شبكات التوجيه والتحكم والإطلاق للصواريخ والقنابل الذرية.

وتابع: تطور الصين حالياً جيشاً كاملاً جديداً بمنظومات تسليح متكاملة تعتمد على القيادة الذاتية، بما في ذلك طائرات بدون طيار، وغواصات بدون أطقم بشرية، وأسلحة ليزر، وقنابل إليكترومغناطيسية، وصواريخ ذكية وغيرها.

وأشار إلى أن الاساس في تطوير منظومات التسليح الجديدة هو ما يجري في بعض دول العالم المتقدمة من تطوير للجيل الثاني من أجهزة الذكاء الاصطناعي (AI) للانتقال بهذه الأجهزة إلى جيل قادر على الإدراك cognitive، والتفاعل بدون الحاجة إلى برمجة سابقة مثلما كان الحال في الجيل الأول الذي كان يعمل على أساس عملية برمجة مسبقة preprogramming.

ومن أهم منتجات هذا الجيل مجموعات قتالية قادرة على التعامل مع العدو والمناورة في ميدان المعركة.

وتختبر روسيا حالياً نوعاً جديداً من الدبابات (الروبوت) التي يقودها ويستقلها طاقم من الجنود غير البشر (روبوتات) لديهم القدرة على التعامل مع العدو سواء وهم داخل الدبابة، أو في ميدان المعركة خارجها.

وأوضح الخبير السياسي، أن أهم أسلحة حروب المستقبل (حتى الآن) هي:

– طائرات بدون طيار بعيدة المدى (قاذفة، مقاتلة، تجسس، إمداد وتزويد بالوقود، مراقبة).

– دبابات ومدرعات روبوت مزودة بطواقم مسلحة آلية قادرة على الرد والمناورة بتلقائية وبدون توجيه.

– غواصات ذكية بدون طواقم قادرة على إطلاق صواريخ بالتوجيه عن بعد.

– أسلحة ليزر من طرازات مختلفة تبدأ من أسلحة الدفاع الشخصي الخفيفة إلى مدافع الليزر: أرض ـ جو، وأرض ـ أرض، وأرض ـ بحر، وجو ـ جو ، وجو ـ أرض.

– أسلحة إليكترومغناطيسية متطورة تطلق من الفضاء أو من ارتفاعات شاهقة.

– أسلحة فضائية لاختراق نظم المعلومات وإصابتها بالشلل، تستهدف مراكز المعلومات والتحكم الرئيسية مثل المطارات والبنوك والسكك الحديد والاتصالات وأنظمة المياه والصرف، وأنظمة خدمات الرعاية الصحية وغيرها.

وقال “نوار”: مع أن هناك محاولات عالمية للتوصل إلى معاهدة بشأن حظر نشر الأسلحة في الفضاء الخارجي للأرض، إلاّ أن هذا المجال ما يزال مفتوحاً لممارسة الحرب والتهديد، بأشكال تختلف عن أشكال الحروب والتهديدات العسكرية التقليدية.

واختتم قائلا: جدول أعمال القوات المسلحة لدول العالم المختلفة يتغير الآن بسرعة، ومحرك التغيير هو الانتقال من عصر الأسلحة الآلية والمتفجرات، إلى عصر أسلحة الذكاء الإصطناعي والأسلحة ذاتية القيادة، القادرة على الإدراك والتفاعل، والعالم يتغير عسكرياً وإن كانت ستظل عسكرية، إلا اأنها ستتغير من مجالات خطط ومنظومات الأسلحة التقليدية إلى منظومات خطط واسلحة عصر المعرفة والسيادة الفضائية بمعناها الشامل.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أكثر قصص الجاسوسية إثارة في القرن العشرين.. الصهاينة ينتصرون
أكثر قصص الجاسوسية إثارة في القرن العشرين.. الصهاينة ينتصرون
في الوقت الذي تطرح فيه شركة "نتفلكس" رسميًا إعلان فيلم The Angel أو "الملاك" اللي بيتناول الرواية الإسرائيلية لإحدى أكثر قصص الجاسوسية إثارة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم