الثورة والدولة قبل 7 أياملا توجد تعليقات
بنظرة برجماتية.. أسباب تؤكد كارثية اتفاقية الغاز "الصهيوني"
بنظرة برجماتية.. أسباب تؤكد كارثية اتفاقية الغاز "الصهيوني"
الكاتب: الثورة اليوم

بعيداً عن الأسباب الوطنية والمشهد السياسي المعقد إقليميا، والذي يؤكد كارثية قرار استيراد الغاز الطبيعي الإسرائيلي من أجل تسييله ثم إعادة تصديره خلال الربع الأول من 2019، تبرز أسباب اقتصادية تؤكد كارثية القرار، حتى على المستوى البرجماتي.

وقال أحد المصادر بقطاع النفط المصري إن عمليات الاستيراد ستبدأ بكميات قليلة تزداد تدريجيا لتصل إلى ذروتها في سبتمبر 2019.

ولم تذكر المصادر تفاصيل بخصوص السعر ولا الكميات.بنظرة برجماتية.. أسباب تؤكد كارثية اتفاقية الغاز "الصهيوني" الغاز

كانت شركة «دولفينوس» المصرية الخاصة قد وقعت في فبراير الماضي اتفاقا لاستيراد الغاز من إسرائيل في صفقة وصفها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي آنذاك بأنها «هدفا» أحرزته بلاده التي تستهدف أن تصبح مركزاً إقليمياً لتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط.

وأثار الاتفاق جدلا في الأوساط المصرية بشأن جدوى استيراد الغاز من إسرائيل في الوقت الذي بدأت فيه مصر الإنتاج بالفعل من حقلها البحري ظُهر، الذي يعد أكبر حقل غاز في البحر المتوسط وأحد أكبر اكتشافات الغاز العالمية في السنوات الأخيرة.

وبموجب الاتفاق الذي وقعه الشركاء في حقلي تمار ولوثيان البحريين الإسرائيليين للغاز مع «دولفينوس» سيجري تصدير ما قيمته 15 مليار دولار من الغاز الطبيعي الإسرائيلي على مدى عشر سنوات.

وينص الاتفاق على توريد كمية إجمالية قدرها 64 مليار متر مكعب من الغاز على مدى العشر سنوات.

وتقود مجموعة «ديليك» الإسرائيلية و»نوبل إنِرجي» الأمريكية، التي مقرها تكساس، مشروعي الغـاز الإسرائيليين.

ورحبت إسرائيل بالاتفاقات التي وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توقيعها بأنه «يوم عيد» مضيفا أنها ستعزز الاقتصاد الإسرائيلي وتقوي العلاقات الإقليمية.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز إن الاتفاقات هي أهم صفقات تصدير مع مصر منذ وقع البلدان معاهدة السلام في 1979.

وكانت مصر تبيع الغـاز إلى إسرائيل من قبل لكن الاتفاق انهار في 2012 بعد هجمات متكررة شنها متشددون على خط الأنابيب في شبه جزيرة سيناء المصرية.

واكتشفت شركة إيني الإيطالية الحقل ظُهر المصري في 2015 والذي يحوي احتياطيات تقدر بثلاثين تريليون قدم مكعبة من الغـاز.

وتسعى مصر إلى تسريع الإنتاج من حقول الغـاز المكتشفة في الآونة الأخيرة مع تطلعها إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في نهاية 2018.

ومن المعتقد ان يتم تسييل القسم الأكبر من الغـاز الإسرائيلي المستورد في مصنعين لتسييل الغـاز هما مصنع «إدكو» في محافظة البحيرة، وفي مصنع آخر في دمياط ومصنع «إدكو» مملوك لـ»الشركة المصرية للغاز الطبيعى المسال» التي تساهم فيها الهيئة المصرية العامة للبترول بنحو 12%، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيغاس» بنسبة %، وشركة «شل» بـنسبة 35.5%، وشركة «بتروناس» الماليزية بنسبة 35.5% .

ولا تتجاوز حصة شركة غاز دو فرانس «إنجى» حاليا الـ5 %. وتصل طاقة المصنع إلى نحو 1.35 مليار قدم مكعب يوميا.

أما محطة تسييل الغـاز في دمياط، التي بدأت العمل في ديسمبر الأول عام 2003، فتديرها شركة «يونيون فينوسا» الإسبانية بالشراكة من شركة «إيني» الإيطالية و تصل حصة مصر فيها إلى 20%، مقسمة مناصفة بين «إيغاس»، و»الهيئة المصرية العامة للبترول».

وتصل طاقتها إلى نحو 750مليون قدم مكعب يومياً.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
على ذمة قضية أخرى.. تجديد حبس أمل فتحي عضو حركة 6 أبريل 15يوماً
على ذمة قضية أخرى.. تجديد حبس أمل فتحي عضو حركة 6 أبريل 15يوماً
جددت نيابة أمن الدولة العليا، حبس أمل فتحي عضو حركة 6 أبريل 15يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات التى تجرى معها بمعرفة النيابة، في القضية
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم