الثورة والدولة قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
بعد أحكام "فض رابعة".. ردود فعل غاضبة ومطالب بالتوحد للتخلص من السيسي
بعد أحكام "فض رابعة".. ردود فعل غاضبة ومطالب بالتوحد للتخلص من السيسي
الكاتب: الثورة اليوم

هجمات تتارية متتالية تشنها سلطات الانقلاب على المعارضين ، لا تتوقف عند سقف معين ولا تتورع عن إلصاق أي اتهامات لأي أشخاص حتى وإن كانوا على النقيض من مضمونها، فلا مانع من اتهام يساري أو علماني أو ملحد بالانضمام لتنظيمات إسلامية، أو اتهام طفل بسرقة مدرعة وترويع جحافل من قوات الأمن.

وقال خالد علي، المحامي الحقوقي والمرشح الرئاسي السابق، إن «نيابة أمن الدولة العليا قررت حبس الـ 8 معارضين الذين جرى القبض عليهم في ثالث أيام العيد، لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات في القضية التي حملت رقم 1305 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، على أن تستكمل التحقيقات غدا الأحد».

وأوضح أن: «النيابة وجهت للمعتقلين التهم بمشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وتلقي تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية».

وكانت الأجهزة الأمنية شنت حملة اعتقالات، ثالث أيام عيد الأضحى، طالت السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، الذي سبق وقدم نداء للشعب المصري، طرح من خلاله خريطة طريق للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها مصر، تضمنت إجراء استفتاء شعبي على بقاء عبدالفتاح السيسي، وتشكيل مجلس انتقالي لإدراة شؤون البلاد وتنظيم انتخابات رئاسية.تفاصيل أحدث الهجمات "التتارية" للسلطة ضد المعارضين معارضين

كما اعتقل في الحملة الخبير الاقتصادي رائد سلامة، وأستاذ الجيولوجيا في جامعة حلوان، يحيى القزاز، فضلاً عن الناشطين، نرمين حسين، عمرو محمد، عبد الفتاح سعيد، سامح سعودي. وجاء اعتقال هؤلاء، قبل أسبوع من موعد الدعوة التي أطلقها مرزوق لتنظيم مؤتمر في ميدان التحرير يوم 31 أغسطس الجاري، لإجبار النظام المصري على الاستجابة للمبادرة والموافقة على إجراء استفتاء شعبي على بقاء السيسي.

وتواصلت حملات التضامن مع المعتقلين، إذ أدانت «اللجنة التنسيقية لأحزاب وقوى اليسار الناصري»، الملاحقات الأمنية والتنكيل بالمعارضين، وطالبت السلطة بالإفراج عن المقبوض عليهم ومحبوسي الرأي.

وقالت اللجنة، التي تضم أحزاب تيار الكرامة، والوفاق القومي الناصري، والعربي الديمقراطي الناصري، والمؤتمر الشعبي الناصري، في بيان» في هجمة تتارية قامت سلطات الأمن بالقبض على السفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الأسبق والدكتور يحيى القزاز الأستاذ الجامعي والدكتور رائد سلامة الخبير الإقتصادي وعضو الهيئة العليا لحزب تيار الكرامة، وسامح سعودي الناشط السياسي الذي سلم نفسه عقب القبض على زوجته وطفليه دون وجه حق، والناشطة السياسية نرمين حسين، بدون أي مقدمات ودون استدعاء سابق لأي جهة من جهات التحقيق».

وأضافت اللجنة: «الذي يحدث يعيد إلى الأذهان مقدمات سبتمبر عام 1981، حينما قرر رئيس الدولة وقتها القبض على كل المعارضين السياسيين واعتقالهم من أقصى اليسار إلى أقصي اليمين لا لشيء إلا لاختلافهم مع توجهاته السياسية وسياسات حكمه».

واتهمت اللجنة النظام في مصر بـ«هدم الدستور والقانون رأسا على عقب وجعل من السلطة المنوط بها الحفاظ على الدستور والقانون متهمة بالانحراف عنه وهدمه والسعي لإسقاطه، حيث أن الأسباب الحقيقية لتلك الهجمة تتلخص في منع المقبوض عليهم من استخدام حقهم في حرية الرأي والتعبير، الذي يكفله لهم صريح القانون والدستور».

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مد أجل الحكم في قضية "محاولة اغتيال النائب العام المساعد" لـ9 ديسمبر
مد أجل الحكم في قضية “محاولة اغتيال النائب العام المساعد” لـ9 ديسمبر
أصدرت "المحكمة العسكرية"، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم الاربعاء، قرارا بمد أجل القضية المعروفة اعلامياً بـ "اغتيال النائب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم