نحو الثورة قبل 20 دقيقةلا توجد تعليقات
ناشط مدني يحلل.. "التحرش" بين السياسة والحقوق
ناشط مدني يحلل.. "التحرش" بين السياسة والحقوق
الكاتب: الثورة اليوم

حلل الناشط بالكتلة المدنية، محمد سعد ممادو، امتداد خط التحرش الجنسي على استقامته خلال الأيام الماضية، وتصاعد وتيرته بش كل مفجع.

وقال الناسط: خلال الأسابيع اللي فاتت ظهر رأي كده على أثر حالة التحرش الشهيرة بتاعت “كوفي أون ذا ران”.

ملخص الرأي: “أن يا جماعة مقارنة بحالات الاغتصاب والتحرش اللفظي والجسدي المتفشية في المجتمع، فالولد بتاع التجمع ممكن منقولش عليه متحرش لأنه عمليا مزودش العيار وانسحب واعتذر لما البنت قالت له انك بتضايقني”.ناشط مدني يحلل.. "التحرش" بين السياسة والحقوق التحرش

وتابع: البعض شاف أن ده رأي منطقي ومقبول، البعض الآخر شاف أن صاحب هذا الرأي هو متحرش برضه لكنه ماسك نفسه، وفي قناعتي أن الأتنين على خطأ وهفسر ليه لاحقاً، بس خلينا نعدي الأول على أربع حوادث تحرش أخرى شهيرة ظهرت في الفترة اللي فاتت:

1- حادث المتحرشين بالأطفال في حديقة الحيوان، واللي أثبت أن التحرش هو منطق استباحة بشكل عام وكل مبررات “لبس البنت” طلعت فشنك، لأن الضحايا كانوا اطفال.

2- حادث وسط البلد واللي تم التحرش فيه ببنتين ولما قاوموا، اتضربوا كمان من المتحرشين، وقاموا راحو القسم بجحوا واتهموا البنتين بضربهم وشتمهم كمان وبقى محضر قصاد محضر، وده بيورينا أن ازاي كمان بقى في متحرش بجح وعارف يتحايل على القانون اللي هو أصلا معيب وغير منصف ولا تتعاون اجهزة الدولة في تطبيقه.

3- حادث دمنهور، واللي تم فيه التحرش بتلات فتيات محجبات من شارع بأكمله، وده بيورينا ازاي أن التسامح مع التحرش حول الموضوع لسلوك جمعي بيستبيح أي طرف ضعيف عادي.

4- حادث مقتل زوج على شاطئ البحر لما حاول يتصدى لمتحرش بمراته، وطبعا الموضوع عمره ما هيوصل لجريمة قتل مع سبق الاصرار يعني القاتل آخره ١٠ سنين سجن.

وأردف قائلا: الخط في شهر واحد امتد من تتبع ومعاكسة بايخة، وانتهى بقتل. نعود للموضوع الرئيسي وهو منطق مدى سخافة وسفالة السلوك علشان نوصفه تحرش ولا لأ.

وتابع: العيب الرئيسي في هذا المنطق هو أنه بيسحب حق أساسي للإنسان وهو “الحق في بيئة آمنة” سواء للنساء أو للأطفال، لمنطقة التفاوض، أي السياسة، والقاعدة الأساسية أن الحقوق لا تخضع للمساومة أو للإجتزاء، زيه زي الحق في الحياة مثلا، أو الحق في المحاكمة العادلة، أو الحق في حرية التنقل.

وأضاف: مينفعش تقول لأي شخص تعالى هنديك نص عدالة، أو هنسيبك تسافر الصعيد بس سيناء لأ، ولا هنعيشك نص حياة، كذلك الحق في البيئة الآمنة، سواء في البيت أو العمل أو الدراسة أو المواصلات أو الشارع، وبناءا عليه فالمنطق فاسد، وليس بالضرورة أن يكون حامله متحرش، لكنه ببساطة بيطالب النساء بالتنازل عن جزء من حقها اللي هو شخصياً مش هيقبل يتنازل عنه لنفسه، وأعتقد أن بقى حاجة عادية عند رجال كتير في مجتمعنا المصون بتخاف تنزل من بيتها لمناطق معينة أو في أوقات معينة من السنة خوفا من حالة عدم الانضباط اللي بتبقى حاصله في الشارع، فيخاف عربيته تتكسر ولا محله يتسرق ولا حتى يتثبت في ساعته ولا موبايله، فما بالك بالنساء.

واختتم: طبعا الدولة مطنشة الموضوع ومش مهتمة، أو مهتمة وعاجبها الموضوع لأنها عارفه كويس أن مجتمع بينهش في بعضه بهذه الصورة عمره ما هيقف يحاسبها على فساد ولا انتهاكات ولا سيادة قانون.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
كالعادة.. معصوم مرزوق "أكل الجبنة" بمساعدة قطر وتركيا
كالعادة.. معصوم مرزوق “أكل الجبنة” بمساعدة قطر وتركيا
"يُنفذ أجندات قطر وتركيا ويتلقى تمويلاً مالياً من كليهما" .. تهمة سهلة لأذناب النظام من إعلاميين وسياسيين، يلصقونها بكل من يضبط متلبساً
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم