دوائر التأثير قبل يومينلا توجد تعليقات
في ذكرى استشهاده.. لماذا كان "محمد كمال" قائداً حقيقياً لشباب الإخوان؟
في ذكرى استشهاده.. لماذا كان "محمد كمال" قائداً حقيقياً لشباب الإخوان؟
الكاتب: الثورة اليوم

لم تكن التصفية الجسدية والقتل خارج إطار القانون جديدًا على مسامع شباب جماعة “الإخوان المسلمين”، حينما تلقوا خبرًا عن مقتل القيادي الأبرز وقتها “محمد كمال“، رميًا بالرصاص في منزله على أيدي قوات الشرطة في أكتوبر 2016.

لكن الخبر الذي كان معتادًا، وقع عليهم كالصاعقة، إذ شكل الشهيد محمد كمال وقتها قائدًا حقيقيًا للصف وبخاصة بين الشباب في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة الخلافات بين مكونات الجماعة.

وأصدرت وزارة داخلية الانقلاب في مثل هذا اليوم منذ سنتين بيانًا، قالت فيه إن الشرطة قتلت محمد كمال، الرئيس السابق للجنة الإدارية العليا لجماعة الاخوان المسلمين والعضو السابق بمكتب الارشاد العام للجماعة بمصر.

وأضاف البيان، أن كمال قتل مع عضو بارز آخر بالجماعة هو ياسر شحاتة، زاعمًا أن الشهيدين قتلوا عندما ردت القوة الأمنية على مصدر طلقات نارية أطلقت عليها من بناية أثناء مداهمتها للقبض عليهما لأسباب سياسية.في ذكرى استشهاده.. لماذا كان "محمد كمال" قائداً حقيقياً لشباب الإخوان؟ محمد كمال

 وكان “كمال” يشغل منصب رئيس “لجنة إدارة الأزمة أو” اللجنة الادارية العليا” لجماعة الإخوان، والتي أدارت أعمال وشؤون الجماعة منذ فبراير 2014 ، بعد إلقاء القبض على كبار قادتها وهروب آخرين منهم خارج مصر.

ولكن “كمال” استقال من منصبه في مايو 2016، واستقال من عضوية مكتب الارشاد العام للجماعة ومن جميع المناصب الادارية التي تولاها داخلها، وقال في بيان، حيئذ، إنه “يهدف إلى منح شباب الجماعة الفرصة لقيادتها.”

وكان موقف “كمال” من أزمات القيادات وعدم سيره على نهج الفرقاء، وإيمانه المطلق بالشباب وقدرتهم وأحقيتهم في قيادة الجماعة، سببًا رئيسيًا في التفافهم حوله كقائد لا ينظر سوى لمصلحة الجماعة.

وكان “كمال” يرأس المكتب الإداري للجماعة بمحافظة أسيوط بصعيد مصر حيث كان يقيم قبل اختفائه عن الانظار منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة، المؤيدين للرئيس “محمد مرسي” بعد عزله، في أغسطس عام 2013.

وبعد نشوب خلافات بين أطراف الجماعة وأجيالها المختلفة ومكاتبها في الداخل والخارج حول كيفية إدارة اللجنة الإدارية العليا لشؤون الجماعة، بلغت ذروتها في نهاية عام 2015 وبداية 2016 ، أعلن كمال موقفه في ما وصفها بشهادة “إبراء ذمة” .

وقال في شهادته: “إن القرارات التي صدرت بحق اعضاء منتخبين او ممثلين للجانهم هي إجراءات منعدمة ومعيبة لتصفية الحسابات واتخذت بطريقة غير شرعية وعلى أسس غير لائحية.”

وكان يشير بذلك الى قرارات اتخذها فصيل يقوده “محمود عزت“، النائب الأول لمرشد الجماعة والمختفي منذ عزل مرسي، إقالة وتجميد عمل أعضاء باللجنة الادارية التي كان يرأسها “كمال” نفسه من مناصبهم وتعيين آخرين بعد تبادل للاتهامات بالاقصاء والتفرد بالقرار وعدم انسجام بيانات معلنة من متحدث الجماعة آنذاك مع مواقف الجماعة الثابتة بوجهة نظر فريق عزت.

وأثار مقتل “محمد كمال” هزة كبرى في الجماعة، إذ أنه من أبرز قادة “الإخوان المسلمين” بمصر، ومن أرفع شخصيات الجماعة الذين طالهم عمليات قتل قوات الأمن منذ عزل الرئيس “محمد مرسي”.

كما يعد أرفع شخصية بالجماعة تقتل منذ مقتل القيادي “ناصر الحوفي” المحامي وعضو مجلس الشعب السابق عن الجماعة ، وثمانية آخرين من أعضائها في مداهمة مشابهة لمسكن كانوا يجتمعون به في مدينة السادس من اكتوبر في الثلاثين من يونيو عام 2015.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هكذا استقبل أطراف "الإخوان"استشهاد "محمد كمال"
هكذا استقبل أطراف “الإخوان” استشهاد “محمد كمال”
اليوم تمر الذكرى الثالثة على استشهاد "محمد كمال" الرئيس السابق للجنة الإدارية العليا لجماعة "الإخوان المسلمين" والعضو السابق بمكتب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم