دوائر التأثير قبل شهرينلا توجد تعليقات
صحيفة دولية: الشرطة التركية تبحث عن جثة خاشقجي بمزرعة نائية يملكها سعودي
صحيفة دولية: الشرطة التركية تبحث عن جثة خاشقجي بمزرعة نائية يملكها سعودي
الكاتب: الثورة اليوم

وكان شخصان مقربان من الصحفي المعارض قالا: إنهما يشعران بالقلق بشأنه عقب اجتماع بالقنصلية السعودية مساء أمس الثلاثاء، كما قالت خطيبته التركية “خديجة أزرو”: إن “خاشقجي” دخل إلى مبنى القنصلية في الساعة الواحدة ظهراً؛ للحصول على أوراق رسمية خاصة به، ولم يخرج من مبنى السفارة إلى الآن، حيث كانت رفقته عندما دخلها.

وأضافت أنها تتواصل مع الجهات الأمنية التركية من أمام مبنى القنصلية، ولم يصلها أي معلومات حول اختفائه حتى الآن.

وبشكلٍ غامضٍ بعد ساعات من اختفاء “خاشقجي”؛ نشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية خبراً عن قيام الإنتربول السعودي باسترداد مطلوب بقضايا احتيالية في شيكات دون رصيد.

وكان خاشقجي راجع قبل أسبوع قنصلية الرياض في إسطنبول لإجراء معاملات عائلية فيها، ولكن موظفي القنصلية طلبوا منه العودة بعد أيام لإتمام الإجراءات المتعلقة بمعاملاته لأسباب بيروقراطية، وهو ما حصل اليوم بالفعل قبل “اختفائه”.

وغادر خاشقجي المملكة إلى الولايات المتحدة بعد حملة اعتقالات لناشطين وكتاب ورجال أعمال، زادت حدتها بعد تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد، ويكتب حالياً في في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

وعمل خاشقجي سابقاً رئيساً لتحرير صحيفة الوطن السعودية اليومية، وأصبح مستشاراً للأمير تركي الفيصل السفير السابق في واشنطن.

تركيا: اختفاء خاشقجى انتهاك للقوانين الدولية

واليوم الأربعاء فى تصريحات إعلامية، أكد مستشار الرئيس التركي للشؤون الخارجية، ياسين أقطاي، أن اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، عقب دخوله القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول يُعد انتهاكاً للقوانين الدولية، مبيناً أن السلطات الأمنية تواصل جهودها لمعرفة مصيره.

وقال “أقطاي”: “نحن نتواصل مع السلطات السعودية ليخرجوه (خاشقجي) من القنصلية؛ لأن هذا لا يجوز أن يحدث، هذا الشخص تحت أمان تركيا”، على حد تعبيره.

وشدد المسؤول التركي على أن اختفاء خاشقجي يعد “انتهاكاً للحقوق الدولية”، خصوصاً أنه على الأراضي التركية، وقال: “لو كان مطلوباً، فإنه يجب أن يتم إبلاغ تركيا ذلك من قبل”.

وقال مصدر مقرب من الرئاسة التركية: إنه في حال ثبت اختطاف خاشقجي من الأراضي التركية، فإن ذلك يعد جريمة ارتكبتها المملكة، مضيفاً أن “مثل هذه الأفعال هي استغلال للحصانة الدبلوماسية التي تتمتع بها القنصلية السعودية في إسطنبول”.

قضية رأي عام عالمية

وفى سياق متصل علقت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة “نوبل” للسلام، توكل كرمان، على حسابها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أنّ “اختطاف جمال خاشقجي من قبل القنصلية السعودية في اسطنبول يقدم دليلًا إضافيًّا على إرهاب الدولة الذي تمارسه مملكة الخوف ضد مواطنيها، لا سيما المعارضين منهم، الجديد هذه المرة أن هذا الإرهاب تم في أراضٍ تركية وهو ما يعتبر تعديًا على السيادة التركية ويضع الحكومة التركية أمام امتحان صعب”.

‏اختطاف جمال خاشقجي من قبل القنصلية السعودية في اسطنبول يقدم دليلا اضافيا على ارهاب الدولة الذي تمارسه مملكة الخوف ضد…

Gepostet von ‎توكل كرمان Tawakkol Karman‎ am Dienstag, 2. Oktober 2018

وعقب اختفاء “خاشقجي” قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، التي يكتب فيها خاشقجي مقالات رأي: إن “خاشقجي واحد من أبرز الصحفيين السعـوديين، وعندما كان شاباً أجرى مقابلة مع زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، في أفغانستان، كما شارك بتغطية فعاليات لملوك السعـودية المتعاقبين، وكان يُنظر إليه على أنه مقرب من الحكومة السعـودية، فكان يُعتمد عليه في الدفاع عن سياسات الرياض، وعمل مستشاراً غير رسمي لكبار المسؤولين السعـوديين”.

لكن ومع موجة الاعتقالات التي عاشتها السعـودية العام الماضي، اضطر خاشقجي إلى المغادرة، وكان يقضي أيامه متنقلاً بين واشنطن وإسطنبول ولندن، منتقداً الحكم المتسلط لولي العهد، وكتب كثيراً من تلك المقالات الناقدة في صحيفة “الواشنطن بوست”.

هذه المقالات حوَّلته إلى “منبوذ” بالنسبة للسلطات السعـودية، وخاصة حاشية ابن سلمان، حيث اتهمته بتلقي أموال.

فيما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن صديق مقرب من “خاشقجي”، أنه كان يخشى أن يتعرض للاعتقال في حال دخل القنصلية السعـودية بمدينة إسطنبول التركية لاستخراج بعض الأوراق الخاصة به.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مصر تتعاون مع السودان لتطوير التعليم.. "يا زين ما اخترت"
مصر تتعاون مع السودان لتطوير التعليم.. “يا زين ما اخترت”
لعلّ ما يُدهش بالفعل في العملية التعليمية في مصر هو طريقة تفكير المسئولين عنها، والتي تتغير بالطبع وفق بقائهم أو رحيلهم عن كراسيهم، لكن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم