دوائر التأثير قبل شهرينلا توجد تعليقات
صراع سعودي إيراني برعاية أمريكية.. هل الخلاف سني شيعي حقا؟
صراع سعودي إيراني برعاية أمريكية.. هل الخلاف سني شيعي حقا؟
الكاتب: الثورة اليوم

تاريخيًا اعتادات الامبراطوريات الكبرى فرض حمايتها عنوة على البلدان الصغيرة، بغرض التدخل العسكري والاقتصادي والسياسي في شؤون تلك البلدان التي تكون في الأغلب مغلوبة على أمرها وغير قادرة على رفض تلك الحماية.. لكن الوضع مختلف في حالة الحماية الأمريكية للمملكة العربية السعودية بدعوى تأمينها من أي هجمات إيرانية محتملة.

ولم تكن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أمريكا لها حقوق ماليه وسياسيه عند دول الخليج والسعودية بالذات مقابل حمايتها لها، هب الأولى من نوعها، مع عدم وجود جواب أو تعليق أو تعقيب من حاكم خليجي ولا من مؤسسة خليجية خاصة.صراع سعودي إيراني برعاية أمريكية.. هل الخلاف سني شيعي حقا؟ سعودي

ويقول المفكر العربي “فؤاد الباطينة” في تصريحات صحفية، إن الثمن المطلوب من قبل أمريكا هو اخضاع دول الخليج سياسيا ونهب أموالها تحت الابتزاز والتهديد، مضيفا؛ لا أعرف بالتحديد ممن تحميها فهل من أمريكا نفسها أم من اسرائيل أم شعوبها أم من ايران، ومن المعروف بالطبع أن المعلن هو ايران.

وأضاف: لو انتزعنا من كلام ترامب مطالبته العلنية بثمن هذه الحماية المزعومه لأصبحنا أمام السياسة الأمريكية التقليدية مع الأنظمة الخليجية والعربية بلا جديد، وهي خلق فزاعة لها بالمنطقه وأخذ الثمن بخدمات استراتيجية ونهب مالي وإخضاع سياسي بطريقة ناعمة، فقد كانت الشيوعية والاشتراكية فزاعة وكان صدام فزاعة والارهاب فزاعة والهلال الشيعي فزاعة واليوم ايران تستخدم كفزاعة.

 وتابع: كل الدلائل تؤكد أن الشعب السعودي يدرك جيدا أن إيران ليست إلا فزاعة، وأن أنظمته تعلم يقينا وتسهم في خلق هذه الفزاعة لتمرير عملية تسليم مقدرات الأمة السياسية والمادية للصهيونية ومشروعها.

 وأردف قائلا: أمريكا التي تطلب ثمن حمايتها لدول الخليج والسعودية بالذات ، لا تطلب الشيء ذاته من دول أخرى شبه مستعمرة لها بل تنفق عليها، كما أنها تدفع أجراً مالياً أو متفقق على طبيعته لقواعدها العسكرية في كل دول العالم ولا تأخذ، وقد حاول ترامب أن يكرر المثال السعودي ويطلب شيئاً يسيراً من كوريا الجنوبية فردته رداً صريحاً ورفضت أن تقدم له أي مال أو أية خدمة سياسية لا تتوافق مع مصالحها، وكذلك رفض حلف الأطلسي أن يدفع له، وأخيراً فإن أمريكا تتكفل مالياً وسياسياً وعسكرياً باسرائيل بالمجان وعلى حساب الخزينة الأمريكية والخزينة السعودية دون أن يكون لها مصلحه اقتصادية وجغرافية منها توازي شيئا مما قد تحصله من صداقتها النظيفة للعرب.

وعن حقيقة الصراع السني الشيعي، يقول المفكر العربي: نحن كشعب عربي مطلوب منا أن نتحالف مع كل من تتقاطع مصالحه مع مصلحتنا القومية وقضيتنا القومية وهي القضية الفلسطينيه..

فإيران هي الوحيدة في العالم التي تعلن عداءها للمشروع الصهيوني الأمريكي قولاً وعملاً، والوحيدة التي تقف مع مقاومة الشعب الفلسطيني.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مصر تتعاون مع السودان لتطوير التعليم.. "يا زين ما اخترت"
مصر تتعاون مع السودان لتطوير التعليم.. “يا زين ما اخترت”
لعلّ ما يُدهش بالفعل في العملية التعليمية في مصر هو طريقة تفكير المسئولين عنها، والتي تتغير بالطبع وفق بقائهم أو رحيلهم عن كراسيهم، لكن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم