دوائر التأثير قبل 4 أسابيعلا توجد تعليقات
ما هو الموقع الخطير الذي تقلده "خاشقجي" وكان سببا في قتله؟
ما هو الموقع الخطير الذي تقلده "خاشقجي" وكان سببا في قتله؟
الكاتب: الثورة اليوم

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الكاتب الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” -الذي أفادت أنباء بتصفيته بطريقة مروعة داخل قنصلية بلاده في إسطنبول- ربما قتل لأنه يشكل خطرا على نظام الحكم في “السعودية”.

وأضافت أن المتابعين للشأن السعودي يقولون إن خاشقجي ربما كان يعتبر خطرا بشكل خاص من قبل القيادة السعودية، لأنه كان قريبا من دوائرها الحاكمة لعقود من الزمان.

وأشارت في هذا الإطار إلى أن الرجل كان المستشار الإعلامي لرئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل، عندما كان الأخير سفيرا لبلاده في لندن وواشنطن. ووفق تعبير الصحيفة، فإن قتل خاشقجي -إذا تم تأكيده- سوف يمثل تصعيداً صادماً في جهود السعودية لإسكات المعارضة.

وأشارت إلى حملة القمع التي شنها ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” قبل عام، حيث تم اعتقال المئات من الأكاديميين والناشطين والدعاة ورجال الأعمال، بدواعٍ أمنية، أو بحجة مكافحة الفساد.ما هو الموقع الخطير الذي تقلده "خاشقجي" وكان سببا في قتله؟ خاشقجي

وفي سياق حديثها عن تداعيات ما حدث لجمال خاشقجي، قالت “واشنطن بوست” إن ما حصل يمكن أن يفاقم الخلاف القائم بين تركيا والسعودية.

ونقلت عن معارض سعودي مقيم في “تركيا” أن ما جرى أشاع الخوف لدى المعارضين العرب الذين لجؤوا إلى “تركيا” منذ سنوات.

يذكر أن التحقيقات الأولية التركية توصلت إلى أن “خاشقجي” – الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة واشنطن بوست- تم قتله وتقطيع أوصاله داخل “القنصلية السعودية” في “إسطنبول”.

وقال مستشار للرئيس التركي إن الصحفي السعودي المختفي منذ 6 أيام، “جمال خاشقجي”، قتل في “القنصلية السعودية” في “اسطنبول”. وأضاف “ياسين أقطاي”، في تصريح لوكالة “رويترز”، إن السلطات ترجح أن تكون العملية تمت بمشاركة “15 سعودياً”، واصفاً بيان المسؤولين السعوديين، بعدم توفر كاميرات مراقبة في مبنى القنصلية، بأنه أمر غير واقعي.

وكانت مصادر تركية أفادت السبت بأن أنقرة تعتقد أن خاشقجي قتل الأسبوع الماضي في مبنى “القنصلية السعودية”، بسبب انتقاده لسياسات بلاده.

ونفى مسؤولون سعوديون هذه الاتهامات قائلين إنها “عارية تماما من الصحة”.

ونفى القنصل السعودي في اسطنبول؛ “محمد العتيبي” علمه بمكان خاشقجي قائلا إن “المواطن السعودي جمال خاشقجي غير موجود في القنصلية السعودية أو الأراضي السعودية، نحن نبحث عنه ونشعر بالقلق لاختفائه”.

وقال الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان”، إنه يتابع شخصياً قضية الصحفي السعودي، وإن السلطات ستراجع تسجيلات كاميرات المراقبة لمتابعة مسار خاشقجي.

ونقلت “رويترز”، في وقت سابق، عن “حزب العدالة والتنمية” التركي الحاكم إن التحقيق سيكون تحقيقاً شاملاً، وإن حساسية الحكومة التركية تجاه القضية “في أعلى مستوى”.

وقال الحزب إنه سيجرى الكشف عن مكان اختفاء خاشقجـي.ما هو الموقع الخطير الذي تقلده "خاشقجي" وكان سببا في قتله؟ خاشقجي

وقال الأمير “محمد بن سلمان” لوكالة “بلومبيرج”: “إنه (خاشقجـي) مواطن سعودي، وحريصون على معرفة ماذا حدث له، وسنواصل اتصالاتنا بالحكومة التركية لمعرفة ماذا حدث لجمال هناك”.

وتابع: “على حد معرفتي إنه دخل القنصلية وخرج منها بعد دقائق معدودة أو ساعة، لست متأكداً، نجري تحقيقاتنا في هذه القضية من خلال وزارة الخارجية لمعرفة تحديداً ماذا حدث في ذلك الوقت”.

وكان “خاشقجـي” قد ذهب إلى القنصلية للحصول على ورقة تفيد بأنه طلق زوجته السابقة حتى يتمكن من الزواج من خطيبته التركية، “خديجة آزرو”، التي ذهبت معه إلى القنصلية وانتظرته في الخارج، لكنها لم تره يغادر منها.

وقالت “خديجة” إنه كان “متوتراً وحزيناً” وكان مضطراً للذهاب إلى القنصلية.

وطلب منه تسليم هاتفه، وهو إجراء متبع في بعض البعثات الدبلوماسية.

وقالت “خديجة” إنه ترك هاتفه معها، وأخبرها بالاتصال بمستشار للرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان”، في حال لم يخرج من القنصلية.

وقالت إنها انتظرته خارج المبنى من الساعة 13:00 (10 بتوقيت غرينتش) حتى بعد منتصف الليل، وإنها لم تره يغادرها، وعادت مرة أخرى عندما فتحت القنصلية أبوابها، صباح الأربعاء.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
المملكة تتحول لمنطقة "مصاصي دماء"..مناشير النظام لم تتوقف بمقتل خاشقجي
المملكة تتحول لمنطقة “مصاصي دماء”..مناشير النظام لم تتوقف بمقتل خاشقجي
كعادة الأنظمة القمعية الدموية، لم تتوقف جريمة النظام السعودي عند ضحية واحدة، وسط محاولات دؤوبة لإخراس العالم لسماع صوتهم الظالم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم