دوائر التأثير قبل يومينلا توجد تعليقات
مع التكالب على "إسرائيل".. ننشر نص النشيد الصهيوني المُهين للعرب
مع التكالب على "إسرائيل".. ننشر نص النشيد الصهيوني المُهين للعرب
الكاتب: الثورة اليوم

في حدث غير مسبوق، وخطوة جديدة لسياسة التطبيع التي تتبعها بعض البلدان العربية مع “إسرائيل”، عُزف النشيد الوطني “الإسرائيلي” للمرة الأولى في بلدان عربية، وهو النشيد الوحيد عالمياً الذي يتضمَّن كلمات عنصرية (الذعر الرعب غرس الرماح في الصدور)، والغريب أن الصهاينة يرددونه في كل المنتديات والملتقيات الدولية عبر العالم، ولا أحد ينتبه إلى ذلك، وهم مُصرّون عليه وينشرونه رسمياً.

وإليكم الترجمة الحرفية للنشيد الصهيوني الأصلي:

– طالما تكمن في القلب نفس يهودية

– تتوق للأمام، نحو الشرق مع التكالب على "إسرائيل".. ننشر نص النشيد الصهيوني المُهين للعرب النشيد

– أملنا لم يصنع بعد

– حلم ألف عام على أرضنا

– أرض صهيون وأورشليم

– ليرتعد من هو عدو لنا

– ليرتعد كل سكان كنعان

– ليرتعد سكان (بابل)

– ليخيم على سمائهم الذعر والرعب

– حين نغرس رماحنا في صدورهم

– ونرى دماءهم التي أريقت ورؤوسهم المقطوعة

– وعندئذ شعب الله المختار إلى حيث أراد الله!

إذن.. هلموا إلى أحضان الصهاينة! هلموا إلى التطبيع!!

النشيد الوطني “للكيان الإسرائيلي”، والحامل لاسم “Hatikvah/ هتكفاه”، ويعني باللغة العربية “الأمل”، والذي تمت كتابته على يد الشاعر اليهودي “نفتالي هيرتس إيمبر“، خلال زيارة له لـفلسطين قام بها تضامنًا مع الحركة الصهيونية، وصدرت أول نسخة لهذه القصيدة في القدس عام 1886، واعتُمد نشيدًا للمؤتمر الصهيوني الأول عام 1897، وفي عام 1933 تبنّت الحركة الصهيونية البيتين الأولين للقصيدة، بعد تعديلهما، نشيدًا لها، حيث صار نشيدًا وطنيًّا غير رسمي لـ “إسرائيل” عام 1948، وفي عام 2004 أعلن الكنيست “Hatikvah” نشيدًا وطنيًا رسميًّا لـ “إسرائيل”.

النوايا الحقيقية للصهيونية

وينبغي أن نتوقف طويلاً أمام عبارة “أقاصي الشرق” التي وردت بالنشيد؛ لأنها تشمل كامل الشرق الأوسط بما فيها القاهرة وبغداد والمدينة (المنورة)، تاركين الرياض (ربما) لأصحابها، امتناناً لمساعدتهم غير المرئية لهم، ولا يجوز أن ينسى أحد، الشعار المرفوع في الكنيست (من النيل الى الفرات).

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
3 أسباب تجعل فرار الأطباء من مصر "مساراً إجبارياً"
3 أسباب تجعل فرار الأطباء من مصر “مساراً إجبارياً”
مشكلة الأطباء في مصر، تبدأ منذ سنوات الدراسة الطويلة التي يتخرَّج منها الطبيب ممارساً عاماً، يحتاج بعدها خمس سنوات يتدرب فيها على
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم