الثورة والدولة قبل 6 ساعاتلا توجد تعليقات
قوات "حفتر" تسلم "عشماوي" إلى السلطات المصرية سراً ومصادر تتوقع تصفيته
قوات "حفتر" تسلم "عشماوي" إلى السلطات المصرية سراً ومصادر تتوقع تصفيته
الكاتب: الثورة اليوم

كشفت مصادر ليبية مقربة من قوات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر”، عن إتمام عملية تسليم ضابط الصاعقة المصري المفصول من الخدمة ومؤسس تنظيم “المرابطون” والمطلوب على ذمة عدة قضايا في مصر “هشام عشماوي” إلى السلطات المصرية.     

وجرت العملية في سرية تامة، وسط حراسة مشددة، وأشرفت عليها جهات سيادية رفيعة المستوى.

وشملت عملية التسليم، وفق ما نشره موقع جريدة “العربي الجديد”، زوجة “عمر رفاعي سرور” وأطفاله الثلاثة أيضاً.قوات "حفتر" تسلم "عشماوي" إلى السلطات المصرية سراً ومصادر تتوقع تصفيته  عشماوي

ولقي “عمر رفاعي سرور” مصرعه في قصف جوي على مدينة “درنة” منذ أشهر، وكان ضمن قائمة من الشخصيات التي تلاحقها السلطات الأمنية المصرية، إذ تتهمه بأنه شغل موقع مفتي تنظيم “القاعدة” في ليبيا، وبأنه شارك مع “عشماوي” في عدد من عمليات العنف المسلح.

وأضافت المصادر، أنه تم نقل “عشماوي” إلى الأراضي المصرية عبر مروحية عسكرية، اتجهت به إلى قاعدة “محمد نجيب” العسكرية، غربي البلاد.

كما أن عملية تسليم “عشماوي” تمَّت في سرية تامة، وبعيداً عن أعين وسائل الإعلام، على يد لجنة أمنية مصرية رفيعة المستوى مُشكّلة من عدة أجهزة معنية بذلك، وسط حراسة مشددة.

يأتي هذا في الوقت الذي تطالب فيه أسرة “عمر رفاعي سرور”، المؤلفة من والدته وشقيقاته في مصر، والمقيمات في منطقة عين شمس شرق القاهرة، بضرورة إطلاق سراح زوجته وأطفاله الثلاثة، وتسلّمهم كونهم غير متهمين، وغير ضالعين في أي أعمال من شأنها التسبّب في صدور أحكام قضائية ضد زوجته.

وكذلك كون أطفاله قُصراً وليست عليهم أي مسؤولية جنائية، خصوصاً أن أعمارهم تتراوح بين عام ونصف و5 أعوام.

ويُتهم “عشماوي” من قِبل أجهزة الأمن المصرية بالاشتراك في محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء “محمد إبراهيم”، وكذلك اغتيال النائب العام السابق “هشام بركات”.

وكذلك الإعداد لاستهداف الكتيبة “101 حرس حدود”، واستهداف مديرية أمن الدقهلية، والهجوم على حافلات الأقباط بالمنيا والذي أسفر عن مصرع 29 شخصاً، والهجوم على مأمورية الأمن الوطني بالواحات والذي راح ضحيته 16 عسكرياً.

وقضت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، غيابيًا بإعدام “هشام عشماوي”، و13 من العناصر الإرهابية في اتهامهم بالهجوم على “كمين الفرافرة” الذي أسفر عن مقتل 28 ضابطًا ومجندًا.

وألمحت المصادر، التي لم تذكر هويتها، إلى احتمال تصفية “عشماوي” بعد الحصول على المعلومات المطلوبة منه خلال عمليات التحقيق.

وأضافت المصادر أنه “في مثل هذه القضايا يتم تصفية المتهم بعد الحصول على المعلومات منه خلال عمليات التحقيق، ليموت ويختفي تماماً عن الأنظار”.

واعتبرت أنه “من الصعوبة إظهاره خلال جلسات محاكمة وترْك المجال له ليتحدث؛ كونه سيظهر صامداً، وهو ما ستكون له رسائل سلبية كثيرة”.
وفي وقت سابق، طالب قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، الجانب الليبي بتسليم “عشماوي” لـ “محاسبته”.

ويعد “عشماوي” أحد أخطر المطلوبين أمنياً في مصر، بالنظر إلى كم وحجم المعلومات الأمنية الحساسة التي يعرفها.

حيث التحق بالقوات المسلحة منتصف التسعينيات في سلاح الصاعقة، وثارت حوله شبهات بتشدده دينياً، وأُحيل للتحقيق؛ بسبب توبيخه قارئ قرآن في أحد المساجد لخطأ في التلاوة، وتقرَّر نقله للأعمال الإدارية عام 2000، حسب تحقيقات النيابة العسكرية.

وفي عام 2007 أُحيل إلى المحكمة العسكرية؛ بسبب تحريضه ضد الجيش، واستُبعد إثر المحاكمة من الجيش نهائياً عام 2011.

وانضم “عشماوي” المُكنَّى بـ “أبو عمر المهاجر” بعد ذلك إلى تنظيم “أنصار بيت المقدس” في سيناء برفقة عدد من الضباط المفصولين من الجيش، وآخرين ممن تركوا الخدمة في الشرطة المصرية، قبل أن يعلن في يوليو 2015، انشقاقه عن “أنصار بيت المقدس”؛ بسبب مبايعة الأخير لتنظيم “داعش” وتحوّل اسمه إلى “ولاية سيناء”.

وأسس “أبو عمر المهاجر” بعد ذلك تنظيم “المرابطون في ليبيا”، والذي أعلن تبعيته لتنظيم “القاعدة في المغرب الإسلامي”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
قوات "حفتر" تسلم "عشماوي" إلى السلطات المصرية سراً ومصادر تتوقع تصفيته
قوات “حفتر” تسلم “عشماوي” إلى السلطات المصرية سراً ومصادر تتوقع تصفيته
كشفت مصادر ليبية مقربة من قوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر"، عن إتمام عملية تسليم ضابط الصاعقة المصري المفصول من الخدمة ومؤسس تنظيم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم