العالم قبل 12 دقيقةلا توجد تعليقات
وزير عدل تركيا: قضية "خاشقجي" باتت عالمية ولا يمكن التهرب من المسؤولية
وزير عدل تركيا: قضية "خاشقجي" باتت عالمية ولا يمكن التهرب من المسؤولية
الكاتب: الثورة اليوم

قال وزير العدل التركي “عبد الحميد غل”، اليوم الخميس: إن قضية مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في قنصلية بلاده، باتت عالمية، ولا يمكن لأحد التستر عليها أو التهرب من المسؤولية. 

وأوضح “غل” في تصريح للصحفيين، أن تركيا تتطلّع لتعاون وثيق من جانب المسؤولين السعوديين بشأن جريمة “خاشقجي”، وأن على الرياض تقديم الدعم؛ من أجل كشف كل ما يتعلّق بها.

وأضاف أن “أنقرة” تنتظر من “الرياض” الإجابة عن تساؤلاتها في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى عدم حصول النيابة التركية على أجوبة من النائب العام السعودي رغم تقديم أسئلة خطية له حول مقتل “خاشقجي”. وزير عدل تركيا: قضية "خاشقجي" باتت عالمية ولا يمكن التهرب من المسؤولية خاشقجي

وحول احتمال زيارة النائب العام بـ “إسطنبول” إلى السعودية، قال “غل”: “هذا يعود لتقدير النيابة، ولكن أعتقد أن ذلك لن يكون وارداً؛ لأن مسرح الجريمة في تركيا، وأعتقد أنه لن يكون صائباً الدخول في مرحلة أخرى قبل الإجابة عن أسئلة تركيا”.

وفي سياق متصل؛ نقلت صحيفة “واشنطن بوست” في وقت سابق من اليوم الخميس، عن مسؤول تركي قوله: إن سلطات بلاده تعتقد أن جثة الكاتب “جمال خاشقجي”، التي قُطِّعت، تم التخلص منها باستخدام مادة “الأسيد”.

ورجَّح المسؤول التركي المقرب من التحقيقات، أن تكون تلك العملية قد تمت، إما داخل القنصلية السعودية في “إسطنبول” وإما بمنزل القنصل الواقع على بُعد نحو 200 متر من مبنى القنصلية.

وأضاف أن الأدلة البيولوجية التي حصل عليها فريق التحقيق التركي من حديقة القنصلية تُثبت أن التخلص من جثة القتيل تم في موقع مجاور لمسرح الجريمة.

ولم تكن جثة “خاشقجي” بحاجة للدفن، وفق ما صرَّح به المسؤول التركي، وأن المحققين الأتراك لا يصدقون رواية السعودية بشأن إعطاء الجثة لمتعاون محلي للتخلص منها.

وأضاف المسؤول التركي أن زيارة النائب العام السعودي لـ “إسطنبول” أظهرت حاجة المسؤولين السعوديين لمعرفة الأدلة التي تملكها تركيا.

جاء ذلك بعد إعلان المدعي العام في “إسطنبول”، أمس الأربعاء، أن “خاشقجي” قُتل خنقاً، وقُطِّعت جثته ثم تم التخلص منها وفقاً لخطة معدّة سلفاً، وذلك في أول بيان رسمي يصدره الادعاء التركي منذ بدء التحقيقات في مقتل الصحفي السعودي.

واستخدم المدعي العام التركي، في بيانه، المرادف التركي لكلمة “المحو” أو “التدمير” عند حديثه عن التخلص من جثة “خاشقجي”، وهو ما قد يُشير إلى فرضيات فكّر فيها المحققون الأتراك للإجابة عن سؤال: أين جثة خاشقجي؟ ومن بينها احتمال إذابتها في أحماض.

واستهلّ المدعي العام التركي بيانه بتأكيد أن النائب العام السعودي “سعود المعجب”، الذي اختتم عصر الأربعاء زيارته لتركيا، لم يجب عن أسئلة الجانب التركي في القضية رغم تعهده بذلك، وأنه سُئل تحديداً عن مكان جثة “خاشقجي”.

وبشأن موضوع المتعاون المحلي، جاء في البيان التركي أن النائب العام السعودي نفى للجانب التركي وجود متعاون محلي تركي يُفترض أنه ساعد فريق الاغتيال في التخلص من الجثة، بحسب إحدى الروايات السعودية للواقعة.

وأشار إلى أن السلطات لم تحصل على انطباع بأن السعوديين حريصون على التعاون الصادق في التحقيقات.

واختفى “خاشقجي” (59 عاماً)، عقب دخوله قنصلية بلاده في “إسطنبول” بتركيا، في 2 أكتوبر المنصرم، للحصول على وثائق لزواجه المرتقب.

وبعد 18 يوماً على اختفائه، أقرّت الرياض بمقتل “خاشقجي” في القنصلية، بينما لم توضح مكان جثته، وقالت: إنّ المهاجمين سلّموها إلى “متعاون محلي” للتخلص منها. غير أنّ المسؤول التركي الرفيع المستوى قال: إنّ المُحقّقين الأتراك لا يؤمنون بوجود هذا الاحتمال.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
عقب لقاء "المعجب" مع المخابرات التركية.. مصادر تكشف: "لم يُضف شيئاً"
عقب لقاء “المعجب” مع المخابرات التركية.. مصادر تكشف: “لم يُضف شيئاً”
اجتمع، مساء أمس الثلاثاء، النائب العام السعودي "سعود المعجب" بمسؤولي المخابرات التركية بـ "إسطنبول"؛ وذلك على خلفية التحقيق بقضية الصحفي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم