الثورة والدولة قبل 4 دقائقلا توجد تعليقات
فوق الخيال.. ماذا فعلت مصر في فلسطيني أخفته قسريًا 27 عامًا
فوق الخيال.. ماذا فعلت مصر في فلسطيني أخفته قسريًا 27 عامًا
الكاتب: الثورة اليوم

في فصل جديد من فصول الخيال المأسوي الذي يقدمه النظام العسكري المصري على مدار عقود، قالت مصادر فلسطينة مطلعة، إن السلطات المصرية أبلغت حركة حماس أنها ستفرج عن أحد عناصرها والذي اختفت آثاره منذ 27 عاماً.

وقالت المصادر الفلسطينية التي فضلت عدم كشف هويتها، إن الوفد الأمني المصري الذي يزور غزة بشكل مكثف لتثبيت التهدئة بيت المقاومة والاحتلال، أبلغ قيادة حركة حماس أن وحيد أبو الخير كان محتجزا في أحد السجون المصرية وسيجري الافراج عنه خلال أيام.

وكان أبو الخير الذي يسكن مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة فقدت آثاره عام 1991 أثناء زيارته لمصر، ومنذ تلك اللحظة لم تتمكن عائلته من الكشف عن مصيره أو معرفة ملابسات اختفائه.فوق الخيال.. ماذا فعلت مصر في فلسطيني أخفته قسريًا 27 عامًا فلسطين

وأثارت طول فترة الإخفاء القسري للقيادي بحركة حماس في السجون المصرية الدهشة والغضب بين المواطنين والأوساط العالمية، وفتحت باب التساؤلات حول منظومة الإخفاء طويل الأمد في مصر، والأماكن التي تستعملها السلطات في ذلك.

ويقول الدكتور محمد مجدي، أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات خاصة لـ”الثورة اليوم“، الكشف عن القيادي الحمساوي يسلط الضوء بشدة على المئات من المواطنين الذين أخفتهم الدولة قسريًا على مدار السنوات.

وأضاف “مجدي”، أن مجزرة رابعة العدوية شهدت الآلاف من المفقودين والذين لا يعرف عنهم ذويهم أي شيء، ومن المُرجح بقوة أن يكون عدد كبير منهم مختفيين في غياهب المعسكرات التابعة للقوات المسلحة في عمق الصحاري، والمُعدة خصيصًا للإخفاء الدائم.

وأوضح الخبير السياسي: بعض الأنظمة الوحشية يلجأ لاستراتيجية الإبقاء على المعارضين في سجون سرية لفترات زمنية تتجاوز أحيانًا أعمار رؤساء تلك الأنظمة، ويكون ذلك نتيجة لتورطات لأجهزتها الأمنية والاستخبارتية في أخطاء كارثية أثناء معالجة بعض المواقف.

الدكتور محمود كمال ، الباحث في الشؤون السياسية، يضيف: من المُرجح أن يكون الصحفي المصري المختفي قسريًا منذ عام 2003 رضا هلال يقبع في مكان مشابه لذلك الذي اختفى فيه القيادي الحمساوي.

وأشار ” كمال”، إلى أن لجوء الأنظمة لتلك الأساليب يأتي بعد أن يكونوا تعاملوا بشكل وحشي مع المختفي قسريًا، لدرجة تصيبهم بإصابات مقعدة لا تزال آثارها مع الزمن، فيضطرون إلى إخفائهم وعدم التخلص منهم عبر التصفية الجسدية، خوفًا من الاحتياج إليهم في وقت ما.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
عسكرية الإسماعيلية تقضي بإعدام 8 والمؤبد لـ32 متهماً "بولاية سيناء"
عسكرية الإسماعيلية تقضي بإعدام 8 والمؤبد لـ32 متهماً “بولاية سيناء”
أصدرت المحكمة العسكرية بالإسماعيلية، اليوم الأربعاء، الحكم في القضية رقم 325/ 2017جنايات عسكـرية كلي الإسماعيلية، على 42 متهماً من "تنظيم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم