نحو الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
كيف تتحرر "إثيوبيا" من نظامها القمعي الشبيه بالمصري؟
كيف تتحرر "إثيوبيا" من نظامها القمعي الشبيه بالمصري؟
الكاتب: الثورة اليوم

فصل جديد من فصول التحول السياسي في “إثيوبيا” بدأت ملامحه تظهر كان منها إصدار المحامي العام الإثيوبي أمر اعتقال 63 فرد من كبار ضباط الجيش والمخابرات في قضايا فساد مالي واداري وقضايا تعذيب في حق مواطنين إثيوبيين.

الجيش في اثيوبيا لا يقل عن شاكلة الجيوش في دول مثل “مصر” من تحكم في الاقتصاد والسياسة وغلق المجال العام على مدار عقود، في حقبة تسببت في قروض وديون وأزمات اقتصادية وخنق المجال السياسي، وصلت لحرب أهلية في فترات وشن حملة على إقليم إريتريا تسببت في انفصاله سنة 1993، وتهديدات بالانفصال من أقاليم أخرى في معاناة من حكم مركزي فج (شبيه لما يحدث في مصر) إلى أن فرض اعادة هيكلة الحكم وشكل الدولة من النظام المركزي للنظام الفيديرالي الذي انقذ وقتها اثيوبيا وحافظ على وحدتها.كيف تتحرر "إثيوبيا" من نظامها القمعي الشبيه بالمصري؟ إثيوبيا

ويقول الناشط الحقوقي “محمد حسين“، إن إعادة هيكلة الدولة من المركزية للفيدرالية خلق الأرضية لتفتيت السبل امام الفاشية بشكل تدريجي، لان المركزية والديكتاتورية الفاشية واحدة.

وأضاف أن هذه الأرضية ساعدت على بداية خلق مناخ سياسي في طريقه للتوازن ضد نظام حكم الحزب الواحد (حزب الأمة الثوري الديموقراطي) الماركسي النشأة، صاحب الأيديولوجيا اليسارية، والذي يحكم منذ 30 سنة، مثل الحزب “الوطني” المنحل.

وتابع: الطريق كام ممهدا لانتخاب آبي أحمد، رئيس الوزراء الحالي، الشاب الذكي جدا صاحب الرؤية الإصلاحية التي اتفقت عليها احزاب المعارضة والشباب الإثيوبي، من الأقاليم المختلفة خلاف الإقليم الذي خرج منه الحزب صاحب الثلاثة عقود.

وأشار إلى أن الجيش الإثيوبي يدير شركة، ضمن شركات اخري، هي هيئة التصنيع والهندسة، الضالعة في فساد اداري ومالي منها إصدارات امر مباشر بقيمة 2 بليون دولار من غير مناقصات، وبرغم الهالة الإعلامية حولها لانها تقوم بمشروع هو حديث القارة (سد النهضة الإثيوبي) الا ان لم يمنع التحقيق في تهم الفساد التي طالت 27 من كبار قيادات الجيش الإثيوبي، رهن الاعتقال.

والـ 36 الباقيين كبار قيادات في المخابرات والجيش بتهم ضد حقوق الانسان تنوعت بين التعذيب والاغتصاب الجماعي والقتل والاغتيالات والحرمان من الطعام والشرب والتعريض للبرد والحرارة الشديدة والمنع من ضوء الشمس.

واعتبر الناشط أن إثيوبيا على طريق إصلاح هيكلي في الدولة وسياسي في ادارتها، وعينها على دور قيادي في افريقيا، ومتابعتها يمكن أن يكون لها فائدة كبيرة.
ونوه “حسين” ، إلى أنه من بين مظاهر الإصلاح الإثيوبي، أنها بدأت في مشروع نقل يربط بينها والسودان ويهدف إلى الربط بدول اخرى، وبدأ ذلك بشق طريق سكة حديد أديس أبابا – الخرطوم.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم