دوائر التأثير قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
ماذا يكشف تعامل المصريين مع "ردح" النائبة الكويتية..؟
ماذا يكشف تعامل المصريين مع "ردح" النائبة الكويتية..؟
الكاتب: الثورة اليوم

كشفت المناقشات التي انتشرت بين قطاعات واسعة من المصريين ، كرد فعل على تصريحات النائبة الكويتية “صفاء الهاشم”، التي ردت فيها على “نبيلة مكرم” وزيرة الهجرة المصرية، بطريقة أسماها المواطنين “ردح” مهين للدولة، عن عدد من الأعراض التي تلازم الشخصية المصرية.

وبحسب الدكتور “محمود أبو الفتوح“، الاستشاري النفسي، أظهرت المناقشات وقوع المصريين كأسرى لفكرتين متطرفتين، الأولى هي التهويل والمبالغة الشديدة في تمجيد الذات والشيفونية المجنونة على شاكلة إن الطفل المصري أذكى طفل في العالم، وإن الجندي المصري خير جنود الأرض، وأن المخترع المصري تمكن من اختراع كل الاختراعات لكن المؤامرة وقفت أمامه.

وأوضح الاستشاري النفسي، أن تلك الأعراض هي لأزمة نفسية حادة، يطلق عليها علميًا “جنون العظمة” تعوض الإحساس بمرارة الخسارة بخلق واقع بديل ترى فيه الشخصية ما تطوق له، وتتمنى أن ترى نفسها فيها في الواقع فتلجأ إلى العالم الخيالي المليئ ببطولات وانتصارات متخيلة.ماذا يكشف تعامل المصريين مع "ردح" النائبة الكويتية..؟ الكويت

ويضيف: على الجهة الأخرى تقف مجموعة ثانية من الاستقطاب ترى تحت تأثير الاحساس بالهزيمة إن كل شيء يحدث هو خيانة وانبطاح واسترزاق وسبوبة وتبعية وألاعيب من “أمريكا” و”الأمم المتحدة” و”القواعد العسكرية” و”إسرائيل” ومجموعة من عوامل تقزيم الذات وتعذيبها واستنقاصها، بالإضافة إلى عقد دونية مبالغ فيها.

وأردف قائلاً: مفيش منطق طبيعي بيقول إن كل حاجة حصلت هي بالضرورة سيئة نتائجها كارثية، أكيد حتى خصومك بيعملوا حاجات كويسة وحتى نظام “مبارك” ونظام “السادات” لهم اختيارات وقرارات صحيحة.

وتابع: الأزمة بين التهويل والتهوين حالة مركبة ومعقدة من التطرف والاستقطاب التي ترفض فكرة الحلول الوسط والمواقف الوسطية والموائمات التي تشكل الثقافة السياسية للمجتمعات المتقدمة.

واعتبر المحلل النفسي، إن التطرف يحكم العقل الجمعي، مشيراً إلى أن “مصر” لم تحرر “الكويت” وأن تلك المقولة هي مزايدة، لكن “مصر” شاركت في “حرب تحرير الكويت” وقدمت لها دعم سياسي أثر في تقليل المقاومة وشارك في منع صدام من تصوير الأمر إنه غزو إمبريالي مما قلل من حدة المقاومة والحشد المضاد أولاً، وعسكري ثانياً.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"بركاتك يا عدرا".. هل ينجو "ابن سلمان" باحتمائه بالصليب؟
“بركاتك يا عدرا”.. هل ينجو “ابن سلمان” باحتمائه بالصليب؟
التبارك بالقداس المسيحي، وشراء أغلى اللوحات المسيحية في العالم، وزيارة بابا الأقباط "الأرثوذكس" في مصر، تلك هي الخطوات التي تحمل العديد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم