نحو الثورة قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
في الذكري السابعة لـ"محمد محمود".. الهتاف بمواقع التواصل الاجتماعي فقط
في الذكري السابعة لـ"محمد محمود".. الهتاف بمواقع التواصل الاجتماعي فقط
الكاتب: الثورة اليوم

تمتلك ذكرى أحداث “محمد محمود“، احتفالاً خاصاً عند ثورة 25 يناير، والتي اندلعت فيها مواجهات في الشارع الذي يحمل الاسم نفسه في مثل هذا الشهر من عام 2011، بين قوات الأمن والرافضين لإدارة المجلس العسكري الحاكم للبلاد. في الذكري السابعة لـ"محمد محمود".. الهتاف بمواقع التواصل الاجتماعي فقط محمد محمود

وكالعادة تستعد الحركات الثورية لإحياء هذا اليوم؛ اعتراضاً على قتل عدد كبير منهم في ذلك اليوم، لكن منذ أعوام أخذ الاحتفال شكلاً مغايراً بعد أن ضيَّق الحكم العسكري الميادين عليهم، وأصبحت أصوات الهتاف تعلو مواقع التواصل الاجتماعي فقط.

وعلى الرغم من مرور الذكرى السابعة لأحداث “محمد محمود”، إلا ان الثوار ما زالوا يؤكدون أن الوضع لم يتغيّر، قائلين: “بقي النظام، ونحن ضد الحكم العسكري، الثورة لم تنتهِ”.

الموجة الثانية ليناير 

وشهد شارع “محمد محمود“، المُتفرع من ميدان التحرير، مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في الـ19 من نوفمبر 2011، استمرت حتى 25 من الشهر نفسه، الشيء الذي اعتبره النشطاء موجة ثانية لثورة 25 يناير.

وكان قد سبق تلك الأحداث، دعواتٍ من قبل بعض الناشطين السياسيين والحركات (حركة “مصرنا”) و”الاشتراكيين الثوريين” و”6 إبريل” إلى جمعة “المطلب الواحد” في ميدان التحرير وغيره من ميادين مصر في يوم 18 نوفمبر 2011، مطالبين بسرعة نقل السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى رئيس حكومة مدنية منتخبة في موعد أقصاه أبريل من عام 2012. في الذكري السابعة لـ"محمد محمود".. الهتاف بمواقع التواصل الاجتماعي فقط محمد محمود

كما تزامن مع تلك الدعوات إصدار “علي السلمي” نائب رئيس الوزراء في حكومة “عصام شرف” في ذلك الوقت، وثيقة المبادئ الأساسية للدستور التي أثارت غضباً عارماً؛ لاحتوائها على بنود تعطي القوات المسلحة وضعاً مميزاً، بالإضافة لاحتوائها على مواصفات لاختيار الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور، مما تسبَّب في تأجيج المشهد الثوري.

ووفقاً لمُـتابعين، فقد ساهمت أحداث “محمد محمود” الأولى في الكشف الفعلي عن وجه العسكر الدامي، خاصة بعد استخدم قوات الأمن القوة المُفرطة لفضّ اعتصام مصابي الثورة بميدان التحرير، والذي امتد الهجوم إلى شارع “محمد محمود”، وشارع القصر العيني، وشارع الفلكي، وشارع الشيخ ريحان، وشارع باب اللوق، وشارع قصر النيل.

وبسبب استخدام “الجيش” الهراوات والصواعق الكهربائية والرصاص المطاطي والخرطوش والرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع وبعض الأسلحة الكيماوية الشبيهة بغاز الأعصاب، قُتل أكثر من 50 قتيلاً من جبهة الدفاع عن المتظاهرين، إلى جانب جرح المئات، وكان الكثير من الإصابات بالعيون والوجه والصدر، وهو الأمر الذي أثار انتقادات حقوقية محلية ودولية. في الذكري السابعة لـ"محمد محمود".. الهتاف بمواقع التواصل الاجتماعي فقط محمد محمود

40 قتيلاً وقناص العيون 

وفي الذكرى الثانية لذكرى أحداث “محمد محمود”، عادت أحداث العنف مرة أخرى، حيث قتلت قوات الأمن 40 متظاهراً بين فئات المتظاهرين، وقامت قوات الشرطة بقنص عيونهم، وإصابة مئات آخرين، والقبض على 567 ممن أطلق عليهم “مثيري الشغب”.

وشارك في الأحداث كل من شباب 6 أبريل، الاشتراكيين الثوريين، المتظاهرين، الحركات السياسية، مصابي الثورة، أهالي شهداء ثورة 25 يناير، شباب الألتراس.

ومع عودة انتهاكات قوات الأمن ضد الثوار مرة أخرى، سقط أول شهيد في الأحداث الثانية، وهو “جابر صلاح” الملقب بـ “جيكا”، ابن منطقة “عابدين”، الذي لم يكمل عامه العشرين، حيث أُصيب بمقذوف ناري في الرأس أثناء مشاركته في التظاهرة، وتم نقله إلى مستشفى قصر العيني، حيث توقّف قلبه عدة مرات قبل أن يصبح اتصاله بأجهزة الإنعاش دون جدوى بعد 5 أيام من وصوله.

اشهد يا “محمد محمود” 

وبالتزامن مع الذكرى السابعة لأحداث “محمد محمود”، ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بالتغريدات والمنشورات المُناهضة لحكم العسكر، مُدشنين هاشتاج “#اشهد_يا_محمد_محمود“؛ للكشف عن انتهكات الحكم العسكري ضد الثور وسط إحياء ذكرى الشهاء والمصابين.

حيث كتب الناشط “محمد عفيفي” في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “#اشهد_يا_محمد_محمود 19 نوفمبر 2011 #المجد_للشهداء #ثورة_٢٥_يناير“.

وعلقت “بسمة قليوب” في تغريدة قائلةً: “القضية مش شاويش ولا عسكري غلبان في الجيش،، القضية مجلس خاين حط الشعب في وش الجيش #اشهد_يا_محمد_محمود“.

ونشرت الناشطة “سلوى محزر” صور أحد المُصابين في أحداث “محمد محمود”، قائلةً: “#اشهد_يا_محمد_محمود معوض عادل معوض.. الشهيد الحي معوض اتصاب في #محمد_محمود برصاص حي في المخ وبقاله 5 سنين في غيبوبه”.

كما نشر “أحمد موسى” صورة بقائمة أسماء الشهداء قائلاً: “اشهد يا #محمد_محمود كانوا ديابه,,, وكنا أسوووود 19 نوفمبر… رحم الله شهداء هذا الوطن”.

وأضاف “مصطفي هنري” لتغريدته صوراً لمواجهات الثوار مع قوات الأمن قائلاً: “من هنا مر الشهداء .. من هنا مر الصامدين .. من هنا مر المناضلين .. من هنا مر الفرسان .. من هنا فقدت عيون من أجل الحرية من هنا فقدنا شهاب #اشهد_یا_محمد_محمود“.

 

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم